هيئة علماء المسلمين في العراق

اختفاء مدرعتين للاحتلال ألامريكي وطاقمهما في أفغانستان
اختفاء مدرعتين للاحتلال ألامريكي وطاقمهما في أفغانستان اختفاء مدرعتين للاحتلال ألامريكي وطاقمهما في أفغانستان

اختفاء مدرعتين للاحتلال ألامريكي وطاقمهما في أفغانستان

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، اليوم الثلاثاء، أن مدرعتين متعددتي الاستخدامات، تتمتعان بقدرة عالية على المناورة، فقدتا من قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان في السادس من مايو الجاري. وقال المقدم بول فانينج، إن الجيش كان يحقق فيما إذا كانت المدرعتان قد سرقتا، مع أن المسئولين يعتقدون أنهما في الغالب ما زلتا في حوزة جنود أمريكيين، لم يتم تحديد موقعهم بعد أو معرفة مصيرهم.
وأوضح فانينج أنه تم الإبلاغ عن فقدان العربتين في السادس من مايو من معسكر فينكس الأمريكي في العاصمة، كابول، وأضاف: "لدينا شاهد من قواتنا يقول إنه رآهما آخر مرة تحت إدارة مستخدمين أمريكيين.. نحن نحاول أن نحدد مواقع هؤلاء المستخدمين بالضبط."
وتحتوي المدرعتان على معدات إلكترونية متطورة مصممة خصيصاً لتصد هجمات باستخدام القنابل اليدوية. ويعتقد مسئولون أن مستخدمي المركبتين، وهم من الجنود الأمريكيين، قتلوا غير أنه لا يوجد تأكيد لهذا الأمر.
يذكر أن عدد القتلى الأمريكيين في أفغانستان والمناطق المجاورة منذ بدء الغزو في العام 2001، بلغ حوالي 427 قتيلاً، منهم 294 قتلوا خلال عمليات عسكرية ومسلحة مباشرة.
وتواجه قوات الاحتلال في أفغانستان مقاومة شديدة البأس من مقاتلي حركة طالبان، منذ الانسحاب التكتيكي للحركة أواخر 2001، تفاديًا لوقوع ضحايا مدنيين.
واعترف قائد قوات الاحتلال الأمريكية في جنوب شرق أفغانستان الأسبوع الماضي بأن الهجمات التي تشنها حركة طالبان الإسلامية قد تصاعدت، لكنه وصف تلميحات بشأن شن طالبان لهجوم شامل بأنه مجرد أسطورة.
وقال الكولونيل بيت جونسون: "هل ستحدث زيادات في القتال ونشاط المسلحين. بالتأكيد. لكنها مسألة تستند إلى الطقس ومسألة موسمية وليست تنفيذًا متعمدًا لهجوم. النشاط المتزايد ليس هجومًا منسقًا". وقام مقاتلو طالبان بزيادة الهجمات بطريقة تقليدية من خلال زيادة الهجمات في فصول الربيع الماضية في الوقت الذي يسهل اجتياز الأراضي الجبلية المرتفعة ويمكن الوصول إلى الطرق فوق الحدود بين باكستان وأفغانستان.
وأثار خبراء أمن إقليميون قلقًا من أن اتفاق السلام بين الحكومة الجديدة في باكستان - التي تنتهج أسلوبًا أكثر فتورًا في العلاقات مع واشنطن – ومقاتلين متحالفين مع طالبان في شمال غرب البلاد يمكن أن يثير هجمات عبر الحدود في أفغانستان. وقال جونسون: إن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يسبب مشاكل إذا سمح للمتقاتلين بمزيد من المساحة للمناورة، لكنه قال: إن العلاقات مع قوات الأمن الباكستانية عبر الحدود مازالت جيدة حيث تعقد اجتماعات شهرية لتنسيق الإستراتيجية


الاسلام اليوم

ع/7

أضف تعليق