أعلن قائد قوات العمليات الخاصة في جيش الاحتلال الأمريكي امس الاثنين أنه على الرغم من قرار تخفيض حجم قوات الاحتلال الأمريكية في العراق بوجه عام إلا أن الفترة المقبلة قد تشهد الحاجة إلى إجراء زيادة في وحدات القوات الخاصة المعروفة باسم \"كوماندوز\" لأداء مهام معينة.
وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس قال العميد إيريك أولسون رئيس قيادة العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي: "قد نحتاج إلى هذا النوع من الوحدات بصورة أكبر في العراق في الفترة القادمة؛ لأنها مدربة بشكل خاص ولديها القدرة على الأداء في مناخ من السرية، ولها دور كبير في تطوير قدرات قوات الأمن العراقية بشكل يفوق قدرة الجنود العاديين".
وأشارت الوكالة إلى أن حجم قوات الاحتلال الأمريكية الكلي في العراق يبلغ 158 ألف جندي من بينهم خمسة آلاف من جنود العمليات الخاصة، ومن المقرر أن يهبط هذا العدد الكلي إلى 140 ألف جندي بنهاية يوليو المقبل.
الحاجة لزيادة كبيرة في قوات الكوماندوز بالعراق
وأكد العميد أولسون أنه رغم هذا التخفيض المنتظر في الحكم الكلي للقوات، إلا أنه قد تكون هناك زيادة كبيرة في وحدات القوات الخاصة.
وقال: "لا شيء مما حولنا في العراق يوحي بأن هناك إمكانية تخفيض حجم قواتنا الخاصة في الفترة القادمة، بل على العكس الباب مفتوح دائمًا لزيادة هذه الوحدات".
ولفت القائد العسكري الأمريكي إلى أنه، وبالإضافة إلى دور هؤلاء الكوماندوز في تدريب الجنود والشرطة المحلية في العراق، يقومون بعمليات خاصة وهجمات معينة ذات طبيعة حساسة، ولديهم القدرة على القيام بعمليات استطلاع بعيدة المدى وأنشطة سرية في البحث عن عناصر المقاومة والتنظيمات الاخرى كما أنهم يتفاهمون بشكل جيد مع زعماء العشائر في العراق.
وكالات
ص 3
قائد الكوماندوز في جيش الاحتلال: سنزيد وحدات العمليات الخاصة بالعراق لحاجتنا إليها
