هيئة علماء المسلمين في العراق

مسؤولة دولية: 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام
مسؤولة دولية: 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام مسؤولة دولية: 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام

مسؤولة دولية: 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام

قال مسؤول للامم المتحدة مساء أمس الأول انه يجب على الحكومة االحالية ان تنفق المزيد من ميزانيتها على الخدمات الاساسية مثل التعليم والماء النظيف لمساعدة الاطفال الذين يواجهون اوضاعا \"لا تحتمل\". وكانت راديكا كوماراسوامي الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للاطفال والصراع المسلح تقدم تقريرا عن زيارتها للعراق هذا الشهر ، حيث قالت انها قابلت مسؤولين امريكيين وعراقيين وكذلك لاجئين.

وقالت في مؤتمر صحفي في مقر الامم المتحدة "الوضع على الاطفال لا يحتمل." وقالت ان النسبة المئوية للاطفال الذين يذهبون الى المدرسة هبطت من نحو 80 في المئة عام 2005 الى 53 في المئة الان. وأضافت قولها أن نحو 60 في المئة لا يحصلون على مياه شرب مأمونة وان الكوليرا مبعث قلق خطير في مناطق الصراع.


وقالت "نشعر انه يجب على حكومة العراق ان تستخدم نسبة كبيرة من ميزانيتها التي تحقق فائضا في توفير هذه الخدمات الاساسية لسكانها." واضافت انه يوجد فائض في الميزانية لا يجري استغلاله. وقالت "انها تهتم باعادة الاعمار ومشروعات بناء البنية التحتية الكبيرة لكن لا اهتمام بهذه الخدمات الاساسية واذا وجد اهتمام فانه اهتمام طائفي."

وقالت كوماراسموامي ان كثيرا من الاطفال تحت سن الثامنة عشرة محبوسون في العراق وكثير منهم في معتقلات مكتظة ولا يحصلون على التمثيل القانوني المناسب. واضافت قولها "يوجد ما مجموعه 1500 طفال في الحبس اصغرهم عمره عشرة اعوام."

واضافت انه من بين هؤلاء فان 500 في حبس السلطات العسكرية الامريكية المحتلة والباقون في حبس السلطات الحكومية المحلية.

وقالت انه توجد ادلة سردية على انه يجري تجنيد الاطفال من قبل الميليشيات وجماعات التمرد وفي بعض الحالات يستأجرون لزرع القنابل.

واع
ص 4

أضف تعليق