قال مسؤول امني حكومي يوم الثلاثاء إن قوات حكومية احتجزت عشرات من افراد الشرطة واغلقت مستشفى للاشتباه في علاجه رجال مليشيا جيش المهدي التابع للتيار الصدري.
وقال مسؤول حكومي "إن الجنود احتجزوا 42 رجل شرطة يشتبه في تعاونهم مع "خارجين."
وتعتبر الشرطة الحكومية على نطاق واسع مخترقة من جانب عناصر الميليشيات يتخذون من زي الشرطة ستارا لتنفيذ هجمات جنائية او طائفية.
وقال ياسين الريبكي مدير مستشفى محمد باقر الحكيم في الشعلة ان الجنود داهموا المستشفى ايضا والقوا القبض على 35 من العاملين ومنهم ممرضون وعمال نظافة واغلقوا المستشفى.
واظهرت لقطات لتلفزيون رويترز ممرات واسرة خالية في المستشفى الذي قال بعض العاملين ان شبهات ثارت حول تقديمه العلاج لمقاتلين مصابين من جيش المهدي.
وقال الريبكي "ليس لدينا اي عاملين لاستقبال مرضى." واضاف ان المرضى نقلوا الى مستشفى اخر.
وتابع "في التاسعة صباح الاثنين اقتحم حوالي 40 جنديا وضباطهم المستشفى. جمعوا كل العاملين في مكان واحد. ضربوا بعض الناس وانا منهم."
وتظاهر عشرات من عمال المستشفى خارج وزارة الصحة في بغداد يوم الثلاثاء مطالبين بالافراج عن زملائهم.
يذكر ان هذا المستشفى قد شهد سابقا عمليات تصفية طائفية ضد مكون معروف عبر عناصر للمليشيات كانت تسيطر على المستشفى بينهم 11 شخصا من عشيرة زوبع تم تصفيتهم في سيارة براد.
الهيئة نت
العين
ع/2
قوات حكومية تحتجز عشرات من أفراد الشرطة وتغلق مستشفى في الشعلة
