هيئة علماء المسلمين في العراق

تجدد الاشتباكات بلبنان والجميل يدعو لتفادي الفتنة
تجدد الاشتباكات بلبنان والجميل يدعو لتفادي الفتنة تجدد الاشتباكات بلبنان والجميل يدعو لتفادي الفتنة

تجدد الاشتباكات بلبنان والجميل يدعو لتفادي الفتنة

تجددت الاشتباكات اليوم الاثنين بين المعارضة والموالاة في مدينة طرابلس التي شهدت مواجهات شرسة في الأيام الأخيرة، وقال مصدر أمني:\" استأنفت الاشتباكات بين منطقتي باب التبانة ومنطقة القبة ومنطقة بعل محسن وتراجع الجيش إلى مواقع خلفية\". وكانت ساعات الليل قد شهدت هدوءا مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء الأحد بين مقاتلي المعارضة وأنصار الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يقوده الزعيم وليد جنبلاط في منطقة الجبل، إلا أن بعض الخروقات قد سجلت خلال ساعات الليل في أعالي الجبل استمرت متقطعة حتى الفجر. وقد خلفت اشتباكات الجبل نحو 36 قتيلا على الأقل.

وقال أحد المصادر إن بين القتلى 14 من حزب الله. وكان حزب الله وحلفاؤه قد سيطروا على العديد من المراكز التابعة لمسلحين موالين للزعيم الدرزي وليد جنبلاط في عاليه قبل موافقة جنبلاط على تسليم هذه المراكز إلى الجيش اللبناني.

وقالت التقارير إن الجيش اللبناني قد انتشر في المناطق التي شهدت قتالا عنيفا بعد ظهر الأحد خاصة في منطقة الشويفات حيث سلم مقاتلو المعارضة المناطق التي سيطروا عليها إلى الجيش. وبدوره طالب رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن يتعهد علنيا بعدم العودة لاستخدام السلاح في الداخل كمقدمة للدخول في حوار من دون محظورات. وقال الجميل الذي يرئس حزب الكتائب المسيحي المنضوي في قوى الرابع عشر من آذار في مؤتمر صحفي:" قبل أي حوار نطالب السيد نصر الله بوعد شرف بعدم اللجوء إلى السلاح مجددا في الداخل. بمعزل عن هذا الالتزام, الحوار يكون عقيما ولا يؤدي إلى أي نتيجة".

وطالب السيد نصر الله "أن يتعهد مسبقا وشخصيا أمام الرأي العام العربي والدولي الإسلامي والمسيحي وأمام كل الدول بما فيها إيران وسوريا والسعودية أن لا يستعمل السلاح مجددا في الصراع الداخلي لتغيير المعادلات السياسية".

وقال "هذا هو الشرط الأساسي للعودة إلى الحوار وإلا ما معنى الحوار في ظل المسدس وفي ظل غالب ومغلوب وفي ظل مغتصب لمقدرات البلد ومسيطر بقوة السلاح.

وعن الحوار قال "لا توجد موضوعات محظورة على طاولة الحوار بدءا بسلاح حزب الله". وعن الانتخابات الرئاسية اعتبر الجميل أن العماد ميشال سليمان لا يزال "المرشح التوافقي" لرئاسة الجمهورية داعيا إياه في الوقت نفسه ليقوم بـ"دور أكثر فاعلية" لحفظ الأمن.

من جهة ثانية دعا الرئيس الجميل إلى تفادي الفتنة في المناطق المسيحية. وقال:" اطلب من رفاقنا الكتائبيين المسئولين عن الأقسام في القرى مد أيديهم إلى كل الفرقاء في قراهم ومناطقهم, إلى القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والفعاليات المؤثرة ليجتمعوا ابتداء من بعد ظهر الاثنين وتحديد خطة عمل محلية لتفادي الفتنة وتحصين مناطقهم أمام هذا المخطط الرهيب.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع مع قرار اتخذه الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بإرسال وفد برئاسة رئيس الوزراء القطري وأمين عام الجامعة إلى لبنان على الفور لبحث خريطة طريق لحل الأزمة اللبنانية.

وأعلن اليوم أن اللجنة العربية ستصل إلى بيروت يوم الأربعاء لبدء مشاوراتها مع المسئولين اللبنانيين. وتعتمد الجهود العربية على أساس مبادرة سابقة، وتهدف إلى الاتفاق على انتخاب رئيس توافقي للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون للانتخابات العامة، حسب نص البيان. وتجتاح لبنان منذ أيام عارك بين أنصار الأكثرية النيابية وأنصار المعارضة في العاصمة بيروت وطرابلس عاصمة الشمال اللبناني ثاني أكبر المدن اللبنانية، بالإضافة إلى منطقة الجبل التي تسكنها غالبية درزية.

الاسلام اليوم
ص 1

أضف تعليق