هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير نصف سنوي عن حقوق الإنسان في محافظة البصرة للفترة من 1/11/2007 ولغاية 30/4/2008م
تقرير نصف سنوي عن حقوق الإنسان في محافظة البصرة للفترة من 1/11/2007 ولغاية 30/4/2008م تقرير نصف سنوي عن حقوق الإنسان في محافظة البصرة للفترة من 1/11/2007 ولغاية 30/4/2008م

تقرير نصف سنوي عن حقوق الإنسان في محافظة البصرة للفترة من 1/11/2007 ولغاية 30/4/2008م

هيئة علماء المسلمين / فرع المنطقة الجنوبية – لجنة حقوق الإنسان يتضمن التقرير الفقرات التالية :

• عرض لأوضاع حقوق الإنسان في العراق.
• الوجه القبيح للإحتلال .. أرقام تتحدث.
• الكارثة التي خلّفتها بريطانيا في البصرة.
• جرائم الإحتلال البريطاني والأمريكي اليومية.
• انتهاكات العمليات العسكرية الحكومية.
• شرطة البصرة المحلية.
• الجرائم والإنتهاكات ضد المرأة والأطفال.
• الجرائم والإنتهاكات ضد الأطباء.
• الجرائم والإنتهاكات ضد شيوخ وخطباء المساجد.
• الجرائم والإنتهاكات ضد الإعلاميين والصحفيين.
• الجرائم والإنتهاكات ضد شيوخ العشائر.
• الجرائم والإنتهاكات ضد السجناء.
• الجرائم والإنتهاكات ضد الحريات الدينية.
• جرائم القتل والخطف ضد المواطنين.
• الذخائر المهجورة تلحق إصابات بالمدنيين.


والله من وراء القصد ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ..









عرض لأوضاع حقوق الإنسان في العراق

الوضع العام:
تكشف التقارير الواردة لمكاتب حقوق الإنسان عن القلق الناجم عن عدم حماية الحقوق الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية والمدنية للمواطنين في العراق.  ويعكس هذا الأمر، بالإضافة إلى المزاعم المستمرة، عجز إدارة النظام القضائي عن تولي ظروف وأوضاع الإعتقال، الأمر الذي لا يزال يُشكّل تحدياً كبيراً للسلطات (الحكومية) ولبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.
وتلقّى مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة العديد من التقارير التي تُشير إلى الإستخدام المفرط للعنف ضد الأشخاص والممتلكات، بالإضافة إلى عمليات الإعتقال الجماعي التي تُنفذها قوات الشرطة (المحلية) والقوات الخاصة العاملة بشكل مستقل أو التي تعمل تحت إمرة وزارة الداخلية.  ولا يزال المكتب يتلقّى تقاريراً حول إساءة معاملة المعتقلين وحول قصور في الإجراءات القضائية.
وعلاوةً على ذلك، تُشير العديد من الإفادات، من مصادر مباشرة وغير مباشرة، من بغداد والبصرة والموصل وكركوك والمحافظات الكردية، بالإضافة إلى معلومات من مصادر موثوقة إلى استخدام العنف المنتظم أثناء عمليات الإستجواب في دوائر الشرطة وفي مباني وزارة الداخلية والمقار التابعة لها.
ويتزايد القلق حول عمليات القوات الخاصة في مناطق الوسط والشمال وتحديداً في محافظة الأنبار وتلعفر في الشمال، الأمر الذي زاد من نزوح السكان منها.  كما يُعد استخدام القنّاصين والأسلحة غير القانونية وغير التقليدية مصدر قلقٍ للسكان المحليين.
وتدين الأمم المتحدة، دون أية تحفظات، الإرهاب لأنّه يُعدّ خرقاً خطيراً لحقوق الإنسان، كما تُبدي استعدادها لمساعدة السلطات (الحكومية) لضمان أن الإجراءات المُتخذة لمكافحة الإرهاب ... تمتثل لإلتزاماتها بموجب القانون الدولي، وعلى وجه الخصوص حقوق الإنسان الدولية واللاجئين والقانون الدولي.

وضع المرأة في العراق:
تعيش النساء العراقيات في ظل أوضاع معقّدة للغاية نتيجة للعوامل التالية:
1. الحروب المستمرة التي خاضها العراق.
2. الحصار الإقتصادي الدولي على العراق الذي دام زهاء 13 عاماً وتأثيره الخطير على النساء والأطفال بإعتبارهم جماعات مهمشة.
3. انعدام الإستتباب الأمني والأمان وانتشار الفوضى.
4. وجود القوات العسكرية.
ونتيجة لما سبق، تواجه النساء العراقيات المشاكل التالية:
1. زيادة العنف الموجه لهن، الأسري منه والسياسي.
2. زيادة انتشار ظاهرة  ما يُسمّى "بجرائم الشرف."
3. تعرضهن للإختطاف لدوافع إجرامية و/أو سياسية.
4. ازدهار ظاهرة الإتجار بالنساء والأطفال(تجارة الجنس).
5. زيادة في نسبة الزواج المبكّر.
6. زيادة انتشار البغاء.
7. زيادة تنذر بالخطر في مستويات الفقر التي تؤثر سلباً على حياة النساء.
8. وأجبر انعدام الأمن والأمان العديد من الإناث على التخلي عن إكمال دراساتهن المدرسية والجامعية وعلى التخلي عن وظائفهن.
9. وتتجلى مظاهر إختراق الحقوق السياسية في اعتقال وسجن وقتل وتعذيب النساء كجزء من المجتمع العراقي. أضافة لذلك، تتعرض النساء للاعتقال والإحتفاظ بهم كرهائن كوسيلة للضغط على أفراد عائلاتهن الذكور من أجل تسليم أنفسهم للسلطات في خرق واضح للقانون الدولي.

وضع الأقليات  في العراق:
ازدادت في الأونة الأخيرة الاختلافات الملحوظة بين الأقليات المختلفة في العراق، فقد شهدت العديد من المناطق صراعات إثنية داخلية في البصرة والسماوة والمثنى والأقاليم الكردية، وقد أعرب ممثلوا الأقليات عن قلقهم إزاء حماية حقوقهم في الدستور والتشريعات الأخرى.

قضايا حقوق الإنسان المثيرة للقلق في العراق:
-          حالات الإعدام العاجل.
-          حالات الإعدام خارج إطار القانون.
-          لإعتقالات التعسفية.
-          الإعتقالات الإدارية.
-          التعذيب خلال الاعتقال.
-          قتل المدنيين.
-          عمليات الخطف والإغتيالات على أسس إجرامية و /أو سياسية.
-          استمرار الحكومة العراقية باصدار وتنفيذ عقوبة الإعدام.

الإعتقال والتعذيب، أحد التحديات الرئيسية:
تواصل قوات الشرطة(الحكومية)) والقوات الخاصة (وقوات الإحتلال القيام بإعتقالات جماعية دون أوامر إعتقال وخصوصاً أثناء العمليات العسكرية، ولا تزال ترد إلى مكاتب حقوق الإنسان تقارير تُشير إلى مواصلة الإعتقالات العشوائية.  وتُشير المعلومات الواردة عن استمرار أعمال تعذيب المعتقلين في مركز شرطة البصرة الرئيسي.
ولا تزال الأعداد الكبيرة للمعتقلين من جميع أرجاء البلاد أثناء العمليات العسكرية تُشكّل مصدر قلق، ويجب أن يتمتع المحتجزون بالحماية المرتآة بموجب جميع الحقوق التي تضمنها معاهدات حقوق الإنسان الدولية.  وقد أبلغ العديد من المواطنين عن تعذّر حصولهم على أية معلومات عن أقاربهم خلال المراحل الأولى لإعتقالهم، ودون إغفال العملية المُتّبعة، فسيكون من الجدير بمكان إرساء آليات لإعتبار أوسع لحالات المعتقلين والتي قد يكون لها تأثير إيجابي على العملية السياسية ككل.

المصدر : الموقع الإلكتروني لبعثة الأمم المتحـدة لمســاعدة العـــراق - يونـامـي / مكتب حقوق الإنسان، بتصرف.

وفي تقرير جديد لحقوق الانسان صادر عن الإمم المتحدة 16/3/2008 ، حمل عنوان "المجزرة واليأس" وجاء بـ 24 صفحة اتضح إنه بسبب فقدان الأمن فإن القانون والنظام والانتعاش الاقتصادي أصبحت أمورا بعيدة المنال، حيث السواد الأعظم من العراقيين الذين يعانون الفقر ونقص الغذاء والماء الصالح للشرب، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة.
ولفت التقرير إلى أن أكثر من أربعة عراقيين من بين كل عشرة يعيشون دون مستوى خط الفقر، أي يجنون أقل من دولار واحد في اليوم، في وقت قارب فيه النظام الصحي والتعليمي في البلاد على الانهيار، فضلا عما تعانيه الفتيات والنساء من مخاطر على حياتهن بسبب المتطرفين [ الدين يدعو الى التسامح واحترام الحريات غير أن هذه الممارسات ذات صبغة سياسية مذهبية متشددة ].
وشدد التقرير على أن السلطات (الحكومية) فشلت في جلب المتورطين بأعمال تعذيب وانتهاك حقوق الإنسان إلى العدالة حتى في الحالات التي ثبت فيها بالأدلة الدامغة حصول مثل هذا الانتهاك.
وفي نهاية كانون الاول، وفقا للتقرير، فأن 51133 شخص محتجزون في السجون في انحاء العراق، اما لاسباب امنية او بسبب الجرائم، بما فيها 24661 من جانب السلطات الاميركية فى العراق و16607 من قبل وزارة العدل و3673  امر حجز صادر عن وزارة الداخلية . وأضاف التقرير أن جميع الجهات تخرق حقوق الإنسان، وترتكب جرائم الحرب تلو الجرائم ضد الإنسانية، ومن هذه الجهات المليشيات، والقوى الأمنية (الحكومية وقوات الإحتلال) فضلا عن حراس الشركات الخاصة، وحرس القوات الأمنية.
وقال الناطق باسم بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ان التقارير السابقة لحقوق الانسان من جانب الامم المتحدة تضمنت احصاءات عامة عن مقتل مدنيين عراقيين، ولكن وزارة الصحة العراقية ترفض تقديم مثل هذه الارقام. 

ويمكن تلخيص ما ترتكبه قوات الاحتلال يوميا من انتهاكات بالآتي :
- حصارها لمدن كاملة كسياسة عقاب جماعي.
- هدم المنازل والاعتقالات الكيفية.
- اخذ بعض افراد العوائل كاسرى.
- الانتهاكات التي جرت ولازالت في السجون والتي وثقتها كلا من منظمة مراقبة حقوق الانسان الاميركية ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية عدة ناهيك عن الاف السجناء المعتقلين دون ان يجري محاكمتهم او توجيه تهمة لهم، وقسم منهم ينتظر الافراج لشهور ، بل جرى الزام المفرج عنهم ، ممن لم تثبت عليهم اي تهمة في عملية ايجاد كفيل كشرط لخروجهم من السجن!
- المعالجات الخاطئة لقضايا المواطن اليومية، ويعد عدم وجود قوانين تخضع عناصر القوات الاجنبية للمحاكمات في حالات ارتكابهم جرائم ضد المواطن العراقي انتهاكا صارخا لحقوق المواطن العراقي والقوانين الدولية الانسانية وترخيصا لهذه القوى بارتكاب ما يناسبها دون اي اكتراث بمصير الانسان، وهذا يضع موضوع السيادة الوطنية محل الشكفي ذات الوقت الذي يضع المواطن في دوامة مابين قول انتقال السيادة وغيابها على ارض الواقع، وهذا اسلوب يمكن اعتباره جزءا من عملية تغييب العقل. انظر الوثيقة الصادرة عن الامنستي برقم MDE 14/007/2004 .

الوجه القبيح للإحتلال .. أرقام تتحدث
وراء الصورة الزاهية الالوان عن الحرية والديمقراطية الامريكية وحسن نواياها، هناك" الوجه الاخر" غير المرئي للصورة الماثلة امامنا، مجسدا الحقيقة كما هي دون مبالغة او تطير او نفاق. صورة بدون رتوش معبرة عن اهداف وآليات واخطار الحروب الأمريكية السابقة والحالية على شعبنا في المديين القريب والبعيد. تلك الصورة التي لم يقيمها بعد المحررون (بفتح حرف الراء)،او ربما اعتبروها الثمن الذي كان ينبغي دفعه مقابل الحرية التي منحتنا اياها الولايات المتحدة الامريكية.
في دراسة اعدتها  كلية الطب في جامعة البصرة بالتعاون مع ادارة شؤون البيئة العراقية، كشفت بان ما معدله ثلاث اطفال مشوهين يولدون يوميا، في ثلاث محافظات جنوبية هي البصرة والعمارة والناصرية. واشارت الدراسة الى ان تعقيدات في التشوهات الخلقية ظهرت في هذه الفترة، تختلف عن التشوهات الخلقية التي عرفت بها فترة ما بعد حرب 1991. مما يؤكد الاثار الخطيرة للاسلحة المستعملة من قبل قوات التحالف منذ 2003. وتبين الدراسة، ان تزايدا ملفتا للنظر في الاصابة( بسرطان اللوكيميا)، كنتيجة لانتشار بقايا القذائف الحربية الخارقة للدروع، المشبعة باليورانيوم المنضب والتي استعملت بكثافة غير مسبوقة من قبل الجيش الامريكي في عام 2003.
لقد بينت الدراسة أن عدد الوفيات بنتيجة الحالات السرطانية المشخصة، قد ارتفع من 35 حالة عام 1997 الى 74حالة بين كل( 100000) نسمة من سكان المحافظات الثلاثة المشار اليها. وتعزي الدراسة سبب تزايد الاصابات، الى الاعداد الكبيرة من الاهداف العسكرية التي اصابتها تلك الاسلحة في 2003 ، مقارنة بالعدد المحدود( 1400)هدف في 1991. وتكشف الدراسة الى أن الاثار البيئية للاسلحة المشبعة باليورانيوم المخصب تنذر بكوارث صحية وانسانية لا حصر لها، تمتد لعقود طويلة من الزمن، اذا لم تتعاون الهيئات الدولية المتخصصة بالتعامل معها بجدية وباحدث التقنيات العلمية المتاحة. ويقدر المختصون وعلماء البيئة، بأن الاثار الخطيرة لبقايا تلك الاسلحة على البيئة، قد تمتد لمئات الالاف من السنين.
وامام هذه الحقائق العلمية المدعمة، فان من تسمي نفسها بالحكومة العراقية وادارة الإحتلال الأمريكية والبريطانية وهيئة الامم المتحدة، مطالبة للبحث في افضل واسرع السبل لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة دون أن نعفي طرفاً من المسؤولية المادية والأخلاقية عن كل ما جرى.
الكارثة التي خلّفتها بريطانيا في البصرة
5/2/2008م
كما هي الحال دوماً، ينحصر التركيز على نفقات وخسائر الإحتلال. ولا يدور بِخَلَد أحد أن “المغامرة البريطانية” قد جلبت كارثة رهيبة لدولة برمّتها. وينحصر اهتمام وسائل الإعلام الى الأبد في مصرع 174 جندياً بريطانيا. أمّا المأساة الأعظم، التي سقط فيها مليون قتيل عراقي فلا تسمع عنها كلمة واحدة.
وفي المراجعات الحديثة لأحوال الحرب، لم يرد أي ذكر لتقاعس قوات الاحتلال البريطاني عن حماية السكان المدنيين، الواقعين تحت السيطرة البريطانية، كما يتطلبه القانون الدولي. ومع ذلك، فالأدلة متوافرة وبيسر. ففي التاسع من مايو/ أيار، ،2003 ذكر الدكتور هادي رحيم ديري أنه يَرِد على مستشفى التحرير في البصرة كل يوم، ما بين 45 و50 حالة يُشتبه بإصابة أصحابها بمرض الكوليرا. ولكن المستشفى لا يستطيع ان يقبل سوى 30 حالة، نظراً الى نقص الأسرّة، ويضطرّ إلى إعادة الباقين الى منازلهم. كما ان عدداً من هؤلاء فارقوا الحياة. وقد علّق المنسق الإعلامي الإقليمي لمنظمة أكسفام، اليكس رينتون، في ذلك الوقت على واجب القوات الأمريكية والبريطانية، بوصفها قوات احتلال، في حماية المدنيين، فقال: “نعتقد أن قوات الاحتلال في هذه المرحلة، تتقاعس عن القيام بتلك المهام”.
وكان ذلك التقاعس جريمة حرب.
قال الدكتور حيدر صلاح، وهو طبيب أطفال في مستشفى الأطفال في البصرة: “إن معدل الوفيات بين الأطفال في البصرة قد ازداد بنحو 30% بالمقارنة مع ما كان عليه في عهد صدام حسين”.
وذكرت الدكتورة جنان حسين، من المستشفى ذاته، في الشهر ، أن الوضع أسوأ منه في أي وقت آخر، نظراً الى حالة اللجوء التي يعيشها الناس داخل البلاد. فالناس الذين يحول الفقر بينهم وبين الهرب الى الأردن وسوريا، ينهالون على المستشفى طلباً للمساعدة. ووصفت الدكتورة جنان كيف ان نقص الأسرة يعني ان الأطفال المصابين بسرطان الدم، مضطرون الى الرقود على الأرض وكان لديها في جناحها في الآونة الأخيرة 45 مريضاً، ولكن عدد الأسرة في هذا الجناح 30 سريراً فقط. كما ان مرض التيفوئيد والديزنطاريا الأميبية منتشران بشدة بين الناس نظراً للافتقار الى المياه النظيفة.
وحسبما ورد في دراسة نشرتها في مايو/أيار كلية الطب في جامعة البصرة، تشكل الأمراض ذات الصلة بالسرطان الآن السبب في 45% من الوفيات في المحافظات الجنوبية.
وأضاف حسين عبد الكريم، وهو أخصائي أورام ومسؤول رفيع في أمانة سرّ وزارة الصحة في البصرة قائلاً: “إن التعرض للأشعة من القنابل العنقودية القديمة، والاستعمال المكثف للمواد الكيماوية في الزراعة، بالإضافة الى تلوث المياه، تترك أثراً خطيراً في صحة السكان المحليين”.
وقد آثرت وسائل الإعلام البريطانية أن تتجاهل هذه الأهوال، بكل بساطة، عند عرضها لأحوال الحياة في ظل الاحتلال البريطاني. ففي الأسبوعين ،ين، ظهرت عبارة “خسائر المدنيين” في مقالة واحدة تذكر البصرة. ولم تظهر عبارة “نسبة الوفيات بين المواليد أو الأطفال” على الإطلاق. كما لم تَرِدْ كلمة “مستشفى” الاّ في مقالة يتيمة.
وحتى أفضل وسائل الإعلام، كان شحيحاً على نحو يثير الرثاء. فقد كتب مايكل سميث في صحيفة الصنداي تايمز: “عانت عملية إعادة البناء من شح الأموال والصعوبات بسبب المحاولات الإجرامية لتعطيل إصلاح موارد الكهرباء والماء”.
واستشهد بضابط بريطاني، كان قد قال “في أواخر سنة ،2003 كان لدى السكان المحليين ما يكفي من المتاعب، فالشوارع طافحة بمياه المجاري، والكهرباء محدودة، والوظائف نادرة”.
ولم يكن لدى سميث كلمة يقولها عن قتل المدنيين الجماعي، ودمار مساجد السنة ، وتكميم الأفواه من قبل الأحزاب الدينية المتشددة ، واستهداف رموز وقادة البلد من الوطنيين والشرفاء على يد فرق الموت والغدر والتخلف ومقتل الأطفال والنساء منهم بخاصة، في ظل الاحتلال البريطاني اللعين.
إذن ما مستقبل البصرة؟
وصف اللواء جليل خلف، قائد الشرطة في البصرة، كيف كان الاحتلال قد خلّف له وضعاً قريباً من الفوضى التامة: “خلّفوا لي ميليشيات، وخلّفوا لي أوباشاً وقُطّاع طرق، وتركوا لي كل المتاعب في العالم”.
وحسبما ذكره خلف، تم قتل 45 امرأة بسبب “التشدد الديني” أو " الثأر العشائري " ، كما قال ان الميليشيات، أفضل تسليحاً من رجاله، وأنها تسيطر على ميناء العراق الرئيسي.وعلى ذلك، فإن نهاية المعاناة في البصرة لا تزال بعيدة نائية.

جرائم الإحتلال البريطاني والأمريكي اليومية
- مصدر أمني مسؤول من شرطة البصرة: إن طفلة وامرأة قتلتا فيما أصيب اربعة اطفال آخرون، ليلة الأثنين 2/3/2008، بسقوط صاروخين بريطانيي الصنع غربي مدينة البصرة.
- يوم 3/3/2008 مقتل إمرأة وطفل مع إصابة ثلاثة أطفال آخرين أصيبوا في قذيفة مدفعية أطلقت من القاعدة البريطانية في مطار البصرة .
- يوم 4/4/2008 قتل ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص بينهم طفلان في غارة شنها الجمعة 4/4 الطيران الاميركي.وقد استهدفت الغارة حيا في شمال المدينة.واظهرت الصور التي التقطها مصور وكالة فرانس برس اشلاء جثث لرجل وطفلين.
- يوم السبت 5/4 مقاتلات تابعة لقوات الإحتلال قامت بالقاء قذائف صاروخية على منازل في احد احياء المدينة.وقال الشهود ان خمسة اشخاص من اسرة واحدة قتلوا جراء القصف الذي استهدف منازل في حي الحسين كما اصيب 10 بجروح وتضرر عدد من المنازل.وذكر الشهود ان اشتباكات مسلحة اندلعت في نفس اليوم في الحي المذكور وحي القبلة بين المسلحين والقوات الحكومية المدعومة من قوات الإحتلال.
- قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في غارتين اميركيتين في حي الأصدقاء في منطقة الجمعيات غربي المدينة ، وقال مصدر في الشرطة  "إن الحادث أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح اثنين آخرين نقلا على إثرها للمستشفى .
- اعلن مصدر في قوات الإحتلال البريطانية مقتل اربعة اشخاص واصابة اخر‎ ‎بجروح في قصف جوي اميركي فجر الاربعاء 16/4 ‏في شمال المدينة استهدف الاطراف الشرقية في منطقة الحيانية.
انتهاكات العمليات العسكرية الحكومية

المواجهات مع جماعة أحمد اليماني
21/12/2007م
استنكر مدير مكتب حقوق الإنسان في الجنوب مهدي التميمي الممارسات غير الانسانية التي تعرض لها عدد من المعتقلين الذين تتهمهم السلطات المحلية بالانتماء الى الجماعات المسلحة والاسلوب غير الانساني الذي تتعامل به بعض عناصر الامن مع المعتقلين الذين ألقي  القبض عليهم موخرا.وقال: لقد قدمنا توصيات بما يحفظ كرامة الانسان والاسلوب الصحيح الذي يجب ان تقوم به عناصر الاجهزة الامنية الحكومية العميلة خلال القبض او التحقيق مع المتهمين.يذكر ان الاجهزة الامنية في البصرة شنت حملة اعتقالات واسعة النطاق ضد اتباع احمد الحسن اليماني وعناصر مما يسمى بجماعة "أنصار المهدي" والمتورطين في اعمال العنف الاخيرة التي اندلعت يومي التاسع والعاشر من محرم في البصرة.

المواجهات الأخيرة مع مليشيا جيش المهدي
أكدت الأمم المتحدة أن الاشتباكات التي وقعت في مدينة البصرة في الأيام الماضية أوقعت أكثر من 700 قتيل وما يزيد عن 1500 جريح معظمهم من المدنيين.وقال ديفيد شيرر منسق الشئون الإنسانية في العراق خلال مؤتمر صحفي بعمان: "إن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن الأحداث القليلة الماضية أودت بحياة أكثر من 700 شخص وسقط خلالها ما يزيد عن 1500 جريحًا أغلبهم من المدنيين"، مشيرًا إلى أن هذه الحصيلة قابلة للارتفاع.
كما اكد شهود عيان ان القوات الحكومية ارتكبت مجازر مروعة بحق اتباع التيار الصدري ، وقد سقط المئات من القتلى والجرحى ، خلال الايام الاخيرة بعدما وصلت تعزيزات من القوات الإضافية.
واكدت عضو مجلس النواب الدكتورة مها من التيار الصدري  ان الشهداء والجرحى بالمئات في ظل تعتيم اعلامي شديد.
وذكر وزير المواصلات السابق سلام المالكي " ان البصرة تشهد عمليات عسكرية واسعة ضد التيار الصدري وهناك عدد كبير من الضحايا من المدنيين ومن التيار الصدري ".ويتناقل المواطنون انباء عن عمليات تعذيب للمعتقلين وموت العديد منهم في التعذيب ، ومن بين الذين تم اعدامهم وقتله بعد التعذيب المستشار الامني لزعيم حزب ثار الله يوسف الموسوي.
وفي محاولة للتعتيم على هذه الجرائم التي ترتكبها قوات النخبة والفرقة القذرة من القوات الحكومية ، دأبت هذه القوات على منع الصحفيين والمراسلين من التقرب الى مناطق العمليات بحجة خطورة الوضع الامني ، فيما قال مراسل لصحيفة بصراوية رفض الكشف عن اسمه " ان القوات الخاصة ترتكب فضائع من القتل والاجهاز على الجرحى".

مقرر حقوق الانسان يهدد برفع قضية اممية عن إعدام عشرات المسلحين
18/4/2008م
دعا مقرر حقوق الإنسان في العراق الحكومة الحالية الى تقديم توضيحات حول اعدام 28 مسلحا وقرب اعدام 84 اخرين اعتقلوا في مدينة البصرة محذرا من انه سيرفع هذه القضية العاجلة الى مجلس حقوق الإنسان العالمي التابع للأمم المتحدة وهو عضو فيه. وقال الدكتور صاحب الحكيم مقرر حقوق الانسان في العراق عضو منظمة الحوار العقائدي في جنيف وفي مجلس حقوق الإنسان التابع الأمم المتحدة في تصريح صحافي انه يستغرب للتقارير التي اشارت الى إعدام 28 مسلحا اعتقلوا في البصرة وإحالة 84 آخرين إلى القضاء يخشى ان يلقون المصير نفسه.وتساءل قائلا "كيف تم الحكم على هؤلاء وفي أية محكمة علنية وعادلة ولماذا لا تعلن للرأي العام ؟ .. وهل سمح لهم بتوكيل محامين ؟ ولماذا جرت تلك المحاكمات بهذه السرعة الهائلة وما هي حيثيات الحكم؟ . وتساءل ايضا عن المحكمة التي ستصدر احكام الاعدام ضد الاخرين كما قال مسؤول في وزارة الداخلية ؟ .. ومن هم هؤلاء المتهمون و ما هي وظائفهم وأعمارهم ومن أصدر ضدهم تلك الأحكام و من هم محاموهم و شهود الدفاع عنهم ؟. ودعا الحكيم وزارة الداخلية الى الإجابة على هذه الأسئلة محذرا من انه سيرفع هذه القضية العاجلة الى مجلس حقوق الإنسان العالمي التابع للأمم المتحدة وهو عضو فيه . وقال انه يوجه هذه الاسئلة كذلك الى رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني ووزير الداخلية جواد البولاني.

شرطة البصرة المحلية
- قال موحان الفريجي قائد عمليات البصرة ، فى تصريحات  صحفية سابقة إنه"يوجد في البصرة 28 حركة وحزبا و 75% من هذه الاحزاب  والحركات لديها مليشيات مسلحة" ، مضيفا"لدى وصولنا الى البصرة العام  ، كان فيها 15462 رجل شرطة، وعندما نلتقي برئيس اي حزب في  المدينة يفتخر ويقول انا الذي شكلت الشرطة، اي ان الشرطة كانت موزعة  على الاحزاب، وهي من حصتها".
وتابع "لدينا احصائية بان كل الجرائم التي ارتكبت في البصرة كانت اما بسيارات الشرطة او من منتسبيها"، مشيرا الى ان الاحزاب متصارعة  فيما بينها، وانه خلال الاربع سنوات الماضية قامت هذه الاحزاب  والجماعات بتشكيل مجموعات مسلحة من العاطلين وأرباب السوابق الذين  اطلق سراحهم الرئيس الاسبق من السجون عام2002، وتصورت  هذه الاحزاب والجماعات بانها هي الدولة وهي السلطة".

الجرائم والإنتهاكات ضد المرأة والأطفال
صدرت تحذيرات سابقة من قبل عبد الجليل خلف مدير شرطة محافظة البصرة من ان النساء في المحافظة مستهدفات من جانب المتشددين الدينيين. وقال اللواء خلف إن النسوة في المحافظة يتعرضن للاعتداء اذا لم يرتدين الحجاب الاسلامي او لاستخدامهن مساحيق التجميل. وقال إن عدد النسوة اللواتي قتلن في الفترة الممتدة بين شهري يوليو تموز وسبتمبر ايلول 2007 يزيد عن الاربعين.وكانت قد كتبت في وقت سابق على جدران مدينة البصرة عبارات تحذر من السفور والتبرج وتهدد بإنزال العقوبات على كل امرأة تخالف ذلك ، ويرى بعض المراقبين بأنها عائدة لمجموعة من المتشددين في التيار الصدري .

قتل النساء والأطفال .. الحوادث اليومية
- مصدر في شرطة البصرة ان امرأة مسيحية وشقيقها قتلا يوم الاثنين ، 9/12 واوضح المصدر في وقت سابق ان مجهولين هاجموا منزل اسامة فريد وميسون فريد في منطقة بريهة وسط المدينة وقتلوهما، وهما شقيقان من طائفة مسيحية بقيا في البصرة بعد هجرة عائلتهما الى الخارج، واسامة يعمل مصلحا للمولدات الكهربائية، فيما تعمل شقيقته موظفة في احدى الدوائر الحكومية.
- عثرت الشرطة على جثة امرأة مجهولة الهوية عليها آثار عيارات نارية في منطقة حمدان 5 كلم جنوبي البصرة .
- عثر يوم الثلاثاء 29/1 على راس مقطوع عن جسده يعود لأحد الأطفال في منطقة عويسيان التابعة لنفس القضاء ، وأفاد شهود عيان بأن الرأس وجد مرمياً بالقرب من منزل أهله وعزوا ذلك لأسباب عشائرية وثأرية .
- عثر يوم الخميس 31/1على جثتين مرميتين على قارعة الطريق  امرأة مع زوجها في تقاطع ساحة سعد  7 كم عن مركز المدينة .
- عثر في مركز المدينة على جثة امرأة مقتولة وعلى جسدها إطلاقات نارية قرب محطة وقود الجبيلة  وسط المدينة .
2/1/2008م
- قتل امرأة بعيارت نارية في الشارع الرئيس خلف منطقة حي الحسين غرب مدينة البصرة من قبل ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة مدنية حديثة ،
- اختطاف امرأة من امام منزلها في منطقة القبلةمن قبل مجهولين واقتيادها الى جهة مجهولة.
- مقتل طفل بعمر عشر سنوات الأحد 27/1، بانفجار لغم أرضي في منطقة أم عنيج 50 كم غربي البصرة.
- كما لقت طفلة بعمر سبع سنوات مصرعها برصاص عشوائي من مصدر مجهول في ناحية الثغر110 كم شمال البصرة.
- بحسب مصدر في شرطة البصرة : مقتل امرأة يوم الأحد 24/2، بنيران مجموعة من المسلحين الملثمين وسط المدينة.وأوضح المصدر أن "مسلحين ملثمين يستقلون دراجتين ناريتين فتحوا نيران اسلحتهم على ن . ع من منطقة التميمية وأردوها قتيلة على الفور".وأضاف أن " القتيلة كانت في طريقها إلى سوق شعبي للتبضع على مقربة من منزل أسرتها الواقع في منطقة التميمية (وسط مدينة البصرة.
- مصدر امني من شرطة البصرة ان مفارز من الشرطة عثرت، الخميس 6/3، على جثة امرأة عليها آثار تعذيب شمالي المدينة،.وأوضح المصدر أن "مفارز من شرطة البصرة عثرت على جثة امرأة تبلغ من العمر 37 عاما معصوبة العينين ومقيدة اليدين وعليها آثار تعذيب في منطقة حي النواب الضباط7  كم شمالي مدينة البصرة".
- كشف قائد شرطة البصرة في مؤتمر صحفي، الاثنين 3/3، انه تم القبض على عصابة اعترفت بقتل تسع نساء في البصرة.
- 22/4/2008 لقي طفل مصرعه واصيب 25 اخرون بجروح عندما قام مجهولون برمي قنبلة يدوية على حفل زفاف كان يقام في منطقة العباسية وسط المدينة.

عمليات قتل النساء في البصرة تتخذ أساليب جديدة
حذرت مصادر امنية حكومية من خطورة انتشار ظاهرة قتل النساء والفتيات في المدينة. وقالت ان عمليات قتل النساء حاليا تتم وفق طرق جديدة ومبتكرة باستعمال مادة صمغية لاصقة ايرانية المنشأ . وكشفت المصادر الامنية - التي طلبت عدم الكشف عن اسمها لدواع امنية - ان قتلة النساء بدأوا باستعمال طريقة جديدة تتمثل باستخدام مادة صمغية لاصقة  اميري - ايرانية المنشأ  توضع داخل انوف النساء لسد منافذ التنفس ، ومن ثم وضع شريط لاصق على الفم لخنق النساء بعيدا عن استعمال الاعيرة النارية او الخنق عن طريق الاسلاك كما كان متبعا من قبل . وكانت اوساط سياسية في مدينة البصرة قد ذكرت ان مسلسل قتل النساء ازداد بشكل ملحوظ برغم الاجراءات الامنية التي تنفذها قيادة عمليات البصرة وقيادة شرطة المحافظة من انتشار امني لعدد كبير من عناصرها تصل اعدادها الى اكثر من ثمانية آلاف من قوات الجيش والشرطة . واشارت المصادر الى اغتيال ثلاث طالبات في احدى المدارس الثانوية في منطقة  القبلة) التي تنشط فيها عدد من العصابات المتطرفة تتصارع فيما بينها من اجل السيطرة على الحي الفقير جدا ، والذي يضم عددا كبيرا من الشباب العاطلين عن العمل يمكن استغلالهم من قبل هذه الجهات لتنفيذ عملياتهم المتطرفة . ولم تشر المصادر الى اعمار الفتيات المغدورات. لكنها اوضحت انه تم العثور على جثتين في احدى مناطقالقبلة بعد ساعات من اختطافهن وهن بحالة بشعة بعد ان تعرضن للضرب المبرح من قبل الخاطفين . وكانت جهات امنية في المدينة قد اعلنت في وقت سابق عن اختطاف فتاة تبلغ (18) عاما من امام مسكنها في منطقة الدور السكنية مقابل مستشفى الشعيبة جنوب مدينة البصرة  . وكان قائد شرطة مدينة البصرة قد كشف في وقت سابق عن ارتفاع عدد النساء اللواتي تم ذبحهن خلال الفترة الماضية ووصول العدد الى اكثر من خمسين امرأة متهما للمرة الاولى جماعة  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) في مدينة البصرة بأنها وزعت منشورات ضد التبرج .ولم يوضح المسؤول الامني اي معلومات مفصلة عن هويتها . وقال ان نساء البصرة يعشن في خوف دائم بعد مقتل اكثر من خمسين امرأة والقاء جثثهن في الشوارع خلال الاشهر الخمسة الماضية . وكانت اوساط نسائية محلية في مدينة البصرة ، قد ذكرت ان عناصر متطرفة ترتكب تلك الجرائم بدواع دينية. ونفى المسؤول الامني وجود دوافع عشائرية لتنفيذ هذه الجرائم ، وقال ان قضايا قتل النساء من اجل الشرف وغسل العار مشخصة ومعروفة لدى قوات الامن الحكومية .

ارتفاع نسب الوفيات والتشوهات الخلقية والأوبئة بين الأطفال في البصرة
كشفت السلطات الصحية في محافظة البصرة عن ارتفاع نسب الوفيات والتشوهات الخلقية بين الأطفال حديثي الولادة، وعودة انتشار الأمراض الوبائية الناجمة عن تلوث البيئة والنقص الحاد في الأدوية الأساسية الداخلة في العلاج..
وأشارت تقارير صادرة عن دائرة صحة المحافظة إلى إن ضعف الإجراءات المتخذة في معالجة مشاكل تلوث البيئة التي ازدادت بشكل خطير خلال السنوات القليلة ، والتي حذرت منها منظمات دولية زارت المحافظة، تسببت في عودة عدد من الأوبئة والأمراض التي كادت أن تختفي ومن بينها التدرن الرئوي (السّل)والملاريا، والسعار، والبلهارسيا، إضافة إلى استفحال الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية بين الأطفال حديثي الولادة. ونسبت التقارير ارتفاع معدلات الوفيات إلى تلوث مياه الشرب والتعرض لجرعات عالية من أشعة اليورانيوم المنضّب الذي يشكل احد مكونات القذائف الاميركية الخارقة للدروع التي استخدمت في الحرب ضد العراق، وتخلف وانعدام شبكات الصرف الصحي، وغياب الرقابة الصحية على المنتجات الغذائية المستوردة، واستخدام المبيدات الرخيصة ذات السمية العالية في الزراعة وصيد الأسماك والطيور، إضافة إلى التأثيرات الطويلة المدى للحروب التي شهدتها المنطقة. وأكدت التقارير على ان المستشفيات تعاني من  نقص حاد في أدوية لا يمكن الاستغناء عنها، مثل «الميثو تركسيت»، الذي يستعمل بكثرة في علاج سرطاني الثدي والعظام، وفي حالات معينة في لوكيميا الدم، و«السايكلوفوسفاميد» المستعمل في سرطانات الرئة والثدي والأورام اللمفاوية. ومما زاد الوضع سوءاً على المرضى عدم توفر أجهزة العلاج بالأشعة .
وأكد الدكتور جواد العلي الطبيب الاختصاص بالأمراض السرطانية في البصرة «ان زيادة التعرض للإشعاعات الناتجة عن استخدام بعض الأسلحة غير التقليدية في الحروب، حسب تقارير دولية، وغياب أجهزة التشخيص الكفوءة التي تسهم في المعالجات المبكرة للسرطانات إضافة إلى عوامل أخرى أدت بالنتيجة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية بين الولادات الجديدة للأطفال». وأضاف: «يؤلمنا أن نرى العديد من الأطفال يعانون من السرطان، وخاصة أننا نعلم أنهم سيموتون لأنهم لن يتلقوا العلاج». و قال "لو أن الأدوية متوفرة، بإمكاننا إنقاذ 70 في المائة منهم على الأقل"
وقال الدكتور قصي عبد اللطيف مسؤول وحدة التوعية الصحية في دائرة صحة المحافظة «لقد تحولت المدينة إلى بيئة غير نظيفة، حيث انتشرت قطعان كبيرة من الكلاب السائبة أسهمت بظهور وفيات بداء السعار  الذي يعد من الأمراض الخطيرة جدا بعد انتقال فيروس تحمله هذه الكلاب المصابة إلى الإنسان.
وكشفت دراسة لكلية الطب بجامعة البصرة صدرت اخيرا عن ارتفاع قياسي في عدد حالات السرطان التي أصبحت أحد أكبر العوامل التي تسببت بوفاة المواطنين في محافظات الجنوب. وأوضحت «أن نسبة تزيد على 45 في المائة من حالات الوفاة المسجلة أخيرا، جاءت نتيجة الإصابة بمرض السرطان»، مشيرة إلى أن «بعض المرضى يصابون بمضاعفات خطيرة تزيد من سوء حالتهم الصحية، مما يسرع بوفاة معظمهم، في ظل نقص العلاج المناسب». وبحسب الدراسة، فإن معظم حالات الوفاة التي حدثت نتيجة الأمراض السرطانية، خاصة بين النساء والأطفال، وجد أنها ناتجة عن الإصابة بسرطان الدم «اللوكيميا»، أو الإصابة بسرطان الثدي .
ضعف الكوادر الطبية يتسبب بحالات وفاة بين الحوامل والأطفال حديثي الولادة
الى ذلك عقدت دائرة صحة البصرة ندوة لدراسة أسباب ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال والأمهات الحوامل خلال السنتين السابقتين، وقال الدكتور حسن جبر علوان مدير قسم الرعاية الصحية الأولية إن من أهم أسباب إقامة مثل هذه الندوات هو الخروج بمقترحات غير مكلفة للتقليل من أعداد الوفيات المتزايدة. وأضاف علوان :"هدفنا من هذه الندوة هو كيفية التقليل من نسب الوفيات بين الأطفال بإجراءات سهلة وغير باهظة الثمن، ومن خلال دراسة الأعوام السابقة 2004 و2005 و2006 لم نلاحظ وجود زيادة في نسب الوفيات ولكنها نسب ثابتة في الوفيات بين الأطفال والأمهات." وأشار علوان إلى أن الإمكانات المتاحة لدى دائرة صحة البصرة قد تكون السبب المباشر لعدم تمكن الأطباء من إنقاذ الأطفال حديثي الولادة، وقال إن الدائرة تعاني من نقص حاد في التدريب والمستلزمات والأجهزة المتطورة لمنع حدوث مثل هذه الوفيات. من جانبها، أشارت الدكتورة نزهت نجم مديرة برنامج رعاية الأم والطفل إلى أن نقص الكوادر الطبية في المناطق البعيدة هو السبب المباشر لتردي الوضع الصحي في مستشفيات المدينة، وأضافت: "لدينا نقص في الكوادر الطبية والصحية العاملة خصوصاً في المناطق البعيدة جعل المستوى الصحي في تلك المناطق منخفضا جدا بسبب قلة الكادر الصحي الموجود هناك، ولهذا ترى الزخم الكبير على مستشفى الأطفال في منطقة ابن غزوان وكثرة المراجعين هو الذي يؤدي إلى الخلل بأداء الموظفين العاملين، مثلا في صالة الولادة قد ترى في بعض الأحيان 90 حالة ولادة في يوم واحد، فكم من الكوادر الصحية المستعدة لمجابهة هذا العدد الكبير من الولادات." يشار إلى أن ارتفاع حالات الوفيات والأمراض السرطانية لدى الأطفال في مدينة البصرة أدى إلى عزوف الكثير من العوائل البصرية عن معالجة أطفالها داخل مستشفيات المدينة، في حين سافر الميسورون منهم إلى خارج العراق لعلاج اطفالهم !

الجرائم والإنتهاكات ضد الأطباء

- صباح يوم 31/12 أغتيال احد اشهر جراحي البصرة الدكتور زكي الفداغ
أفاد شهود عيان أن القوات الأمنية في مدينة البصرة عثرت على جثة الفداغ وسط مدينة البصرة، مؤكدين أن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل الدكتور الذي يعمل جراحا إختصاصيا في المستشفى التعليمي في الساعة الثانية صباحا في منطقة الأمن الداخلي، وقادته إلى جهة مجهولة.
وقد أعلنت نقابة الأطباء آنذاك عزمها على تنفيذ إضراب في كل المؤسسات الطبية في العراق احتجاجا لما يتعرض له الأطباء من عمليات اعتداء وتهديد، فضلا عن اعتقال عدد منهم على يد القوات الأمنية الحكومية. وقال نقيب الأطباء العراقيين الدكتور ناظم عبد الحميد جاسم في مؤتمر صحافي عقده في مقر النقابة في بغداد: "إن شريحة أطباء العراق تشهد هجمة من القتل والتهديد والابتزاز والاختطاف وحتى الاعتقال في سجون رسمية وغير رسمية، الأمر الذي أدى إلى ترك معظمهم البلاد، لذا لم أجد بدا من أن نعلن أن أطباء العراق يعتزمون اقامة اعتصام لمدة ساعتين في أحد أيام الأسبوع القادم، ليوصلونها رسالة أمينة ووطنية إلى من يهمه الأمر".
- يوم 11/1 قال مصدر امني من شرطة البصرة، أن "الطبيب الجراح جنان الصباغ، تعرض لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، في منزله في منطقة الجنينة ( وسط مدينة البصرة)، ظهر الجمعة، مما تسبب بإصابته بجروح بليغة، وسرقة أغلب ممتلكاته.
- يوم 18/1 مقتل الطبيبة لمى صالح
مصدر أمني من شرطة البصرة أن "الطبيبة لمى صالح قتلت، ظهر الجمعة، بنيران قناص في منطقة المعقل 8 كم شمالي مدينة البصرة)." وأضاف المصدر أن "الطبيبة تعمل في مستشفى التحرير ( الموانيء ) سابقا، وكانت في طريقها الى منزلها بعد نهاية الدوام الرسمي."
- يوم 27/1 مجموعة مسلحة تقوم باختطاف الدكتور أسعد كبة الأحد  27/1 بعد اقتحام منزله الكائن في منطقة المشراق وسط المدينة. وأفاد مصدر أمني أن المجموعة المسلحة مجهولة الهوية قامت قبل شهر تقريباً باختطاف النجل الأصغر للضحية وأطلقت سراحه بعد دفع فدية كبيرة.
- يوم 10/3 مقتل الدكتور خالد ناصر المياحي اختصاص الجملة العصبية ومدير مستشفى التعليمي ، على أيدي مجموعة مسلحة وعثر على جثته في اليوم التالي وعليها آثار إطلاقات نارية في مواضع مختلفة من جسده.
- يوم 19/3 مقتل الطبيبة ميسون الطائي
أفاد مصدر خاص مطّلع في البصرة إنّ الطبيبة الدكتورة ميسون الطائي قد امتدت إليها يد الغدر واغتالتها ليلة الأربعاء ،  وصاحب عملية الاغتيال إرسال رسائل تهديد بالقتل إلى جميع أطباء البصرة إذا لم يتركوا المدينة خلال 24 ساعة.
واعلن نقيب اطباء العراق الدكتور ناظم عبد الحميد قاسم بأنه تلقى رسالة عاجلة من نقابة الاطباء في البصرة يوم السبت 22/3 تشير الى أن اكثر من عشرة اطباء هددوا بالقتل من قبل جماعات مسلحة مجهولة الهوية في مدينة البصرة".وقال نقيب الاطباء العراقيين في مؤتمر صحفي عقده في آنذاك في مقر النقابة ان الاطباء في البصرة يعيشون اوضاعا قلقة ولاسيما ان التهديدات قد وصلتهم بالفعل وان البعض منهم ان لم اقل الغالبية ستضطر لترك العمل وربما للهجرة خارج البلد".واشار الى ان من واجب الحكومة ان تأخذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية الاطباء في مدينة البصرة".

الجرائم والإنتهاكات ضد شيوخ وخطباء المساجد

- اعلن مصدر في التيار الصدري ان "مسلحا اطلق النار على رجل الدين فياض الموسوي مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب الصدر اثناء خروجه من مجلس عزاء في قضاء الزبير" غرب البصرة فارداه  قتيلاً في الحال .
- يوم 5/2 قام مسلحون بخطف وقتل الشيخ أمجد رمضان ياسين الرمضاني إمام وخطيب جامع الفيحاء في منطقة الأمن الداخلي سابقاً بعد عودته من بغداد في زيارة لأهله في منطقة الجمعيات .وتم العثور على جثة الشيخ في دائرة الطب العدلي بعد يومين من الحادث صباح يوم الخميس 7/2.
- يوم 8/2 اختطف مسلحون في اليوم التالي الشيخ عبد الصمد الهجول امام وخطيب جامع القدس في قضاء ابي الخصيب جنوب البصرة ، وقال شهود عيان من منطقة حمدان إن مسلحين مجهولين قاموا، ليل الجمعة ، باختطاف إمام جامع القدس جنوب مدينة البصرة واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ثم وفي تطور لاحق وفي صبيحة يوم الإثنين 11/2 عثر على جثة الشيخ ملقاة في إحدى الساحات وعليها آثار تعذيب.
- يوم 18/3 اصابة وكيل المرجع علي السيستاني الشيخ عبدالعظيم العيداني في البصرة بجروح خطيرة اثر تعرضه لمحاولة اغتيال في وقت متأخر من ليل الثلاثاء  18/3، ما أدى إلى مقتل سائقه.
- توفي أحد ممثلي المرجع علي السيستاني إثر تعرضه لجروح اصيب بها في محاولة اغتيال تعرض لها مطلع الشهر الجاري وقال مصدر في مكتب السيستاني بالنجف لوكالة الصحافة الفرنسية "توفي الشيخ علي الفضلي34  عاما احد معتمدي السيستاني". واضاف ان "الفضلي توفي اثر اصابته بجروح خطيرة تعرض لها في محاولة اغتيال مطلع شهر نيسان 2008 في البصرة".

الجرائم والإنتهاكات ضد الإعلاميين والصحفيين

صحفيوا العراق  لا بواكي لهم !!
- يوم 14/2 منعت قوة من الجيش الحكومي مراسل قناة المسار من تغطية احداث امنية في مدينة البصرة بعد ان اعتدت عليه بالضرب، الخميس .
- الصحفي حسين الحيدري ابلغ مرصد الحريات الصحفية في مدينة البصرة انه و بعد ان حدث انفجار استأذن قوات الجيش بالتصوير ولكن سرعان ما وصل ضابط كبير وطلب من حمايته الاعتداء عليه. وقال الحيدري ان الضابط هددني بتحطيم كاميرتي على رأسي في حال عدم المغادرة " فأستجبت لمطلبه . واضاف الحيدري وانا في طريق لمغادرة مكان الانفجار اعترض طريقي عدد من الجنود واعتدوا علي بالضرب والسب والشتم بأسلوب اشد من السابق .
- يوم 16/2 تعرض عدد من الصحفيين في البصرة لاعتداء من حرس المركز الثقافي النفطي تمثل بالتلفظ بكلمات نابية على بعض الصحفيات، فضلا عن إهمال الكادر الإعلامي في شركة نفط الجنوب لجميع الصحفيين. وقد جاء ذلك بعد الجولة الطويلة التي قام بها أكثر من 40 صحفياً برفقة وزير النفط حسين الشهرستاني على المشاريع التي تم إنجازها في حقول الرميلة الشمالية والجنوبية فضلا على شركة الأنابيب النفطية ومحطة البرجسية. وفي أحاديث لبعض وسائل الإعلام أكد الصحفيون على رفضهم لهذه التصرفات التي لا تليق بمثل هذه الشركة العريقة، على حد قولهم. فقد كشف مراسل وكالة العين الإعلامية شهاب أحمد عن أن الصحفيين في المدينة غالباً ما يتعرضون للإساءة بحضور مسؤول كبير في الحكومة. وطالب مراسل قناة السومرية هاشم لعيبي الحكومة المحلية بوضع حد لكل هذه الإساءات. من جانبه، طالب الصحفي أحمد النجم مراسل راديو المربد بمعالجة هذه المظاهر من قبل شركة نفط الجنوب. هذا وقد قرر الصحفيون الذين رافقوا وزير النفط منذ ساعات الصباح الأولى وحتى الخامسة مساء أن لا يتعاملوا مع النشاطات التي تقوم بها شركة نفط الجنوب أو الجولات التي يقوم بها وزير النفط، احتجاجاً على الإساءات التي تعرضوا لها عصر السبت 16/2.
أجهزة الأمن في البصرة تمنع إصدار الصحف
10/3/2008
- وصف مرصد الحريات الصحفية في العراق منع اجهزة الامن في مدينة البصرة اصدار الصحف هناك بأنه سابقة خطيرة تنتهك الحقوق الدستورية لحرية التعبير في البلاد .. وقال المرصد في بيان له نشر في وقت سابق : انه في سابقة خطيرة تنتهك الحقوق الدستورية لحرية التعبير في العراق اوقفت احدى الجهات الحكومية طبع واصدار الصحف في محافظة البصرة بذريعة عدم الحصول على اذن امني مسبق بطبعها .
واشار الى ان مكتب الامن الوطني في محافظة البصرة قد بعث بكتاب رسمي الى شركة الغدير للطباعة ينص على انه لا يجوز طباعة اي مطبوع ان كان صحيفة او مجلة او كتاب الا بموافقة مسبقة من مديرية الامن الوطني هناك اضافة الى تعهد خطي يقدمه مدير شركة الطباعة للامن الوطني . وقال مهدي العامري مدير شركة الغدير للطباعة ان افرادا من الامن الوطني ابلغوه بانه لا يجوز طباعة أي مطبوع الا بموافقتهم . و اضاف انه تم ايقاف طباعة العديد من الصحف و هي : الوارثون ، و العشار ، والرائ العام ، وصوت المراة البصرية ، وصحيفة محافظة ميسان  . واوضح انه وقع على تعهد خطي يمنعه من الطباعة الا بموافقات امنية مشيرا الى ان المسؤول الامني ابلغه بان على رؤساء التحرير مراجعة مكتب الامن الوطني لاستحصال موافقات طبع صحفهم حيث تم تعميم خطاب رسمي بذلك على الاجهزة الادارية والامنية في محافظة البصرة كافة .
- يوم 19/4 إعتقلت القوات الحكومية الصحفي ليث نعمة محمد الذي يعمل كمساعد مصور لدى وكالة العين الاعلامية اثناء مزاولته لعمله في المدينة .علما ان الصحفي تمت دعوته مع الفريق الاعلامي من قبل العقيد حسين مدير اعلام قيادة عمليات البصرة لتغطية العمليات العسكرية الجارية في منطقة الحيانية ، وعند تغطية الاحداث تم اعتقال الصحفي ليث وضربه من قبل الجنود دون اية اسباب.
- يوم 21/4-24/4 لقي احد المذيعين العاملين في قناة تلفزيون النخيل المحلية مصرعه اثر هجوم مسلح.وقالت مصادر صحفية ان مسلحين يستقلون سيارة مدنية اطلقوا النار على المذيع جاسم البطاط الذي يعمل في قناة تلفزيون النخيل المحلية اثناء تواجده بقضاء القرنة ما ادى الى مصرعه في الحال.


الجرائم والإنتهاكات ضد شيوخ العشائر

- يوم 13/12/2007 تعرض الشيخ حسن المالكي من شيوخ عشائر الجنوب الى محاولة اغتيال في منطقة الطويسة نقل على أثرها الى المستشفى .
- يوم 27/1/2008 مفارز من شرطة البصرة تعثر على جثة الشيخ سامي حسين احد شيوخ عشيرة البهادل بالقرب من كازينو لبنان في منطقة كوت الحجاج وسط المدينة، بعد اختطافه، ظهر السبت، من قبل مسلحين مجهولين في منطقة العشار وسط المحافظة.

الجرائم والإنتهاكات ضد السجناء

أقر وزير الحرب البريطاني -ديس براون- بارتكاب القوات البريطانية انتهاكات خطيرة في العراق، مشددًا على أن التحقيق لا يزال مستمرًّا بشأن ما وصفه بـ"الحوادث المخزية". جاءت تصريحات براون تعليقًا على تحقيق أجرته وزارة الدفاع، وتوصل إلى أن فشل قيادة الجيش البريطاني في التخطيط لاحتلال العراق، خاصة فيما يتعلق بتدريب الجنود على معاملة المدنيين العراقيين كان السبب الرئيسي وراء ارتكاب جنود بريطانيين انتهاكات بحق السجناء العراقيين، بحسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية. وفي السياق ذاته أظهر تقرير أعده الجنرال روبرت إيتكين المسئول عن شئون الأفراد بالجيش البريطاني أنه "لم يتم تنبيه الجنود إلى التزاماتهم وواجباتهم في ظل القوانين الدولية الخاصة بمعاملة السجناء"، بحسب صحيفة "ذا جارديان" في عددها الصادر السبت 26-1-2008.وأردف إيتكين قائلاً: "على سبيل المثال، لم يلتزم الجنود بالحظر الذي فرضته الحكومة البريطانية منذ 36 عامًا على استخدام قلنسوات؛ لتغطية وجوه المحتجزين".وأوضح إيتكين إلى أنه لم يتم إطلاع الجنود بشكل كاف على كيفية معاملة المدنيين العراقيين من السجناء، وأنهم "بحاجة إلى معرفة الفرق بين الصواب والخطأ" بحسب التقرير.واعتبرت الصحيفة البريطانية أن التقرير الذي تم الكشف عنه الجمعة 25-1-2008 يُعَدّ إدانة قوية للفشل العام في التخطيط لاحتلال العراق، وما صاحبه من نتائج.وكانت السلطات العسكرية قد أمرت بإجراء التحقيق بعد وقوع عدد من التجاوزات بشأن معاملة السجناء من جانب الجنود البريطانيين وبعد مقتل بهاء موسى، العامل في أحد فنادق البصرة في سبتمبر 2003.يشار إلى أن موسى أصيب بنحو 93 إصابة أثناء احتجازه من طرف القوات البريطانية، فضلاً عن ارتكاب انتهاكات في حق 8 عراقيين آخرين، بحسب الصحيفة.
وسائل محظورة
وأوضح التقرير أن الاتهامات الموجهة للبريطانيين تشمل استخدامهم 5 وسائل محظورة، هي: إجبار السجناء على الوقوف لفترات طويلة، وارتداء قلنسوات تحجب رؤوسهم، وتعريض السجناء للأصوات الصاخبة والضجيج؛ لحرمانهم من النوم، وكذلك حرمانهم من الطعام والشراب.وبالرغم من أن هذه الوسائل محظورة بموجب القوانين الدولية، فإنها لا تزال تمارس من قبل كثير من الجنود البريطانيين، بحسب التقرير. وأشار إيتكين بأصابع الاتهام إلى الوزراء والقادة العسكريين على حد سواء بأنهم المقصرون في تهيئة الجنود البريطانيين لهذا الغزو، مشددًا على وجود قصور شديد في التخطيط للحرب.

البصرة احتفلت بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي سجونها 20 ألف معتقل!!
أساتذة قانون:  ما يجري في معتقل بوكا الأميركي والمطار البريطاني والمعتقل العراقي انتهاك صارخ ..
لم تختلف الذكرى الـ59 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي احتفل بها فرع الجنوب بوزارة حقوق الإنسان في محافظة البصرة قبل أيام عن سابقاتها في السنوات الماضية وما زال يقبع خلف القضبان في ثلاثة معتقلات أميركية وبريطانية وعراقية أكثر من 20 ألف معتقل بينهم الكثير من الأبرياء بحسب تقارير منظمات المجتمع المدني. وشهدت البصرة منذ سقوط بغداد في ابريل (نيسان) 2003 انتهاكات لم تعرفها أي مدينة لا في الحربين الكونيتين ولا عند سقوط بغداد الأول بيد المغول، إذ اعتاد المحتلون والمستعمرون والغزاة في كل العصور على إقامة سجن أو عدد من السجون في المدينة الواحدة، أما أن يكون لأميركا معتقل خاص بها وبريطانيا سجن مماثل وللحكومة المحلية سجن ثالث في مدينة واحدة يخضع كل سجن منها لأنظمة وقوانين كل دولة منها فهو سابقة خطيرة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان فيها، على حد تعبير أساتذة القانون الدولي بجامعة البصرة.. فقد أجمع عدد من المسؤولين على انه مع مرور أكثر من أربعة أعوام على إقامة القوات الأميركية معتقل بوكا في صحراء أم قصر جنوب البصرة والقوات البريطانية سجن المطار والأجهزة الأمنية العراقية سجن المعقل «فإنها تشترك جميعا بالانتهاكات المستمرة لحقوق أكثر من 20 ألف إنسان معتقل فيها». وقال أحدهم، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الإدارتين الأميركية والبريطانية «غير واضحتين في التعامل مع القابعين خلف القضبان والأسلاك الشائكة والكلاب البوليسية بل اتسمت بالازدواجية من خلال تناقض ما يعلنه قادة الشرطة العسكرية في إدارة المعتقل الاميركي وفقهاء القانون الدولي»، مشيرين إلى أن «ما يزيد من محنة المعتقلين لدى قوات الاحتلال هو ضعف أداء الوزارات العراقية المعنية والمنظمات الإنسانية في متابعة قضاياهم ورفض إدارة السجون توكيل محامين لهم أو السماح لأجهزة الأعلام بزيارتهم وإطلاع الرأي العام على انتهاك حقوقهم».
من جهته، يرى غضنفر حمود الجاسم رئيس الادعاء العام في مجلس القضاء الأعلى العراقي ان «عدد المعتقلين في سجن بوكا وصل إلى أكثر من 18 ألفا، لم يتم عرضهم على القضاء العراقي». وقال «إن مجلس القضاء عقد خلال الفترة الماضية عدة لقاءات مع الجانب الأميركي بشأن ضخامة عدد المعتقلين في سجن بوكا، مبينا عدم وجود علاقة للمجلس بوجودهم من دون محاكمات أو تحقيق قضائي كما أنهم اعتقلوا من دون إصدار قرارات قضائية».
وأفاد سجناء اطلق سراحهم أخيرا من سجن بوكا بان أحوال السجن «تزداد سوءا من خلال إضافة معتقلين جدد أكثر من المعتقلين الذين يطلق سراحهم بين الحين والآخر. إضافة الى نقل عدد من خبراء السجون الأميركيين من سجن غوانتانامو الى بوكا الذين امتازوا بقسوة معاملة المعتقلين وعدم احترام ابسط الحقوق الإنسانية وإدخالهم وسائل مثيرة خاصة بالمراقبة وإثارة الفزع». وأكدوا ان معظم المعتقلين لم تفصح القوات الأميركية عن التهم الموجهة لهم او تحيل ملفات البعض الآخر منهم الى القضاء العراقي لكي يعرفوا مدد محكومياتهم مما اضطرهم بين وقت وآخر عن الإعراب عن احتجاجهم عن سوء المعاملة وإنهاء معاناة الاحتجاز وقد جوبهوا بفتح نيران أسلحة حراس السجن مما تسبب في قتل ستة سجناء وجرح أربعة وتعرض الكثير إلى الضرب المبرح بواسطة الهراوات وقضبان الحديد كما لجأوا في العام ، إلى حفر خنادق سرية تمتد من داخل السجن إلى خارج اسوارة امتدت بطول أكثر من 180 مترا قبل ان يكتشفها حراس السجن!

15 مايو, 2007
تعرض عدد من المعتقلين فى سجن بوكا بالبصرة الاثنين 15 مايو, لجروح، وأصيب آخرون منهم بالاختناق والتسمم نتيجة استعمال الاحتلال الأمريكي الغازات المسيلة للدموع ضد المعتقلين وضربهم ضرباً مبرحاً كما أفاد شهود عيان.
قال الشهود: إن المعتقلين قاموا امس بحركة اعتصام وتظاهر احتجاجاً على سوء أحوالهم وعدم تقديمهم إلى محاكمات عادلة. يبلغ عدد المعتقلين الآلاف في هذا السجن سيئ السمعة الواقع في أم قصر بمحافظة البصرة والذي تشرف عليه قوات الاحتلال الامريكي، وينتمي أغلبهم إلى طائفة معينة، ولم يعرضوا على القضاء إذ لا يزال كثير منهم يقبع في المعتقل منذ أشهر أو سنة أو أكثر.يذكر أن المعتقلين قاموا لأكثر من مرة باعتصامات في سجون الاحتلال، ولكن يجري التعتيم عليها إعلامياً لتجميل صورة الجلادين التي فضحتها جرائم أبو غريب والجادرية وبعقوبة وغيرها مما خفي وكان أعظم. وقد وجه أهالي المعتقلين مناشداتهم الى العالم أجمع من اجل تحسين أوضاعهم ورفع الظلم عنهم وتقديمهم إلى محاكمات عادلة.

30/11/2007
دعت  وزارة حقوق الإنسان المسؤولين الحكوميين الى زيارة سجن الشعيبة للإطلاع على أوضاع المعتقلين هناك، بعد ان تلقت الوزارة عدة شكاوى من قبل عوائلهم حول تعرضهم لانتهاكات من قبل قوات الإحتلال البريطانية المشرفة على السجن . وذكرت دائرة الاتصالات الحكومية في بيان لها ان الوزارة أرسلت ممثليها في مكتب الجنوب بمحافظة  (البصرة) للإطلاع على أوضاع المعتقلين، لكن المسؤولين عن السجن من القوات البريطانية رفضوا السماح لهم بالدخول رغم الجهود التي بذلت لتجاوز ذلك  بالتنسيق مع السفارة البريطانية في بغداد والقنصلية البريطانية في البصرة..واكد البيان ان الوزارة تحتفظ بحقها في توضيح ما ورد من معلومات حول تعرض المعتقلين للتعذيب  وانتهاكات أخرى تجاههم ،إستناداً  الى قرار مجلس الوزراء الذي أعطى الحق لفريق السجون التابع لوزارة حقوق الإنسان بتفتيش جميع السجون والمعتقلات في العراق.

الجرائم والإنتهاكات ضد الحريات الدينية

هجرها الصابئة والمسيحيون ويهجرها السنة ... حرب شعواء في البصرة ...على  الأصول العربية ..
تعرضت البصرة منذ الغزو الاميركي للعراق إلى هزات اجتماعية واقتصادية وسياسية عنيفة عرّضت نظام حياة أبنائها إلى خطر حقيقي، قد يصبح كارثياً في المستقبل القريب، فيما (الأخطاء الحكومية ) مستمرة في حق العاصمة الثانية التي يقطنها نحو مليوني مواطن.وإذا كانت قسوة واليها الحجاج بن يوسف الثقفي قد بلغت حد قتله كل من طاولته يده من النبط والزط وغيرهم من سكانها الأصليين حفاظاً على العراق العربي كما تشير كتب التاريخ وبحسب وصية الخليفة عبد الملك بن مروان كما يوردها الجاحظ في البيان والتبيين، فقد طاولت يد القسوة في الزمن الحديث العديد من سكانها من العرب الاقحاح لا لشيء سوى اختلافهم الفكري أو المذهبي أو السياسي أو الاقتصادي مع حكامهم، وهكذا ظلت المدينة تخسر يوماً إثر آخر فريقاً من سكانها حتى انك تجد اليوم أن نسبة سكانها من الوافدين أعلى بكثير من نسبة سكانها من العرب.فبسبب حرب الأعوام الثمانية بين العراق وإيران هاجر النصارى هرباً من ويلات الحرب بحيث انخفض عدد العائلات المسيحية من 10 آلاف عائلة قبل الحرب إلى 500 عائلة حالياً بحسب آخر إحصائية للأب سولاقى دانيال راعي كنيسة السريان الكاثوليك في البصرة.وفي الوقت الذي غادر أبناء الطوائف المسيحية البصرة كانت طائفة أخرى تهم بالمغادرة ألا وهي طائفة الصابئة المندائيون الذين يعتقدون بأنهم سكان العراق الأصليون حيث ينحدرون من أصول كلدانية سكنت العراق قبل أن يسكنه السومريون، وترجع لهم إحدى تسميات مدينة البصرة (بصرياثا) ، وتراجع عددهم من 2000 عائلة قبل الحرب إلى أقل من 200 عائلة حالياً كما يقول سلام الخدادي المتحدث بلسان الطائفة في المدينة.وتشير التقديرات غير الرسمية إلى تراجع عدد العائلات السنية في المدينة بسبب تعرضها إلى مضايقات المليشيات وفرق الموت ، واستبعادها نهائياً من الحياة السياسية حيث لا يوجد ممثل لها داخل مجلس المحافظة على رغم أن نسبة السنّة بين السكان حالياً لا تقل عن 25 في المئة، وقد انخفض وجودهم في مناطق كانت مقفلة لهم قبل 75 عاماً كبلدة الزبير وأبي الخصيب الأغراب من خارج محافظتهم ما أضطر الكثير منهم إلى مغادرة البصرة بعيداً من الصدامات اليومية مع هؤلاء .ويهيمن كبار قادة الأحزاب السياسية الدينية وجلهم من غير سكان البصرة الأصليين على مسرح المدينة السياسي مستعينين بنفوذهم القبلي عبر منظومة ظاهرها ديني مذهبي وباطنها ارتباط بأجهزة استخباراتية بدول معروفة، لم تكتف بالعبث بأمن المدينة بل تعدته إلى إرهاب أبناء الطوائف الأخرى تحت ذرائع تقع دائماً تحت مسمى الدفاع عن الدين والمذهب وحماية الإسلام من تطاول الآخرين.وشكّل صعود قادة الكتل والأحزاب هذه من المأزومين مذهبياً ومن الذين دخلوا المدينة عقب سقوط النظام السابق قادمين من إيران عنصر طرد لكثير من الطاقات الحقيقية من المسيحيين والصابئة والسنة ومن الشيعة المعتدلين حتى صار إنفرادهم بالسلطة مؤشراً على تدمير حياة البصرة السياسية وخراب اقتصادها.اتسعت رقعة المصالح المالية والهيمنة السياسية بين الكتل والاحزاب التي تتصارع في المدينة، ويحاول كل من هؤلاء أن يجد له الدائرة المناسبة، فحزب «الفضيلة» يحاول الإمساك بمفاصل «شركة نفط الجنوب» ونقاط التصدير بينما يبسط «الصدريون» سلطتهم على دائرتي الكهرباء والصحة، في حين يهيمن «المجلس الأعلى الإسلامي» و «حزب الدعوة» على الأجهزة الأمنية والمنافذ الحدودية، ومثلهم تحاول منظمة «ثأر الله» فرض سيطرتها على الموانئ في أم قصر وأبو الفلوس والفاو بالتعاون مع المهربين من ذوي القدرة المسلحة، حيث تشهد سواحل نهر شط العرب والجزر الصغيرة فيه مواجهات مع شرطة الحدود ورجال الجمارك .

مساجد في البصرة
لم تزل المساجد معطلة عن دورها في قيادة المجتمع واحتضان المصلين (عدا بعض المساجد القليلة التي يشهد بعضها صلاة الجمعة فقط وأخرى تم افتتاحها من جديد بعد العملية العسكرية الأخيرة) فبعضها تم إحراقه وتهديمه في أعقاب تدمير منارة الإمام العسكري ع  في سامراء والبعض الآخر تعرض لهجمات منفصلة ومتفرقة مما حدا بالمسئولين الى التحرك البطيء لحفظ ما تبقى من ماء وجوههم فأرسلوا وحدات عسكرية لحماية المساجد الأمر الذي فاقم في نفور المصلين وابتعادهم عن المساجد لما يتردد من اختراق المليشيات وفرق الموت لهذه الوحدات مما قد يعرض الناس للخطر الدائم ( ثم تم في وقت لاحق سحب هذه الوحدات ) ، فأضحت مساجد البصرة ومآذنها من بعد ما كانت عامرة بالشباب وأهل الخير والصلاح مهجورة خاوية تشكو الى ربها صنيع الأغراب وأوباش الدهر من ظلم لم يألفه العراقيون خلال تاريخهم الطويل !!


استهداف حراس المساجد
- قتل أحد الجنود المكلفين بحراسات المساجد امام باب مسجد السراجي في قضاء أبي الخصيب ، فقد ذكر شهود عيان أن مسلحين يستقلون سيارة نوع  مارك أطلقوا النار صباح يوم الخميس 14/12/2007 على الحرس وأردوه قتيلا في الحال ثم لاذوا بالفرار .
- وفي ليلة الجمعة ، 10/1  قامت فرقة موت طائفية تستهدف مكون معروف في مدينة البصرة  لأهداف سياسية مكشوفة باغتيال حارس جامع الصقر  المواطن قصي في منطقة البراضعية ، إذ قام مسلحون بإطلاق النار عليه فأردوه قتيلا في الحال .

جرائم القتل والخطف ضد المواطنين

سنقوم بتصنيف الحوادث اسبوعياً وكالآتي :
10-16/11/2007
- أغتيل المواطن سعد ...... بعد اختطافه من قبل مجموعة مجهولة وعثر على جثته ملقاة في إحدى ساحات المدينة .
- اغتيل المواطن علي لفتة على أيدي ستة مسلحين في وضح النهار إذ قاموا بمداهمة محله التجاري في الحي الصناعي بمنطقة حمدان قضاء أبي الخصيب وقاموا بضربه حتى الموت.
- اغتيل المواطن إحسان العبيدي صاحب محل زجاجيات بعد أن اصطدمت بسيارته سيارة مجهولة من الخلف ثم قام مسلحون في تلك السيارة بإطلاق النار عليه فأردوه قتيلا في الحال.
- هناك عمليات خطف تشمل مواطنين من الاثرياء وغيــرهم ومن مختلف الطوائف ، بالاضافة الي حالات خطف لفتيـات في سن تحت العشرين يرفض أهاليهم الكشــف عنها او حتي تبليغ الجهات الامنية راضخين لمطالب الخاطفين ودافعين فدية كبيرة بل وبيــع منازلهم باثمان بخسة ومغادرة الأحياء التي يسكنون فيها الي احياء اخري او الي خارج المحافظة او القطر وخصوصا الي مدينتي الموصل او النجف او سورية او الاردن.
ويؤكد مطلعون علي كواليس ما يجري في البصرة ان كثيراً من عمليات الخطف تتم بالتنسيق مع رجال شرطة فاسدين باعتراف جميع الاطراف الامنية وغير الامنية هناك، حيث يقوم بعض رجال الشرطة بعمليات خطف بعجلات الشرطة وبعدها يتم بيع المخطوفين الي جهات معروفة تتولى عمليات المفاوضات وتبادل الفدية.

17-23/11/2007
- قامت مجموعة مسلحة بخطف المواطنين الشقيقين عبدالإله عبدالعالي وحسين عبدالعالي المياحي من ورشتهما واقتادوهما الى جهة مجهولة ثم عثر بعد يومين صباح يوم الإثنين 19 تشرين الثاني ) على جثتيهما في الطب العدلي وعليهما آثار تعذيب ..
- قامت مجموعة مسلحة بخطف المواطن عمر ناهض الحمداني  يعمل في مصنع ابن ماجد سابقاً  من شارع أبي الأسود في منطقة العشار ثم قاموا بقتله أمام الناس في منطقة الموفقية ..

1-10/12/2007
- في إطار التصفيات الطائفية التي يتعرض لها أهل السنة قتل الأثنين 10/2 المواطن عدي سامي  يعمل معلماً في إحدى مدارس حمدان  من أهالي أبي الخصيب ، منطقة مهيجران ، إذ قام مسلحون بإجباره على النزول من سيارته فامتنع عن ذلك فقاموا بإطلاق النار عليه على الفور فأردوه قتيلاً ..

10-16/12/2007
- قتل موسى ناصر موظف يعمل بشركة الموانئ ، الثلاثاء ، من قبل مسلحين مجهولين بعد خروجه من منزله في منطقة حي السكك وسط المدينة.
- أكد شهود عيان من نفس المنطقة (حي السك) العثور على جثتين لشخصين آخرين تم قتلهما في حادث منفصل .
- قام مسلحون مجهولون بقتل شخصين يقودان دراجة نارية وسط المدينة في البصرة القديمة ولم تعرف ملابسات الحادث .
- عثر على جثتين لمواطنين مدنيين ينتميان لإحدى العوائل الجنوبية( بيت وافي) قرب مطحنة الخليج في منطقة المطيحة .

17-23/12/2007
- مصدر من شرطة البصرة:مقتل علاء طه ياسين ضابط برتبة نقيب في حمايات المنشآت الحكومية ، ليل السبت 22/12، على أيدي مسلحين مجهولين وسط المدينة .
- مصدر مقرب من مكتب الصدر في البصرة : مسلحون مجهولون اغتالوا، ليل السبت، العضو البارز في مكتب الصدر علاء أبو شمس ، بالقرب من محطة تعبئة وقود المفتية، حينما كان في سيارته الخاصة في الطريق إلى منزله.

8-14/1/2008
- قتل يوم الإثنين 14/1 عنصرين من الشرطة في شارع لبنان كانا يستقلا دراجة نارية بعد أن أطلق عليهما النار من سيارة مجهولة ، فيما يعد بعض المراقبين أن استهداف بعض العناصر في سلك الشرطة يأتي في سياق التصفيات الحزبية بينما يرى آخرون أن ذلك ناشيء عن رغبة جهات مشبوهة في التخلص من العناصر الكفوءة من المنتسبين القدامى خاصة ممن يصعب ضمان ولائهم لجهات معينة ! 

21-28/1/2008
- تعرض مدير مكتب النبال للصيرفة إياد الحجاج الى عملية اختطاف  على أيدي مجهولين واقتادوه الى جهة غير معلومة.
- اختطاف المهندس على محمود من الحى السكنى لموظفى مطار البصرة الدولى شمالى المدينة على أيدي مسلحين مجهولين والعثور على جثته بعد أيام.
- مصدر في شرطة البصرة الحكومية: ان شرطيا قتل قرب منزله في منطقة الجبيلة باطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة مجهولة .
- عثور الشرطة  الحكومية يوم الجمعة 25/1 على جثة رجل في منطقة السراجي ، معصوبة العينين ومقيدة اليدين .
- العثور على جثة رجل داخل محله في قضاء الزبير غرب البصرة.
- تعرض أحد سائقي التكسي يعمل على خط البصرة – الموصل الى عملية اختطاف من قبل مجموعة مسلحة ، وقام الخاطفون بالإتصال بذويه وطلب فدية مالية باهضة لقاء الإفراج عنه .

5-11/2/2008
- تعرض المواطن حسن عبد الصمد العيسى مسؤول الجمعيه التعاونيه في قضاء أبي الخصيب الى عملية اغتيال في المنطقه الصناعيه في حمدان علي يد مسلحين يستقلون سياره مارك سوداء قاموا بإطلاق النار عليه ولاذوا بالفرار .
- اغتيال المواطن شاكر محمود وهو من سكنة قضاء أبي الخصيب أيضاً.
وشهدت مدينة البصرة في تلك الفترة حوادث قتل وخطف متفرقة تقوم بها عصابات الموت الطائفية وتستهدف في معظمها مكون معروف ولأسباب سياسية طائفية مكشوفة خدمة لأغراض خارجية !!

18-25/2/2008
- مصدر أمني مسؤول من شرطة البصرة : إن أحد عناصر الحمايات النفطية قتل، صباح الاثنين 25/2، فيما أصيب اثنان آخران برصاص مسلحين مجهولين جنوبي المدينة.

17-24/3/2008
- مسلحون مجهولون قاموا بإختطاف زاهر صالح اسماعيل نجل الاستاذ صالح اسماعيل عميد كلية الهندسة في البصرة في منطقة التنومة شرقي البصرة واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

الذخائر المهجورة تلحق إصابات بالمدنيين

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الذخائر المهجورة تلحق إصابات بالمدنيين في البصرة جنوبي العراق لأن (قوات الإحتلال) البريطانية لم تقم بتأمين مخابئ الذخائر  وقد ذكر ضباط الاتصال المدني العسكري في الجيش البريطاني لمنظمة هيومن رايتس ووتش أنهم لا يعتزمون تأمين هذه المواقع؛ وقالوا إنهم ليست لديهم قوات كافية في البصرة لحراسة مواقع الذخائر المهجورة، بالإضافة إلى النهوض بواجباتهم الأخرى. 
وقال رويبن بريغتي، الباحث في قسم الأسلحة بمنظمة هيومن رايتس ووتش  "إن انفجار هذه الذخائر يوقع كل يوم إصابات في صفوف المدنيين، وبخاصة الأطفال؛ يجب على القوات البريطانية القيام فوراً بتأمين هذه المواقع منعاً لوقوع مثل هذه الحوادث المفجعة".  وقد أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن ما لا يقل عن 30 موقعاً في البصرة تحتوي على أسلحة مهجورة وذخائر لم تنفجر؛ وقد تخلت القوات العراقية عن معظم هذه الأسلحة، وإن كانت بعض الذخائر غير المنفجرة قد أطلقتها قوات التحالف. ولم تقم القوات البريطانية التي تحتل البصرة بتأمين أي من هذه المواقع؛ وقد أصيب بعض المدنيين بجروح من جراء العبث بالذخائر المهجورة في هذه المواقع؛ وقال أطباء في مستشفى البصرة التعليمي، وهو أحد المستشفيات الثلاثة الرئيسية في البصرة، لمنظمة هيومن رايتس ووتش إنهم عالجوا ما لا يقل عن 15 مدنياً أصيبوا من جراء انفجار الذخائر المهجورة ..

للاطلاع على أحدث وثائق هيومن رايتس ووتش بشأن العراق، انظر الموقع التالي: 
http://www.hrw.org/campaigns/iraq/ 

المصادر:
"http://www.hrw.org/arabic/mena/iraq/index.htm"
تقارير المنظمة الدولية لمراقبة حقوق الإنسان عن العراق.
الموقع الإلكتروني لبعثة الأمم المتحـدة لمســاعدة العـــراق - يونـامـي / مكتب حقوق الإنسان.
تقارير منظمة العفو الدولية عن العراق.
قناة الجزيرة الإخبارية.
تقارير هيئة علماء المسلمين الإخبارية.
IBC وهي مؤسسة بحثية غربية مستقلة تخصصت في إحصاء أعداد القتلى من المدنيين العراقيين، واعتمدت على متوسط الأرقام التي تعلن عنها يوميا المصادر العسكرية الرسمية لقوات الاحتلال في العراق وما تجمع عليه ثلاث وكالات أنباء كبرى على الأقل إضافة إلى مصادر عراقية محلية.


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق