هيئة علماء المسلمين في العراق

الأونروا توقف توزيع الغذاء في غزة بسبب نقص الوقود ووزراء هنية ينقلون المواطنين بسياراتهم
الأونروا توقف توزيع الغذاء في غزة بسبب نقص الوقود ووزراء هنية ينقلون المواطنين بسياراتهم الأونروا توقف توزيع الغذاء في غزة بسبب نقص الوقود ووزراء هنية ينقلون المواطنين بسياراتهم

الأونروا توقف توزيع الغذاء في غزة بسبب نقص الوقود ووزراء هنية ينقلون المواطنين بسياراتهم

أعلن متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) أن الامم المتحدة ستوقف توزيع المواد الغذائية بدءا من صباح اليوم الاثنين في قطاع غزة بسبب افتقارها الي الوقود.وقال المتحدث كريستوف غونيس لوكالة فرانس برس لقد استنفدنا احتياطنا من الوقود، ونحن مجبرون تاليا علي ان نوقف اعتبارا من صباح الاثنين توزيع المواد الغذائية علي مليون ونصف مليون شخص يقطنون قطاع غزة.

وتواجه غزة نقصا في الوقود بسبب الحصار الصهيوني الخانق المفروض على أهالي القطاع منذ أكثر من عشرة شهور.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) التي تقدم المعونة لأهالي غزة إن نفاد الوقود سيؤدي إلى توقف برامج توزيع الأغذية يوم الاثنين مما سيؤثر على نحو 650 ألفا من أهالي غزة.

وقال كريستوفر جانيس المتحدث باسم أونروا "إن نفاد الوقود من سياراتنا ومن المركبات الأخرى معناه أن برامجنا الخاصة بالتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية ستتضرر بشدة".

وأصدرت الوكالة إعلانا مماثلا الأسبوع الماضي ولكنها حصلت على إمداد متأخر لبعض الوقود.

في هذه الأثناء ؛ يشارك قيادات الحكومة الفلسطينية في غزة معاناة شعبهم ، فتقوم الشرطة بنقل الركاب بسياراتها بسبب نفاد الوقود بسبب غياب سيارات الأجرة جراء نقص الوقود.

وأوردت صحيفة الشرق الأوسط قصة أربعة شباب لاحظوا أن سيارة «دايو» سكنية اللون تقف بجوارهم ويطلب صاحبها إليهم الركوب لنقلهم إلى مدينة غزة حيث يتلقون تعليمهم الجامعي.

وكان الشباب الأربعة قد قضوا أكثر من ساعة على شارع صلاح الدين الذي يربط جنوب القطاع بشماله في انتظار سيارة أجرة أو أي سيارة أخرى تقلهم إلى مدينة غزة حيث جامعتهم.

واحتاج الشباب إلى بعض الوقت لمعرفة صاحب السيارة الذي توقف لنقلهم. ولم يكن سوى الدكتور غازي حمد، الناطق السابق بلسان الحكومة الفلسطينية والمسؤول في أمانة مجلس الوزراء برئاسة إسماعيل هنية.

وقال حمد لصحيفة الشرق الأوسط إنه عادة ما يقوم بنقل أول أربعة أشخاص يشاهدهم ينتظرون على الشارع العام.

وحمد ليس المسؤول الوحيد من بين كبار موظفي الحكومة الفلسطينية الذي يقوم بنقل الأشخاص الذين لا يجدون سيارات أجرة لنقلهم بسبب نقص الوقود إلى أماكن عملهم.

فزياد أبو مساعد، المدير العام في وزارة الأوقاف في الحكومة المقالة، يفعل مثل ما يقوم به غازي حيث أن ينقل دائماً أربعة أشخاص في طريقه لعمله في غزة.

وما يفعله كبار الموظفين يقدم عليه نواب المجلس التشريعي الذين يتحركون على شوارع القطاع، وكذلك سيارات الشرطة الفلسطينية التي تقوم بنقل الركاب الذين لا يجدون وسائط نقل أيضا.

وقال الناطق بلسان وزارة الداخلية في الحكومة ، إيهاب الغصين، إن تعليمات صدرت قبل أسبوعين لدوريات الشرطة بنقل الركاب الذين يريدون الوصول لمناطق في اتجاه عمل دوريات الشرطة وبدون أن يؤثر ذلك على قدرة الدورية على مهماتها.

وأضاف أنه تم تطبيق هذه التعليمات أولاً في شمال القطاع ومحافظة رفح، وبعد ذلك تم تعميم التعليمات على كل الدوريات في كل المناطق. وشدد الغصين على أن هذه التعليمات لاقت ترحاباً من أهالي القطاع.

الاسلام اليوم

ص 3

أضف تعليق