أكد حنين قدو ممثل الشبك في مجلس النواب الحالي تمسك الشبك بالحدود الإدارية لمحافظة نينوى ووحدة العراق، متهما الحزبين الكرديين بالوقوف وراء محاولة فرض الهوية الكردية على أبناء القومية الشبكية.
وأضاف قدو النائب عن كتلة التضامن في "الائتلاف العراقي الموحد" في مؤتمر صحفي عقده الأحد بقصر المؤتمرات في بغداد أن المجموعة التي تتحدث باسم الشبك والتي تسمي نفسها "الهيئة الاستشارية للشبك" أصدرت بيانا فيه الكثير من المغالطات بحق هوية الشبك لمحاولة هضم حقوقهم السياسية والثقافية التي كفلها "الدستور".
ووصف قدو "الهيئة الاستشارية للشبك" هذه بأنها مجموعة غير شرعية لا تمثل تطلعات أبناء الشبك بأي حال من الأحوال، على حد قوله.
وبين قدو أن الهدف من تحركات هذه المجموعة هو فرض الهوية الكردية على أبناء القومية الشبكية، وأن أبناء الشبك يرفضون رفضا قاطعا المساس بالحدود الإدارية لمحافظة نينوى، ويتمسكون بوحدة العراق أرضا وشعبا.
وكانت "الهيئة الاستشارية للشبك" ووجهاء عشائر من الشبك قد طالبت يوم أمس السبت رئاسة مجلس النواب بتسريع تنفيذ المادة (140) من اجل انضمام الشبك في الموصل الى ما يسمى "إقليم كردستان".
وبحسب المادة 140 من الدستور الحالي فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها في عدد من المحافظات - وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط - تعالج على ثلاث مراحل، وهي: التطبيع، ثم إجراء إحصاء سكاني، يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق الأمر الذي سيقرر ما إذا كانت تنضم إلى "إقليم كردستان" أو تبقى كما هي.
وكان من المفترض أن تنجز تلك المراحل خلال مدة أقصاها نهاية كانون الأول/ ديسمبر من العام الجاري، وهي المهلة التي جرى تمديدها لمدة ستة أشهر.
وجاء في بيان تلاه الناطق الرسمي باسم الهيئة سالم جمعة خلال المؤتمر الصحفي: لقد طالبنا رئاسة البرلمان السبت خلال زيارتنا التي قمنا بها للبرلمان بتطبيق المادة (140) بأسرع وقت ممكن والانضمام إلى "إقليم كردستان".
وطالب قدو أبناء الشعب العراقي وأحزابه والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان والأقليات بالدفاع عن حقوق الشعب، كما طالب حكومة المالكي بتعويض أبناء الشبك الذين جرى ترحيلهم في السنوات 1988و1991 إلى شمال العراق.
ودعا المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان إلى الدفاع عن وجود الشبك كأقلية عرقية مستقلة، مشددا على أهمية الحفاظ على هذه الأقلية وتراثها وتأريخها المهدد بالإذابة والمصادرة، على ما أفاد به.
والشبك هم من الأقليات التي تسكن محافظة الموصل، ويتركزون في شمال شرق المحافظة، وهم من المسلمين الشيعة، ولا يعدون انفسهم عربا أو كردا.
اصوات العراق
متهماً الحزبين الكرديين بمحاولة تكريدهم.. ممثل الشبك يؤكد رفضهم الانضمام إلى كردستان
