هيئة علماء المسلمين في العراق

المعارضة تزيل السواتر الترابية لفتح طريق مطار بيروت الدولي
المعارضة تزيل السواتر الترابية لفتح طريق مطار بيروت الدولي المعارضة تزيل السواتر الترابية لفتح طريق مطار بيروت الدولي

المعارضة تزيل السواتر الترابية لفتح طريق مطار بيروت الدولي

أفادت مصادر عسكرية لبنانية وشهود عيان بأن جرافات الجيش اللبناني بدأت اليوم في إزالة السواتر الترابية من طريق بيروت - دمشق.وأشارت محطة الجزيرة الفضائية إلى أن تلك السواتر والحواجز كانت المعارضة قد أقامتها بين بلدة بر الياس ومعبر المصنع الحدودي. وقال شهود عيان إن عمليات وجهود إزالة هذه السواتر الترابية والحواجز مستمرة على قدم وساق؛ تمهيدًا لعودة الأجواء إلى طبيعتها، وربط العاصمة بيروت بالمناطق الحيوية في البلاد.

وكان هناك اتفاقًا قد تم التوصل إليه بخصوص فتح معبر المصنع، بعد أن وصل وفد الجامعة العربية إلى بيروت؛ بهدف مساعدة السياسيين اللبنانيين على تخطي الأزمة الحالية، وعدم السماح باستئناف الاشتباكات التي قد تتحول إلى حرب أهلية.
من ناحيتها ذكرت شركة طيران الشرق الأوسط أنها في حاجة إلى صباح الغد حتى تباشر رحلاتها بشكل طبيعي.

أما مرفأ بيروت فقد أعلنت مصادر مطلعة من داخله أنه قد باشر حركته الطبيعية اليوم، وإن كانت عمليات التحرك لا زالت بطيئة، ولكن قد يتحسن الوضع أكثر مع فتح الطرقات الأساسية التي تربط العاصمة بالمناطق الأخرى.

يشار إلى أن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في منتصف الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل أكثر من 80 شخصًا، وجرح نحو 200 آخرين.

المعارضة ترفع العصيان المدني

وكانت اللجنة العربية خلال طوافها بالقوى اللبنانية، قد سعت إلى إقناع الحكومة بإلغاء القرارين المتعلقين بشبكة الاتصالات اللذين فاقما الأزمة، وأصدرتهما منذ أيام وطالبت فيهما بتفكيك شبكة اتصالات حزب الله، وإقالة مدير أمن مطار بيروت العميد "وفيق شقير"، وهو ما تمت الموافقة عليه.

ورحبت المعارضة اللبنانية به، مما شكل تسهيلاً لعمل اللجنة العربية التي وضعت بعد جولتها على قيادات الأكثرية والمعارضة بنود جدول أعمال للحوار المرتقب تنص على انتخابات الرئاسة وحكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب ومنع استخدام القوة.

وكان رد فعل المعارضة رفع العصيان المدني على أن تصدر بيانًا بهذا الشأن تعلن فيه توقف كل أنواع الاحتجاجات التي قامت منذ السابع من مايو الجاري، على أن تتولى الجهات المختصة العمل على فتح جميع الطرقات المغلقة، ورفع السواتر الترابية لإعادة تشغيل كل مرافق الدولة المعطلة ولا سيما مطار ومرفأ بيروت.

وتتواصل جهود الوفد العربي كذلك بالسعي نحو تفعيل أحد قرارات مجلس الوزراء العرب الهامة؛ حيث تسعى لأن يوسع الجيش اللبناني انتشاره بمساعدة قوى الأمن الداخلي لتعود الحياة إلى طبيعتها في بيروت، إلا أنه ومع حدوث ذلك سيظل وسطها مستضيفًا اعتصام المعارضة إلى حين إنجاز التسوية السياسية الشاملة.

ويرأس الوفد - الذي يضم ثمانية وزراء خارجية عرب - رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

المفكرة
ص

أضف تعليق