أعلنت السلطات البريطانية الأربعاء أنها ستجري تحقيقاً في حادثة وفاة مدني عراقي كان محتجزاً لدى القوات البريطانية المحتلة في الأشهر الأولى من بداية الحرب.
واحتجزت القوت البريطانية بهاء موسى، عقب اعتقاله ومجموعة من المدنيين العراقيين بالبصرة جنوبي العراق، في سبتمبر/ أيلول عام 2003.
وأظهرت الفحوصات التي أجريت على جثمان موسى (26 عاماً) أنه عانى من الاختناق، وحمل جسده أكثر من 90 إصابة.
وأشارت الأسوشيتد برس إلى أن القوات البريطانية المحتلة اعتقلت موسى وثمانية عراقيين أخريين، بشبهة الانتماء للعناصر المسلحة.
ونقلت الوكالة قول الإدعاء أمام محكمة عسكرية بريطانية أن المعتقلين التسعة احتجزوا في مواضع مرهقة، وحرموا من النوم قرابة يومين في جو خانق شديد الحرارة، بثكنات القوات البريطانية جنوبي مدينة البصرة,
وكانت الحكومة البريطانية قد سلمت الشهر الماضي بانتهاك حقوق موسى والمعتقلين الثمانية الآخرين، الذين رفعوا دعاوى قضائية أمام المحاكم البريطانية.
وأعلن رئيس هيئة الأركان البريطانية، الجنرال ريتشارد دانات، إن الجيش سيتعاون مع التحقيق.
واستطرد قائلاً: "الجيش يتوقع فقط أفضل المعايير من ضباطه وجنوده، وأي إخفاق في تحقيق هذه المقاييس، ورغم ندرته إلا أنه غير مقبول لنا."
يُشار إلى أن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في مطلع أبريل/ نيسان الفائت، تأجيل خفض قواتها من العراق، على خلفية تردي الأوضاع الأمنية في الجنوب، مشيرة إلى أنه سيتم الإبقاء على الحجم الحالي للقوات، البالغ 4 آلاف جندي.
واع
بريطانيا تحقق في وفاة عراقي عذبته قواتها بالبصرة
