اندلعت اشتباكات طاحنة صباح اليوم السبت بين رجال المقاومة الصومالية وقوات الاحتلال الإثيوبية في محيط مصنع باستا العسكري، وسط العاصمة مقديشو، وذلك في حلقة جديدة من مسلسل العنف الذي أصبح يعصف بالصومال منذ دخول قوات
الاحتلال الإثيوبي وإطاحتها بالمحاكم الإسلامية.
وقال شهود عيان إن الجانبين يستخدمان مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، بينما توسع نطاق المعركة - التي وصفت بأنها الأعنف - إلى أحياء أخرى داخل العاصمة.
ووقعت الاشتباكات بين الجانبين عقب هجوم شنّته المقاومة بقذائف الهاون على قوات الاحتلال المتمركزة في قاعدة مصنع باستا العسكرية صباح اليوم السبت.
ومن جانبها ردت قوات الاحتلال بإطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه الأحياء السكنية المأهولة بالسكان فأوقعت خسائر بشرية بين المدنيين.
يأتي ذلك بعد موافقة مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي على قرار يفتح الطريق لعودة الأمم المتحدة تدريجيًا إلى الصومال، ويمكن أن يؤدي في النهاية إذا ما توفرت بعض الشروط إلى إرسال قوات دولية لـ"حفظ السلام" في هذا البلد الذي يعاني من الفوضى وغياب حكومة مركزية منذ أكثر من 15 عامًا.
ويطلب القرار الذي اتخذ بالإجماع من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتخاذ إجراءات ضرورية على الصعيد الأمني تمكن موظفي الأمم المتحدة المسؤولين عن الشؤون الصومالية في نيروبي ولا سيما منهم موظفو المكتب السياسي من التمركز في الصومال.
ويطلب القرار الذي أعدته بريطانيا من الأمين العام أيضًا الاستمرار في إعداد خطط لاحتمال انتشار عملية من الأمم المتحدة لـ"حفظ السلام" في الصومال بدلاً من عملية "أميسوم" قوة الاتحاد الإفريقي الحالية على أن يأخذ في الاعتبار الظروف الميدانية.
الإسلام اليوم
والاحتلال يرد بقتل المدنيين عشوائياً.. اشتباكات ضارية بين المقاومة والإثيوبيين في مقديشو
