أصيب 31 صهيونيًا بجروح جراء قصف صاروخي نفذته المقاومة الفلسطينية على مدينة عسقلان المحتلة جنوبالكيان الصهيوني.واستهدف القصف مركزًا تجاريًّا وسط مدينة عسقلان المحتلة؛ ما أدى إلى سقوط 31 جريحًا من المغتصبين الصهاينة؛ إصابة بعضهم خطيرة،
بالإضافة إلى محاصرة عدد آخر من المغتصبين.
ورجحت مصادر أمنية وطبية صهيونية ارتفاع عدد الجرحى، بعد انتشال مصابين من داخل المجمع التجاري الذي أصيب بأضرار بالغة نتيجة القصف.
وزعمت إذاعة الاحتلال أن القصف الذي استهدف المركز التجاري نُفذ بصاروخين من نوع جراد (كاتيوشا). وادعت أيضًا أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلنت مسئوليتها عن القصف.
ألوية الناصر صلاح الدين تعلن مسئوليتها:
إلا أن ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، أكدت في بيانٍ لها مسئوليتها عن القصف.
وقالت الألوية في بيانٍ نشرته على موقعها على شبكة الإنترنت: إنها تمكنت "من استهداف مدينة المجدل (عسقلان) بصاروخ ناصر أدى لتدمير مركز تجاري وسط المدينة وإصابة ما يزيد عن 31 مستوطنًا بجراح مختلفة".
وأضافت الألوية أن القصف وقع "في تمام الساعة 5:50 من مساء (اليوم) الأربعاء"، مشيرةً إلى أن هذه هي "المرة الثالثة التي يطلق منها هذا النوع من الصواريخ الناصر المطورة وقد تحدث الاحتلال سابقا عن مخاوفه جراء التحسينات المدخلة عليها".
وتوعدت ألوية الناصر صلاح الدين في بيانها "العدو بالمزيد من الصد وبالمزيد من العنفوان والقوة غير آبهين بطائرات العدو ودباباته والله ناصر لمجاهديه".
المفكرة
ألوية الناصر تقصف عسقلان وتصيب 31 مغتصبًا صهيونيًّا
