وصفت المحاكم الإسلامية على لسان ناطقها الرسمي الشيخ محمود إبراهيم سولي \"اغتيال القائد العام لقوات حركة شباب المجاهدين\" بأنها \"جريمة نكراء وعملية جبانة\". وتعهد بأن \"تزيد المقاومة الصومالية من قوتها\" في الأيام القادمة.
واغتالت الجيش الأمريكي \"أدن عيرو\" القائد العسكري
لحركة شباب المجاهدين وعدد آخر من قيادات وكوادر الحركة في قصف جوي على أراضي الصومال الواقع تحت الاحتلال الإثيوبي.
وقال شهود عيان بأن 30 شخصا قتلوا في الغارة التي شنتها طائرة أميركية من نوع AC-130 . وذكر شهود أن 10من هذه الجثث تقطعت إلى أشلاء.
وأكد الشيخ محمود في تصريح لموقع فضائية الجزيرة أن "آلافا من أمثال معلم حاشي سيولدون لمقاتلة الأعداء".
وتعهد الناطق باسم المحاكم بأن "تزيد المقاومة الصومالية من قوتها" في الأيام القادمة. واعتبر السياسة الأمريكية في منطقة القرن الأفريقي "فاشلة".
من ناحيتها أكدت حركة الشباب المجاهدين في الصومال بأنها ماضية في عملها المسلح ضد من وصفتهم بالأعداء.
وقال ناطق باسم الحركة في حديث لإذاعة شبيلي المحلية "نؤكد للأميركيين أن شباب المعلم عيرو مازالوا في الصومال وأن من دربهم الشهيد عيرو سيمضون في هذا الدرب".
وقال مختار على روبو المتحدث باسم شباب المجاهدين لمحطة الاذاعة المحلية شابيل "حتى اذا استشهد عيرو فان معتقداته باقية. والرجال الذين دربهم وأرشدهم مازالوا على قيد الحياة."
من جهة أخرى انتقد مجلس قبائل دقل وملفلي الغارة واعتبروا هذا الحدث تأكيدا على دعم الولايات المتحدة الصريح "للاحتلال الإثيوبي".
في السياق نقلت وكالة رويترز للأنباء عن زعيم صومالي محلي قوله إن عدد القتلى جراء الغارة الأمريكية ارتفع إلى 30 قتيلا إضافة إلى إصابة 15 آخرين.
وأوضح الزعيم الذي طلب عدم نشر اسمه أن أسطح 25 منزلا نسفت في الانفجارات.
المحاكم الإسلامية تتوعد بالرد على مقتل قائد الشباب
