هيئة علماء المسلمين في العراق

هنية يرحب بالتوافق على التهدئة وينتظر رد الكيان الصهيوني
هنية يرحب بالتوافق على التهدئة وينتظر رد الكيان الصهيوني هنية يرحب بالتوافق على التهدئة وينتظر رد الكيان الصهيوني

هنية يرحب بالتوافق على التهدئة وينتظر رد الكيان الصهيوني

أعربت حكومة الوحدة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية عن تقديرها للموقف الموحد للفصائل الفلسطينية حول الطرح المصري للتهدئة مع الكيان الصهيوني، وللجهود المصرية المبذولة من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني. وقال هنية في بيان: إن حكومته ترحب بموقف الفصائل من "الطرح المصري حول التهدئة الشاملة المتزامنة والمتبادلة". وأضاف هنية أن الموقف "ينقل الكرة إلى الملعب الصهيوني من أجل وقف سياسة العقاب الجماعي", مشيرًا إلى أنه يضع المجتمع الدولي أمام اختبار في مدى جدية جهوده لإنهاء معاناة الفلسطينيين.

وشدد البيان على ضرورة احترام التوجه الفلسطيني والاستجابة للمطالب الفلسطينية المتمثلة في وقف كل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار وفتح المعابر وفق الآليات التي تم التوافق عليها مع القيادة المصرية.

من جانبه، وصف الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري التوافق الفلسطيني على التهدئة بأنه "خطوة جيدة، مكرراً موقف الحكومة أن الكرة باتت في ملعب الاحتلال". وقال أبو زهري: إن "على الاحتلال أن يختار إما إنجاح الجهد المصري والتوصل إلى تهدئة متبادلة، أو إفشال هذا الجهد وتحمل تبعات ذلك".

واعتبر أن "التوافق الفلسطيني يؤكد أن المشكلة ليست عند الشعب الفلسطيني، وإنما عند الاحتلال الذي يستمر في التهديدات والعدوان". وأضاف أن الحركة "في انتظار رد رسمي إسرائيلي عبر القاهرة لنحدد موقفنا النهائي من التهدئة".

وكانت كافة الفصائل الفلسطينية قد وافقت على اقتراح التهدئة مع الكيان الصهيوني والتي تلعب مصر فيه دور الوسيط، في حين رفض الاحتلال الخطوط العامة للتهدئة في قطاع غزة، زاعمة أنها قد تؤدي إلى زيادة قوة حماس وإضعاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط: إن اقتراحات التهدئة التي وافقت عليها جميع الفصائل الفلسطينية تشمل هدنة مع الكيان لمدة ستة أشهر وتبادل سجناء وفتح معابر الحدود مع قطاع غزة، إلا أن محمد البابا القائد في لجان المقاومة الشعبية والمشارك في المحادثات صرّح بأن الفصائل الفلسطينية وافقت من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار مع الاحتلال, إلا أنها أبدت تحفظات حول تفاصيل الصفقة.

وأوضح البابا أن الفصائل تريد أن تكون فترة الهدنة أقل من ستة أشهر، وهي المدة التي اقترحتها مصر، وأن تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة معًا. وقالت المصادر : إن بيانًا بهذا المعنى سيصدر مساء الأربعاء فور إنهاء مدير المخابرات المصرية عمر سليمان محادثاته مع الفصائل.

ويترأس سليمان جهود الوساطة، ويتوقع أن يزور الكيان الصهيوني خلال الأيام القليلة المقبلة ليعرض اقتراحه بالتهدئة بينها وبين الفصائل الفلسطينية.

وكانت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أعلنت استشهاد قيادي في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء أمس الأربعاء وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة في قصف نفّذته مروحية صهيونية استهدفت ورشة لتصليح السيارات في وسط مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر: إن طائرة مروحية صهيونية أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه ورشة سمكرة ودهان تعود للمواطن لطفي المدلل في حي تل السلطان برفح، مما أدى إلى تدميرها واستشهاد القيادي في "سرايا القدس" عوض القيق وإصابة أربعة آخرين على الأقل بجروح، وصفت المصادر الطبية حالة اثنين من الجرحى بالخطيرة.

من جانبها توعدت "سرايا القدس" ، الكيان الصهيوني برد عنيف على اغتيال القائد فيها المهندس عوض القيق قائد وحدة الهندسة والتصنيع، مساء أمس الأربعاء.
وقالت السرايا في بيان : "هذه هي سرايا القدس، تواصل جهادها ومقاومتها، بلا توقف، لا تطرح وضعاً للتهدئة أو للمهادنة مع العدو لأنها ستكون الضحية كما بعد كل اتفاق كما حدث في 2005".

وأضافت السرايا "اليوم تدفع سرايا القدس ثمن هذا الاتفاق قائداً عظيماً من قادتها ولكن كما عودتكم سرايا القدس لن تمر هذه الجريمة بلا عقاب"، مشيرة إلى أن القائد الشهيد القيق قد نجا قبل ذلك من استهداف صهيوني ثلاثة مرات جنوب القطاع.
الاسلام اليوم

أضف تعليق