أبدى شيوخ عشائر الأنبار وزعماء ما يسمى \"مجالس الصحوة\" امتعاضهم من إعادة منح \"جبهة التوافق\" حقائبها الوزارية التي كانت قد تخلت عنها في آب/ أغسطس الماضي، مؤكدين قرب اعلان مكونهم السياسي الذي يضم \"غالبية اطياف الشعب العراقي\"، ولا يقتصر على ابناء المنطقة الغربية او عناصر \"الصحوات\" و\"شيوخ العشائر\" هناك.
وقال علي الحاتم من عشائر الدليم «فوجئنا بدعوة رئيس الوزراء لجبهة التوافق وفتح قنوات حوار جديدة معها». واوضح ان «على المالكي ان لا ينسى الدور الكبير الذي لعبته "مجالس الصحوات" بالتنسيق مع شيوخ العشائر في المناطق التي كانت تسيطر عليها القاعده حتى وقت قريب».
وزاد: «كنا نتوقع ان تعوّل حكومة المالكي على "زعماء العشائر" وقيادات "الصحوات" في تشكيلتها الحكومية الجديدة لا ان تذهب او تختار من جبهة التوافق».
واضاف: «نحن واثقون من نجاحنا في الانتخابات المقبلة بعد اعلان مكوننا السياسي الجديد للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات خصوصاً ان "الشارع السني" لمس حقيقة اعضاء "الحزب الاسلامي" الذين يهيمنون على مجلس محافظة الانبار».
وعن طبيعة التشكيل السياسي الجديد المزمع طرحه في الساحة العراقية قال سعد العريبي المعروف باسم «ابو العبد» زعيم "صحوة العامرية" غرب بغداد ان «الكيان السياسي الجديد سيتم طرحه خلال الايام القليلة المقبلة بعد الاتفاق بشكل نهائي على توحيد خطاب وتوجهات هذا الكيان».
واضاف: «بعد الاعلان عن "الجبهة الوطنية لانقاذ العراق" خلال المؤتمر الاول "للصحوات" في العراق جرى توسيع دائرة اتصالاتنا لتشمل مختلف شرائح واطياف البلاد لتشكيل كيان سياسي جديد اهم اهدافه تحقيق "مصالحة وطنية حقيقية" الى جانب اسناد برنامج الحكومة وتقويم اداء مؤسساتها بما يخدم ويحقق "تطلعات البلاد"».
واشار الى ان التكتل «يضم ممثلين عن السنة والشيعة على اختلاف توزعهم الجغرافي، ويشمل حتى شيوخ وابناء المحافظات الجنوبية الى جانب ممثلين عن الاكراد خاصة الاكراد الفيليين ايضاً وممثلين من الطائفة المسيحية والصابئة والتركمان بمعنى ان هذا الكيان لا يقتصر على فئة او هوية واحدة».
تأتي هذه التصريحات في صراع حميم بين من يدعون تمثيل فئة من العراقيين للاستحواذ على المناصب والمكاسب التي يقدمها الاحتلال الامريكي للذين يدخلون تحت مظلته، ويقبلون بمشاريعه التخريبية التي يهدف من ورائها الى البقاء طويلا في بلادنا.
الهيئة نت + الدار العراقية
في صراع على المناصب والمكاسب.. علي حاتم: فوجئنا بدعوة المالكي للتوافق رغم خدماتنا له
