انضم ثلاثة من المرضى الفلسطينيين إلى قافلة شهداء الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة منذ عامين، حيث يحرمهم الاحتلال من حقهم في العلاج، وكان من بينهم طفل لم يتجاوز عمره يومين، وهو ما يرفع عدد ضحايا الحصار إلى مائة وخمسين شهيدًا.
فقد توفي الطفل يوسف محمد زقوت، بعد يومين من ميلاده بسبب شحّ الدواء وانعدام فرص العلاج بسبب الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة.
وكان الشيخ محمد حمدان أبو هويشل من بلدة دير البلح وسط قطاع غزة توفي في وقت سابق من يوم الاثنين وفقًا للمصادر الطبية الفلسطينية واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.
وتوفي المُسِنّ أبو هويشل إثر رفض الاحتلال له بالسفر للعلاج بالخارج، حيث خاض الضحية فترة طويلة من الصراع مع مرض السرطان.
وأشارت المصادر إلى أن الضحية أبو هويشل حاول مسبقًا عبور معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لتلقي العلاج، إلا أنه وكغيره المئات من المرضى لم يتمكن من الخروج للعلاج.
كما انضم إلى قافلة شهداء الحصار المتواصل على قطاع غزة يوم الاثنين الشيخ أحمد موسى أبو النجا (62 عامًا) من مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
وكان أبو النجا يرقد في المستشفى الأوروبي إثر معاناته من مرض التهاب الكبد، وتدهورت حالته الصحية تدريجيًا بعد أن رفض الاحتلال الصهيوني السماح له بالعلاج في الأردن، لعدم توفر العلاج في قطاع غزة.
ويهدّد الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية بسبب الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال على غزة منذ نحو عام، ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج.
وكالات
وفاة 3 مرضى بينهم رضيع يرفع شهداء حصار غزة إلى150
