تعتزم الولايات المتحدة إجراء خطة لتحديث قواعدها العسكرية الحالية في العراق لاسيما معسكر دلتا وقاعدة الكوت الجوية التي تبعد نحو 220 كيلومترًا جنوب بغداد ونحو 60 كيلومترًا من الحدود العراقية - الإيرانية.
ليسهل تحويل قاعدة الكوت من قاعدة عمليات طوارئ إلى قاعدة مراقبة إستراتيجية.
وأشارت صحيفة "القدس" إلى أن سلاح المهندسين في جيش الاحتلال الأمريكي كان قد بدأ منذ نحو أسبوعين في وضع مواصفات العطاء لاختيار الشركات التي ستقوم بتنفيذ الخطة.
وقالت مصادر عسكرية أمريكية: "وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كانت تنظر منذ فترة طويلة في استخدام معسكر دلتا وقاعدة الكوت الجوية لقربهما من الحدود العراقية الإيرانية، بالإضافة إلى أن قاعدة الكوت تتضمن مدرجًا طويلاً وهو أمر يجعلهما مكانًا معقولاً لتمديد فترة الوجود العسكري الأمريكي على المدى الطويل.
الخطة لن تنتهي قبل يوليو 2009
من ناحيته، قال الخبير الأمني والتر بينكيس: "من المستبعد أن ينتهي العمل بتحديث القاعدتين بحيث تكون جاهزة لإقامة آلاف الجنود الأمريكيين الذين تخطط البنتاجون لإبقائهم هناك قبل نهاية شهر يوليو 2009 على أقل تقدير".
جدير بالذكر أن البنتاجون نفى نيته في الاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق بعد تخفيض عدد جنوده، وقال ديفيد راسل الناطق باسم قوات الاحتلال الأمريكية في العراق: "إن خطط تحديث القاعدتين "ليست محاولة لبناء قاعدة دائمة، ولكنه ليس أكثر من مشاريع جديدة في قواعد موجودة أصلاً"، على حد زعمه.
وأضاف: "هناك محادثات تجري حاليًا مع حكومة نوري المالكي لبناء عملية من أجل إغلاق القاعدة وإعادة عقارها إلى حكومة العراق عندما تقرر الولايات المتحدة سحب قواتها من منشآت مثل معسكر دلتا".
المفكرة
ص2
تاكيدا لبقاء طويل..البنتاجون يحدث قواعده العسكرية على الحدود العراقية الإيرانية
