قتل ثمانية أشخاص على الأقل في غارة يعتقد أن طائرات أمريكية شنتها على منزل يتحصن به قيادات صومالية في مدينة طوسمريب بوسط الصومال.
وقال أحد القادة الإسلاميين في الصومال:"إن اثنين من كبار قادة الحركة الإسلامية في الصومال قتلا حينما أسقطت أربع طائرات قنابل فوق المنزل الذي كانا يقيمان فيه".
وقالت الجزيرة الفضائية إن المنزل كان به قيادات لحركة شباب المجاهدين الصومالية عندما تعرض للقصف في ساعة مبكرة يوم الخميس.
ونقلت وكالة رويترز عن مختار ربو عدو منصور احد القادة الإسلاميين قوله إن "طائرات تابعة للكفار أغارت منزل في منطقة دوسامارب ما أدى إلى مقتل قائدين كبيرين من بينهم صاحب المنزل القائد الإسلامي عدن حاشي ايرو" قائد شباب المجاهدين.
وتسيطر حركة "الشباب المجاهدين" التي تصفها واشنطن بانها جماعة إرهابية على مدينة "واجد" الإستراتيجية الواقعة في محافظة "بكول" جنوب غرب الصومال, وأعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية في المدينة.
ست مدن صومالية في قبضة المقاومة الإسلامية:
هذا، وقد تمكنت قوات المحاكم الإسلامية من بسط سيطرتها مجددًا على مدينة "بلعد" الواقعة على بعد 30 كيلومترًا إلى الشمال من العاصمة الصومالية مقديشو.
وكان مقاتلو المحاكم قد سيطروا في وقت سابق هذا الشهر على مدينة "بلعد" وقاموا بإطلاق سراح جميع المعتقلين في السجن المركزي بالمدينة.
وكانت المقاومة الإسلامية قد سيطرت على خمس مدن أخرى في وسط وجنوب الصومال, ومن بين هذه المدن، مدينة "جوهر" عاصمة محافظة شبيلى الوسطى، والواقعة على بعد نحو 90 كلم شمال العاصمة مقديشو.
مجزرة إثيوبية جديدة بحق المدنيين الصوماليين
وفي السياق, اقترفت القوات الإثيوبية جريمة جديدة بحق المدنيين الصوماليين؛ حيث استشهد ما لا يقل عن 13 مدنيًا الأربعاء في مدينة بيداوة شمال غرب العاصمة مقديشو برصاص جنود إثيوبيين.
وقال شهود عيان: إن القوات الإثيوبية فتحت نيران أسلحتها بشكل عشوائي على المدنيين بعد انفجار لغم أرضي استهدف إحدى شاحناتهم، مشيرين إلى مقتل جندي في الانفجار.
المفكرة
8 قتلى في قصف لمنزل تتحصن به قيادات حركة شباب المجاهدين الصومالية
