هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل 3 إثيوبيين وتأجيل الحوار الصومالي في جيبوتي
مقتل 3 إثيوبيين وتأجيل الحوار الصومالي في جيبوتي مقتل 3 إثيوبيين وتأجيل الحوار الصومالي في جيبوتي

مقتل 3 إثيوبيين وتأجيل الحوار الصومالي في جيبوتي

لقي ثلاثة جنود إثيوبيين مصرعهم وأصيب آخرون إثر تفجير لغم أرضي متحكم عن بعد من قبل المقاومة الصومالية، حسبما أفاد شهود عيان فيما تم تدمير سهريج لنقل المياه تابع لقوات الاحتلال الإثيوبي وسط العاصمة الصومالية مقديشو. وقا شهود عيان: إن خمسة عناصر من حراس وزير المالية في الحكومة الانتقالية -الموالية للاحتلال- قتلوا صباح السبت في قرية ليجوا الواقعة بين مقديشو ومدينة بيدوا مقر البرلمان الانتقالي، فيما سيطرت المقاومة الصومالية على عربتين عسكريتين وأخرى مدنية تابعة للحكومة في هذا الهجوم.

وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم الأخير الذي استهدف حراس وزير المالية، حسبما ذكر الناطق الرسمي باسم الحركة الشيخ أبو منصور قائلاً: "تمكنا بحمد لله من الاستيلاء على ثلاث عربات، اثنتين عسكريتين والثالثة مدنية من نوع لانكروزر".

وأضاف في تصريح له": "العربات التي بحوزة المجاهدين كانت تابعة لوزير الداخلية ووزير المالية، وقد قتل المجاهدون خمسة من حراسهم".

من جانبها اعترفت الحكومة الانتقالية بالهجوم الأخير الذي استهدف حراس الوزيرين، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قائد الشرطة في محافظة شبيلى السفلى علي آدم، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من قوات الحكومة وإصابة اثنين آخرين، فيما فقد اثنين من العربات العسكرية.

سياسيًا، تم تأجيل الحوار الصومالي الذي كان من المتوقع انطلاقه صباح اليوم السبت في جيبوتي بين الحكومة الانتقالية- الموالية للاحتلال الإثيوبي- وتحالف تحرير الصومال، تحت رعاية الأمم المتحدة إلى يوم غد الأحد.

ويتواجد الوفدان الصوماليان في جيبوتي وسط اهتمام دولي وإقليمي بهذا الحوار الصومالي، حيث وصل إلى جيبوتي وفود عدة من بينها: الجامعة العربية، الاتحاد الأوربي، الاتحاد الإفريقي، والولايات المتحدة الأمريكية، غير أن الأجواء المخيمة في الصومال، ومواقف أطراف النزاع لا تساعد في عقد لقاء مباشر بين أطراف النزاع الصومالي.

وأعلن رئيس تحالف تحرير الصومال شيخ شريف شيخ أحمد قبل ساعات من انعقاد مؤتمر الحوار أن التحالف لن يجلس مع وفد الحكومة الانتقالية، متمهًا إياها بالمشاركة في المجازر البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإثيوبي بحق المدنيين الصوماليين، إضافة إلى أنها لا تملك قرارها.

وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف - في تصريحات قبل أيام -: إن الحوار المرتقب مع المعارضة لا يتضمن دستور الحكومة الانتقالية، والقوات الإثيوبية الموجودة في الصومال، والمناصب السيادية: رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، ورئيس البرلمان.

الاسلام اليوم
ص8

أضف تعليق