هيئة علماء المسلمين في العراق

وفاة 25 ألف وملايين يعانون بسببها.. أوكرانيا تحيي الذكرى الـ22 لكارثة تشرنوبيل
وفاة 25 ألف وملايين يعانون بسببها.. أوكرانيا تحيي الذكرى الـ22 لكارثة تشرنوبيل وفاة 25 ألف وملايين يعانون بسببها.. أوكرانيا تحيي الذكرى الـ22 لكارثة تشرنوبيل

وفاة 25 ألف وملايين يعانون بسببها.. أوكرانيا تحيي الذكرى الـ22 لكارثة تشرنوبيل

احيت اوكرانيا السبت ذكرى الكارثة النووية التي وقعت قبل 22 عاما في تشرنوبيل. ------------
(عدد الذين عانوا من الكارثة في اوكرانيا وحدها يقدر بـ2.3 مليون شخص)..

(ملايين الأشخاص يعانون حتى اليوم من كارثة تشرنوبيل التي أدت إلى وفاة 25 ألف شخص حتى الآن)..
------------

ووضع مئات الاوكرانيين بينهم الرئيس فيكتور يوتشينكو ومسؤولون آخرون ليل الجمعة السبت اكاليل من الورود على نصب ضحايا كارثة تشرنوبيل في كييف، وأضاءوا الشموع خلال احتفال ديني خصص لهذه المأساة.

واحيت ذكرى الكارثة ايضا مدينة سلافوتيتش الصغيرة التي تبعد حوالى خمسين كيلومترا عن المفاعل النووي الذي وقع فيه الحادث، ويعيش فيها قسم كبير من طاقمه.

وقالت وزارة الصحة الاوكرانية في بيان ان كارثة تشرنوبيل اصبحت عالمية، وما زالت تؤثر على صحة الاشخاص والبيئة حتى اليوم.

وكان المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل النووي الواقع في شمال اوكرانيا على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا قد انفجر عند الساعة 1.23 من السادس والعشرين من نيسان/ ابريل 1986 متسببا بتلوث في الدول الثلاث التي كانت من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

كما سبب تلوثا في مناطق واسعة من اوروبا.

وتفيد احصاءات شبه رسمية بوفاة اكثر من 25 الف عامل كلفوا بتصفية آثار الكارثة وخصوصا من الروس والاوكرانيين والبيلاروس قاموا باعمال مختلفة بينها بناء غلاف من الاسمنت حول المفاعل المتضرر.

وكانت الامم المتحد قد قدرت في ايلول/ سبتمبر 2005 عدد الذين توفوا او يتوقع وفاتهم في اوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا بسبب السرطان باربعة آلاف شخص، لكن عددا كبيرا من المنظمات غير الحكومية اعترض على هذه التقديرات.

وقدرت الارقام الرسمية عدد الذين عانوا من آثار الكارثة في اوكرانيا وحدها بـ2.3 مليون شخص.

وقالت وزارة الصحة ان 4400 اوكراني كانوا اطفالا او مراهقين عند وقوع الكارثة، خضعوا لعمليات جراحية بين 1986 و2006 بسبب اصابتهم بسرطان الغدة الدرقية الناجم بالتأكيد عن الاشعاعات.

واغلقت محطة تشرنوبيل التي استمر آخر مفاعل فيها في انتاج الكهرباء في كانون الاول/ ديسمبر 2000.

لكن هذه المحطة بغطائها الاسمنتي المتشقق الذي يغلف حوالى مئتي طن من المواد المنصهرة المشعة من المحروقات النووية، ما زالت تشكل خطرا.

وقال وزير الحالات الطارئة الاوكراني فولوديمير شاندرا في بيان ان هذه المواد المشعة هي مشكلتنا الكبرى. واضاف انها عالية الاشعاع، ونفعل ما بوسعنا لمنع تسرب الامطار والثلوج الى الغرفة الاسمنتية.

وقامت السلطات باشغال لتعزيز هذه المنشأة التي بنيت على عجل غداة وقوع الكارثة.

وسيجري بناء غطاء جديد من الصلب لتغليفها.


ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق