هيئة علماء المسلمين في العراق

وحركات مدنية تدينه.. الاحتلال يعترف باعتقال مئات الأطفال في العراق وأفغانستان
وحركات مدنية تدينه.. الاحتلال يعترف باعتقال مئات الأطفال في العراق وأفغانستان وحركات مدنية تدينه.. الاحتلال يعترف باعتقال مئات الأطفال في العراق وأفغانستان

وحركات مدنية تدينه.. الاحتلال يعترف باعتقال مئات الأطفال في العراق وأفغانستان

اعترفت حكومة الاحتلال الأمريكية للمرة الأولى أن جيشها اعتقل مئات الأطفال في العراق وأفغانستان خلال السنوات الستّ الماضية. وذكرت الولايات المتحدة الأمريكية في تقرير إلى الأمم المتحدة، أن الجيش الأمريكي يتحفظ على أكثر من 500 حدث في معتقلاته بالعراق وأفغانستان بصفتهم "مقاتلين أعداء غير مشروعين."

وجاء في التقرير الأمريكي الفصلي إلى (لجنة حقوق الطفل) التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن 2500 شاب، تحت سن الـ18، اعتقلوا لمدة عام وأحد أو أكثر، معظمهم في العراق، في سياق الحملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش ضد "الإرهاب" منذ عام 2002، طبقاً لما نقلته الأسوشيتد برس.

وأدانت المنظمات المدافعة عن الحريات المدنية تلك الاعتقالات ووصفتها بأنها مجحفة، وتنتهك المواثيق الدولية.

أكثر من 500 حدث معتقل في العراق

وأكدت أمريكا في تقريرها الفصلي عن مدى التزامها بميثاق حقوق الطفل، اعتقال قواتها لقرابة 500 حدث حتى إبريل/ نيسان الماضي.

وجاء في التقرير: ان الأحداث الذين تتحفظ عليهم الولايات المتحدة اعتقلوا أثناء قيامهم بأنشطة معادية لقوات "التحالف" مثل زرع عبوات ناسفة أو العمل كمراقبين للمسلحين أو المشاركة بصورة فعلية في القتال ضد القوات الأمريكية والتحالف.

وكان اللواء دوغلاس ستون، قائد المعتقلات الأمريكية في العراق، قد أشار في مطلع الشهر الحالي إلى وجود 525 معتقلاً دون سن الـ18 في معتقلات الجيش الأمريكي.

وأوضح ستون أن أولئك المعتقلين لديهم ممثلون خاصون وبرامج خاصة ومدارس، ولدينا 18 سيدة تعتني بهن سيدات، ولكن جميع البرامج تنفذ مع هدف واحد في البال، وهو تحديد ما إذا كانوا يشكلون تهديداً، حسب تعبيره.

10 أطفال "مقاتلين أعداء" محتجزون بقاعدة باغرام

وأوضح التقرير أن الأحداث الـ2500، الذين اعتقلوا منذ عام 2002، جرى القبض على معظمهم - باستثناء 100 - في العراق والبقية في أفغانستان.

واحتجز جيش الاحتلال الأمريكي ثمانية أحداث في معتقل غوانتانامو العسكري في خليج كوبا، جرى إطلاق سراحهم خلال المدة من عام 2004 و2006.

واستطرد التقرير في هذا الصدد: ما زالت  أعمار هؤلاء الأفراد غير واضحة خاصة وأن معظمهم يجهل سنه أو عام مولده، لكن الأطباء العسكريين قدروا بأنهم دون سن 16 عاماً.

وأشارت الولايات المتحدة في تقريرها إلى اعتقال عشرة أحداث من "المقاتلين الأعداء" في قاعدة باغرام العسكرية الأمريكية في أفغانستان حتى إبريل/ نيسان الماضي.

وتحدث الناطق باسم الجيش الأمريكي في باغرام، الملازم أول ريتشارد أولش عن احتجاز 625 شخصاً في مركز الاعتقال بالقاعدة الجوية، منهم أقل من عشرة دون سن الـ18.

الحركات المدنية تدين الاعتقالات

وانتقدت منظمات أمريكية مدافعة عن الحريات المدنية تلك الاعتقالات، وقالت تينا فوستر، الرئيس التنفيذي لشبكة العدالة الدولية: من المريع أن لا تجد الحكومة الأمريكية وسيلة لاحتجاز الأطفال بعيداً عن البالغين.. هذا أمر فاضح، ولا يجعلنا نشعر بأننا أكثر أماناً.

وقالت فوستر إن الجيش الأمريكي لم يكشف أسماء الأحداث المعتقلين في باغرام.

ومن جانبه قال جميل داكوار، رئيس (اتحاد الحريات المدنية الأمريكية لبرنامج حقوق الإنسان): من الفظيع العلم بأن أمريكا تحتجز مئات الأحداث في العراق وأفغانستان، إلا أن الأمر الأكثر إزعاجاً عدم وجود سياسة شاملة تحمي حقوقهم كأطفال.

وتقول الجمعية إن افتقاد الحماية والاعتبارات لوضعية المعتقل الحدث تعد انتهاكاً للالتزامات الأمريكية بموجب البروتوكول الاختياري في تورط الأطفال في النزاعات المسلحة الذي صادقت عليه أمريكا عام 2002.

هذا ومن المتوقع أن تستجوب لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الوفد الأمريكي بشأن مدى التزام واشنطن بتعهداتها، في 22 مايو/ أيار الجاري في جنيف.


(CNN) + وكالات

أضف تعليق