اصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادانت فيه السكوت المطبق على حقوق الضحايا ممن تتم تسميتهم بالجثث المجهولة الهوية وهي ليست كذلك؛ وحملت الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن كل ما جرى في العراق من قتل وتهجير وسفك لدماء الأبرياء
تصريح صحفي
عثر صباح يوم الأربعاء 14/5/2008 في قضاء الزبير (17 كم جنوب غرب البصرة) على مقبرة جماعية جديدة تضم جثث 26 ضحية مدفونة في مقبرة (السيد أحمد) في القضاء، وتعود جثث الضحايا للأحداث الطائفية التي شهدتها المحافظة في العام المنصرم وما قبله، وقد تم التعرف على هوية بعض المغدورين من قبل ذويهم.. ومنهم ستة تم اختطافهم من قبل فرق الموت الطائفية بتاريخ 17/5/2007 أي قبل عام من اليوم تحديدا.. من مصرف الدم في مستشفى البصرة العام (الجمهوري) الذي توجه إليه الضحايا للتبرع بالدم في المستشفى المذكور.
ويرجع أربعة من هؤلاء الضحايا إلى بيت الراشد فيما يعود خامس إلى قبيلة بني تميم وسادسهم ذهب بصحبتهم نخوة للتبرع بالدم.
وأفاد شهود عيان _في حينها_ بأن مجموعة مسلحة قامت بدفن 26 ضحية في الموقع المذكور آنذاك بحجة أنهم من مجهولي الهوية .
ويذكر أن الأماكن التي تسيطر عليها المليشيات قد شهدت مؤخرا اكتشاف العشرات من عمليات الإبادة المقصودة لنشر ثقافة الرعب والدمار من اجل تفتيت لحمة أبناء العراق، كان أشهرها ما حصل في المحمودية وديالى والبصرة وكثير من مدن العراق.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا السكوت المطبق على حقوق الضحايا ممن تتم تسميتهم بالجثث المجهولة الهوية وهي ليست كذلك؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن كل ما جرى في العراق من قتل وتهجير وسفك لدماء الأبرياء، وتطالب بتحقيق عادل وحقيقي لمعرفة من يقف وراء هذه المقابر التي ملأت بلادنا في ظل الاحتلال البغيض وحكومته الصنيعة.
قسم الثقافة والإعلام
11 جمادي الاولى 1429هـ
16 /5/ 2008 م
تصريح صحفي بخصوص العثور على جثث تعود لعمليات تصفية قامت بها المليشيات بالبصرة
