هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد الفشل العسكري.. ساسة وقادة عسكريون صهاينة يدعون للتفاوض مع حماس
بعد الفشل العسكري.. ساسة وقادة عسكريون صهاينة يدعون للتفاوض مع حماس بعد الفشل العسكري.. ساسة وقادة عسكريون صهاينة يدعون للتفاوض مع حماس

بعد الفشل العسكري.. ساسة وقادة عسكريون صهاينة يدعون للتفاوض مع حماس

طالبت مجموعة من الشخصيات السياسية والعسكرية في الكيان الصهيوني، حكومتهم بالتفاوض مع حركة \"حماس\" بشكل مباشر أو غير مباشر؛ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأرسلت الشخصيات السياسية والعسكرية رسالة بهذا المعنى إلى كل من رئيس الوزراء إيهود أولمرت، ووزير الحرب إيهود باراك، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ومن أبرز الشخصيات الموقعة عليها، رئيس الموساد السابق (الاستخبارات الخارجية) أفراييم هليفي، وقائد هيئة الأركان العامة والوزير السابق أمنون ليبكين ـ شاحاك، وزعيم حزب ميرتس ومن مؤسسي وثيقة جنيف، يوسي بيلين، والقائد العسكري السابق لوحدة قطاع غزة في جيش الاحتلال الجنرال دوبي زاكاي.

وقال المراسل السياسي للقناة الثانية التجارية الصهيونية، أودي سيجال، الذي حصل علي نسخة من الرسالة: "إن ما جاء فيها يشجع أركان الدولة العبرية على المضي قدمًا في المفاوضات غير المباشرة مع حماس"، كما أن الرسالة ومضمونها يمنحان القادة الفرصة لإجراء مفاوضات مباشرة مع "حماس"، على حد زعمه.
وأضاف: إن الجمهور الصهيوني سيتقبل خطوة من هذا القبيل، عندما يرى أن الشخصيات التي تقف وراء هذا الطلب كانت وما زالت تساهم في المحافظة على أمن دولة الاحتلال، على حد تعبيره.

يأس من الحل العسكري:

وجاء في الرسالة: إن الشخصيات التي وقعت عليها، تؤمن إيمانًا مطلقًا بأن لا حل لمشكلة صواريخ "القسام"، التي تطلقها المقاومة تجاه الكيان إلا بالقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لإعادة احتلاله، ولكنها تؤكد أن العملية العسكرية ستوقع خسائر بشرية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني.

وتابعت  الرسالة: إن العملية العسكرية لن تجلب تغييرًا سياسيًا في قطاع غزة، كما يعتقد الساسة الصهاينة، أي أن الكيان الصهيوني، حتى لو تمكن من احتلال القطاع لن يستطيع أن يقلب نظام الحكم في القطاع، وإسقاط "حماس" وإعادة السلطة إلى حركة "فتح"، لأن الأخيرة في هذه الفترة ضعيفة للغاية ولن تتمكن من بسط سيطرتها على القطاع، وبالتالي فإن العملية العسكرية لن تؤتي ثمارها على المدى البعيد.

وطالبت المجموعة أن تتم المفاوضات مع "حماس" عبر المصريين، أو بشكل مباشر، دون وسطاء، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإعادة الهدوء، بعد مرور حوالي سبع سنوات على إطلاق الصواريخ.

المفكرة
ص

أضف تعليق