أعلن حلف شمال الأطلنطي الناتو في أفغانستان اليوم الاثنين تعزيز قواته على طول الحدود خوفاً من توقيع الحكومة الباكستانية لاتفاق سلام مع حركة طالبان الإسلامية. وقال الجنرال دان مكنيل قائد ما يسمى \"قوة المساعدة الدولية\" في أفغانستان: إن هذه الخطوة جاءت تحسبًا لما يمكن أن تسمح به اتفاقية سلام محتملة
بين باكستان وحركة طالبان من مزيد من الحرية في التحركات لمقاتلي طالبان وتنفيذ مزيد من الهجمات بأفغانستان.
وكانت حكومة باكستان قد بدأت في خفض قواتها بالمناطق الحدودية، وأطلقت سراح سجناء من طالبان في محاولة للتوصل لسلام مع مسلحي العشائر الناشطين على جانبي الحدود بين البلدين.
وفي المقابل شن الاحتلال الأمريكي عدوانًا قتل فيه 14 مدنيًا داخل باكستان، وردت حركة طالبان بتفجير عنيف أمس الأحد أدى إلى قرار اتخذه رئيس الوزراء الباكستاني بتعليق المفاوضات.
وقال مكنيل الذي يقود قوات الاحتلال الدولية "قوة المساعدة الأمنية الدولية" الإيساف في أفغانستان والبالغ قوامها 47 ألف جنديًا: تحليلنا من خلال اتفاقات السلام السابقة هو أنه عندما يجري مثل هذا الحوار أو حين تتوج المحادثات باتفاقيات سلام نشهد تصاعدًا للهجمات على جانبنا من الحدود.
ويقول حلف شمال الأطلسي إن هناك زيادة في هجمات المقاومة الإسلامية في شرق أفغانستان، وهو الجزء الأقرب لمناطق باكستانية تجري فيها محادثات سلام.
وكالات
خوفاً من اتفاق سلام بين باكستان وطالبان.. الناتو يعزز قواته على الحدود الأفغانية الباكستانية
