هيئة علماء المسلمين في العراق

عدّت المجتمع الدولي متواطئاً ومساهماً فيها.. الجالية الصومالية بالدنمارك تدين المجازر الإثيوبية
عدّت المجتمع الدولي متواطئاً ومساهماً فيها.. الجالية الصومالية بالدنمارك تدين المجازر الإثيوبية عدّت المجتمع الدولي متواطئاً ومساهماً فيها.. الجالية الصومالية بالدنمارك تدين المجازر الإثيوبية

عدّت المجتمع الدولي متواطئاً ومساهماً فيها.. الجالية الصومالية بالدنمارك تدين المجازر الإثيوبية

أدانت الجالية الصومالية في الدنمارك بشدة جرائم الاحتلال الإثيوبي الذي وصفته بأنه يمارس الإبادة الجماعية ضد الشعب الصومالي بعد المذبحة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مسجد الهداية في مقديشو. وأصدرت الجالية بيانا قالت فيه: إن مما لا يخفى على أحد أن الاحتلال الإثيوبي الذي يجثم على أنفاس شعبنا منذ عام ونصف العام قد مارس المذابح والإبادة الجماعية ضد الأبرياء من شعبنا، وقتل عشرات الألوف من الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز دون هوادة، وأجبر الباقين على النزوح والهجرة الداخلية حيث لجأ بعضهم إلى المحافظات النائية أو إلى ضواحي العاصمة أما القلة المتبقية فتعيش على نزوح مستمر داخل العاصمة بأوضاع مزرية شديدة المأساوية بصورة تفوق الخيال.

ووصف البيان الإبادة الجماعية الممنهجة - التي تتبعها إثيوبيا ضد الشعب الصومالي والتي تشمل هدم البيوت على سكانها وانتهاك حرمات دور العبادة بذبح الملتجئين إليها بدم بارد - بأنها تنم عن عداء مرضيّ ساديّ تتميز به القوات الإثيوبية المحتلة للصومال.

وعدّت الجالية المجتمع الدولي متواطئا مع الإثيوبيين ومساهما في تلك الجريمة البشعة بكل المقاييس؛ لانه يصم آذانه عن سماع أنين الجرحى وحشرجة المذبوحين بدم بارد.

ودعا البيان الشعب الصومالي المنكوب إلى "الوحدة والتكاتف والعمل بكتاب ربه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والسعي نحو استعادة الاستقلال المسلوب، ونبذ القبلية ونعرات الجاهلية، والصبر على المحن والشدائد وقدر الله سبحانه وتعالى حتى تستحق تأييده ونصره الغالي.

كما قدمت الجالية عزاءها إلى الشعب الصومالي عن الضحايا الأبرياء والمشايخ المذبوحين داخل مسجد الهداية في مقديشو ظلما وعدوانا، وتضرعت الى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهادتهم وأن يخلف الشعب الصومالي وذويهم خيرا وفي مقدمتهم الشيخ عبد الله محمود عيسى والشيخ سعيد يحيى.

وقللت الجالية الصومالية في الدنمارك من قوة الاحتلال الإثيوبي بالمقارنة بالاحتلال الأوربي الذي احتل الصومال سابقا والذي أجبره أجدادنا على الرحيل على الرغم من قلة عددهم وعتادهم، فنحن اليوم أكثر قوة وأرقى تعليما عما كان عليه أجدادنا آنذاك، حسب البيان.

كما دعت الجالية الشعوب والدول الإسلامية إلى الوقوف بجانب إخوانهم المنكوبين بالاستعمار في الصومال والذين يتعرضون لعمليات إبادة ممنهجة وتقديم كل المساعدات المطلوبة والضرورية لهم بما فيها الدعم متعدد الوجوه والدعوة لهم بالنصر.


وكالات

أضف تعليق