هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي.. عن كشف خفايا قرار قوات الاحتلال بإبعاد أحد جنودها الذين أسأوا للقرآن الكريم
تصريح صحفي.. عن كشف خفايا قرار قوات الاحتلال بإبعاد أحد جنودها الذين أسأوا للقرآن الكريم تصريح صحفي.. عن كشف خفايا قرار قوات الاحتلال بإبعاد أحد جنودها الذين أسأوا للقرآن الكريم

تصريح صحفي.. عن كشف خفايا قرار قوات الاحتلال بإبعاد أحد جنودها الذين أسأوا للقرآن الكريم

اصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحا صحفيا كشف فيه خفايا قرار قوات الاحتلال الأمريكي بإبعاد أحد جنودها الذين أساءوا للقرآن الكريم قبل أسبوع في الرضوانية غرب بغداد. وقالت الهيئة إن الاستخفاف، بل الاستفزاز يكمن في هذه الخطوة، في كونها محاولة غير موفقة لامتصاص غضبة العراقيين والتغطية على تفاصيل الحادث الحقيقية والتقليل من أثر أبعاده المهمة.

وفي ما يأتي نص التصريح:-


تصريح صحفي

  في خطوة استخفاف جديدة بمشاعر المسلمين عموماً - وفي العراق تحديداً - أقدمت قوات الاحتلال الأمريكي على إبعاد جندي تقول إنه أطلق النار على المصحف الشريف في خطوة اعتذارية محاولة فيها تخفيف الحرج الذي وقعت فيه بسبب هذه الحادثة.

  ويكمن الاستخفاف، بل الاستفزاز في هذه الخطوة، في كونها محاولة غير موفقة لامتصاص غضبة العراقيين والتغطية على تفاصيل الحادث الحقيقية والتقليل من أثر أبعاده المهمة؛ فالفعل لم يقع من جندي واحد فقط، وإنما قامت به مجموعة قتالية تضم أفراداً عديدين من جيش الاحتلال. فلمَ يُبعد واحد فقط؟ وأين الآخرون؟ ولمَ لم يحاسبوا على جرمهم هم أيضاً؟.

  ثم السؤال المهم هنا هل عوقب هذا الجندي بالفعل أم كوفئ على ما ارتكبه بإخراجه من جحيم العراق وإعادته إلى بلده سالماً معافى. فهي مكافأة إذاً، وليست عقوبة!.

  ثم إن الاعتذار جاء خجولاً وعلى استحياء ومخصوصاً بالمنطقة التي وقع فيها الحادث (الرضوانية) فقط وكأن المصحف ملك لأهالي هذه المنطقة فحسب، وكأن الموضوع لا يعني العراقيين كلهم، بل المسلمين في العالم جميعاً!.

  وإضافة إلى ما تقدم فقد قامت قوات الاحتلال - بهذا القرار - بفتح الباب واسعاً لجنودها المتورطين في العراق والمأزومين بهستيريا فشل أهدافهم العسكرية لمزيد من الانتهاكات والاعتداءات على القرآن الكريم ومقدسات المسلمين، والتذرع بهذه الأفعال الشائنة لنيل (المكافأة) والرجوع إلى بلادهم بهذه الطريقة السهلة وغير المكلفة.

  وبهذا الفعل تكون قوات الاحتلال قد شرعت لعمليات الإساءة المستمرة للقرآن الكريم في العراق التي ابتدأت في معتقل بوكا في عام 2005، وذهب ضحيتها عدد من المعتقلين الذين قتلتهم قوات الاحتلال بعدما هبوا لنصرة القرآن بعد إهانته من قبل سجانيهم في إطار ما عرف في وقتها بثورة المصحف، وتبعتها عملية رسم الصلبان على المصاحف وإطلاق النار عليها في أحد مساجد الأنبار بعدها بشهور.


  قسم الثقافة والإعلام
14 جمادى الأولى 1429 هـ
19/5/2008 م

أضف تعليق