هيئة علماء المسلمين في العراق

اشتباكات بلبنان والوزراء العرب يبحثون الأزمة بمصر
اشتباكات بلبنان والوزراء العرب يبحثون الأزمة بمصر اشتباكات بلبنان والوزراء العرب يبحثون الأزمة بمصر

اشتباكات بلبنان والوزراء العرب يبحثون الأزمة بمصر

اندلعت معارك عنيفة بين أنصار الموالاة وأنصار المعارضة في مدينة طرابلس، شمال لبنان، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه وزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة في العاصمة المصرية القاهرة. وقال مسئول أمني لوكالة الأنباء الفرنسية: إن القتال في الشمال اندلع بين أنصار الحكومة ومسلحين موالين لحزب الله"، مشيرا إلى أنه مازال مستمرا.

وأضاف المسئول الأمني "إن الآلاف فروا من طرابلس وأن عددا من الأشخاص جرحوا في المعارك التي اندلعت خلال الساعات الأولى من فجر يوم الأحد وتركزت في أحياء جبل محسن وكبه وباب التبانة".

وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي يعقد فيه وزراء الخارجية العرب اليوم اجتماعاً طارئاً بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة جيبوتي، الرئيس الحالي للمجلس، بناء على طلب مصري سعودي لمناقشة الأوضاع المتدهورة على الساحة اللبنانية.

ويبحث الوزراء أفكاراً مصرية وسعودية ويمنية لمعالجة الأزمة، لكن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية دافع عن المبادرة العربية بشأن لبنان قائلاً: "إنها المبادرة الوحيدة التي يمكن أن تحل المشكلة الدستورية والمشكلة الأساسية في لبنان، وتحقق تقدماً"، مستبعداً "إمكانية تعديلها".

وبينما رجحت مصادر دبلوماسية عربية غياب كل من وزير خارجية سورية وليد المعلم عن الاجتماع، وطارق متري وزير خارجية لبنان بالإنابة بالنظر إلى احتمالات عدم تمكن الأخير من مغادرة بيروت، بدأ وزراء الخارجية العرب في التوافد على القاهرة طوال أمس، حيث وصل كل من صلاح الدين البشير ويوسف بن علوي وعبد الرحمن شلقم وزراء خارجية الأردن، وعمان، وليبيا، على الترتيب.

وقال السفير يوسف الأحمد سفير سورية لدى القاهرة، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية: "إن وزير الخارجية وليد المعلم قد يغيب عن الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب، بسبب ظروف عمل في دمشق"، وأوضح أنه سيرأس الوفد السوري حال غياب المعلم.

من جهة أخرى، شدد موسى على أن المبادرة العربية في خطواتها الأساسية لن تتغير، وهي انتخاب الرئيس اللبناني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقانون الانتخاب على أساس القضاء الواحد، لأن هناك توافقا على هذه الخطوط وهناك بعض التفاصيل التي أوقفت هذا ربما موضوع الحكومة ووزرائها.

وقال "إن الجيش اللبناني له دور كبير في الحفاظ على أمن ووحدة لبنان"، مشيراً إلى أنه "أجرى اتصالات بالعماد ميشيل سليمان قائد الجيش ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وعدد آخر من الزعماء اللبنانيين، ومعظم وزراء الخارجية العرب، وبعض كبار المسؤولين في حزب الله، وجاري التشاور مع كل الزعامات بشأن الخطوة القادمة لإنقاذ هذا الموقف".

وأشار موسى إلى ضرورة تحمل الجميع للمسؤولية من منطلق الخوف على لبنان ككل وليس بالنسبة لهذا الفريق أو ذاك، وأكد "أهمية ضمان عدم تكرار هذا الموقف مما سيؤدي إلى تدهور الوضع".

ميدانيا؛ أكد شهود عيان أن حزب الله  أنهى إنقلابه المسلح وبدأ بسحب مسلحيه من شوارع بيروت مساء السبت، بعد أن ألغى الجيش قرارات اتخذتها الحكومة ضد الحزب.

وأضاف الشهود "إن المسلحين الذين كانوا قد سيطروا على العاصمة بعد التغلب على مسلحين موالين للحكومة يوم الجمعة يجري نقلهم من منطقة ساحل بيروت ومناطق أخرى". وشوهد الجنود اللبنانيون يقومون بدوريات في الشوارع التي أخلاها مقاتلو حزب الله وحلفاؤهم.

الاسلام اليوم
ص1

أضف تعليق