أعلنت مصادر طبية أفغانية اليوم الأحد وفاة نائب في البرلمان الأفغاني متأثرا بجروح أصيب بها في الهجوم على عرض عسكري كان يحضره الرئيس الأفغاني حميد كرزاي ، مما يرفع عدد قتلى الهجوم إلى ثلاثة.
وقال الوزير محمد أمين فاطمي إن النائب فضل الرحمن سمكاناي أصيب بجروح بالغة اثر إصابته بعيارات نارية في بطنه وكبده مما أدى إلى وفاته أثناء إجراء عملية جراحية له.
وظهر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على شاشة التلفزيون الحكومي - بعد ساعتين من محاولة اغتياله- ، حيث قال إنه تم اعتقال عدة أفراد ممن شاركوا في الهجوم. وشدّد كرزاي خلال كلمته الموجزة على أن الأمور تحت السيطرة، ووصف منفذي العملية بأنهم أعداء لأفغانستان.
وكان ثلاثة مسلحين من حركة طالبان وشخص رابع على الأقل قتلوا وجرح 11 آخرون في محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم أثناء حفل عسكري وسط العاصمة كابول. ونجا كرزاي من الهجوم وغادر منصة الحفل من الجهة الخلفية في عربة أمريكية تحت حراسة أمنية مشددة، كما نفى نائبه الثاني كريم خليلي أن يكون قد أصيب في الهجوم وأكد وجوده خارج البلاد.
وصرّح مصدر مقرب من كرزاي أنه لم يصب بأذى وأنه رجع إلى القصر الرئاسي بسلام، بينما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي: إن السلطات الأفغانية تحاول فكّ ألغاز الهجوم.
وبدوره صرح ناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد: بأن ستة من مقاتلي الحركة المسلحين ببنادق هجومية فتحوا النار أثناء الاحتفال الذي كان يحضره الرئيس الأفغاني كرازي ووزراؤه اليوم. مضيفا: "أن ستة من مجاهدينا هاجموا الاحتفال وأثناء تبادل إطلاق النار استشهد ثلاثة منهم وتمكن الثلاثة الآخرون من مغادرة المنطقة بعد الهجوم وهم في مكان آمن".
الاسلام اليوم
وفاة نائب أفغاني متأثرا بجراحه جراء هجوم على كرزاي
