الحياة في (المنطقة الخضراء) المحتلة محفوفة بالمخاطر
الحياة داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد تختلف كثيرا عن الحياة في
الاحياء الاخرى في بغداد لكنها ليست بعيدة عن قذائف الهاون التي تطلقها الجماعات المسلحة والمليشيات بين الحين والاخر .
وتعد المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة العراقية وهيئة الرئاسة والبرلمان
والسفارات الامريكية والبريطانية والاسترالية ومكاتب شركات الحماية
والمقاولات التي جاءت مع المحتل اكثر منطقة في العراق محصنة ومن الصعوبة جدا اختراق الاجراءات الامنية المشددة فيها.
ورغم التحصينات الامنية وانتشار عشرات الجنود الامريكيين ومن قوات الاحتلال
واخرين من الجيش والشرطة الا ان عددا من الانفجارات المدوية وقعت عند بواباتها وخاصة تلك التي تقع في حي الصالحية فضلا عن وقوع انفجارت داخل المنطقة الخضراء.
وقال"الدخول الى المنطقة الخضراء ليس امرا يسيرا من المداخل الرئيسية فالجهات
المكلفة بالتفتيش تقوم اولا بتفتيش المركبة تفتيشا دقيقا ولحظر ادخال اي شيء منها
مثلا ، وعند تفيتش المركبات والعجلات نبتعد قليلا عنها ، وفي مكان خلف حاجز اسمنتي يتم التفتيش من قبل الكلاب وثم نتوجه الى مكان اخر للتفتيش وفيه يتم خلع ملابسنا بأستثناء الملابس الداخلية ونخضع لفحص جهاز السونار للاشخاص والمركبات" .
واضاف ان عمليات التفتيش تأخذ منا وقتا من الساعة السادسة صباحا الى العاشرة
صباحا وعلى مراحل وهذا يشمل يوميا مئات الاشخاص عبر ثلاثة بوابات كبرى".
الدستور الاردنية
الحياة في (المنطقة الخضراء) المحتلة محفوفة بالمخاطر
