تعرضت ثلاث مناطق كبيرة في مدينة الصدر شرق بغداد لقصف نفذته مروحيات عسكرية بشكل متواصل بدأ من الثالثة والنصف من عصر السبت وما زال مستمرا حتى ساعة نشر الخبر رغم توقيع اتفاق بين حكومة المالكي وممثلين عن التيار الصدري يقضي بايقاف المواجهات التي تشهدها المدينة.
وابتدأت عملية قصف جوي على ثلاث مناطق كبيرة تتبع مدينة الصدر شرق بغداد هي منطقة جميلة التجارية والكيارة والداخل، ولم يتسن معرفة ما اذا كانت عملية القصف قد تسببت بخسائر بشرية بين صفوف اهالي المدينة.
وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ قد قال السبت ان الحكومة توصلت إلى اتفاق مع التيار الصدري مساء امس الجمعة يتكون من 14 نقطة من اجل دعم استقرار مدينة الصدر والمناطق الأخرى في بغداد، على حد تعبيره.
وأوضح الدباغ ان هناك محادثات بين وفد من الائتلاف والتيار الصدري من اجل دعم الاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية، وجرى التوصل الى اتفاق مكون من 14 نقطة بين التيار الصدري والائتلاف الذي نقل رؤية الحكومة.
وقال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي إن الاتفاق مع وفد الائتلاف لانهاء ازمة مدينة الصدر يتضمن عشر نقاط من اصل 14 نقطة جميعها نوقشت بين وفد التيار الصدر والائتلاف، وتنص على ان تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم الاحد المقبل على ان تنفذ كل البنود خلال اربعة ايام، مبينا ان الاتفاق يقضي بوقف اطلاق النار وانهاء المظاهر المسلحة وفتح جميع المنافذ المؤدية الى مدينة الصدر.
وشهدت مدينة الصدر مواجهات دامية في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي بين القوات الحكومية معززة بقوات الاحتلال الأمريكية وبين مسلحين يعتقد انهم من "جيش المهدي" التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر تزامنت مع الاشتباكات التي وقعت في البصرة عقب انطلاق خطة ما يسمى "صولة الفرسان" في المدينة الواقعة جنوب العراق لملاحقة من اسماهم المالكي "الخارجين على القانون".
اصوات العراق
قصف كثيف على مدينة الصدر رغم اتفاقية إنهاء الأزمة بين الحكومة والصدريين
