هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (551) المتعلق بتوريط مركزطبي في المنطقة الخضراءعائلات بمعالجة اطفالهم في تل أبيب
بيان رقم (551) المتعلق بتوريط مركزطبي في المنطقة الخضراءعائلات بمعالجة اطفالهم في تل أبيب بيان رقم (551) المتعلق بتوريط مركزطبي في المنطقة الخضراءعائلات بمعالجة اطفالهم في تل أبيب

بيان رقم (551) المتعلق بتوريط مركزطبي في المنطقة الخضراءعائلات بمعالجة اطفالهم في تل أبيب

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 551 ادانت فيه قيام مركز طبي بتوريط عائلات عراقية بالعلاج في تل ابيب في الكيان الصهيوني ، كما ناشدت الدول العربية، بمن فيها من مسؤولين، ومنظمات انسانية، الايسمحوا لمثل هذه المهزلة بأن تتم، وأن يعطى هؤلاء الاطفال فرصة للعلاج على أراضيهم بيان رقم (551) المتعلق بتوريط مركزطبي في المنطقة الخضراءعائلات بمعالجة اطفالهم في تل أبيب
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
  ففي وجه آخر من وجوه الاستغلال للعدو الصهيوني، وفضيحة أخرى تضاف الى سجل الفضائح للأحتلال الامريكي في العراق كشف احد الاطباء العراقيين عن وجود مركز عراقي للمساعدة الطبية في المنطقة الخضراء يضم عراقيين وأمريكيين، يقوم بتأمين نقل الاطفال العراقيين المرضى للعلاج خارج العراق ومن بين متعامليه مستشفى خيري في تل ابيب.
وقد تم الاعداد لـ 14 عائلة عراقية لديها اطفال يعانون من أمراض قلبية مستعصية، لنقلهم الى تل ابيب لغرض المعالجة
  وقد ادلت عائلات الاطفال المرضى بشهادات تفيد ان المركزالمذكور بعد ان تسلم  ملفاتهم الطبية  وجوازات سفرهم اخبرهم بحصول الموافقة على معالجة اطفالهم، لكنه فاجأهم بان من المحتمل اجراء العمليات لهم في مستشفى بتل أبيب، الامر الذي اصاب العوائل بالاحباط، وجعلهم في حيرة من أمرهم.
  إن هذه الخطوة المخجلة من قبل الاحتلال ومعاونيه تأتي في سياق فرض التطبيع على الشعوب فرضا، وتستغل الاوضاع، وحاجة الناس، والمعاناة التي يمرون بها، لتمنح العدو الصهيوني مكاسب بطرق غير مشروعة.
  وان من المفارقات ان يساق الضحية لتتم معالجته بحسب الزعم تحت اشراف الجلاد.
  ان اسرائيل احد المحرضين على الحرب على العراق، ولها حضور ميداني على أرضه طيلة سنوات الاحتلال المنصرمة، وكانت ومازالت تعيث في أرضه فسادا، وهي احد الاطراف التي تتحمل بشكل مباشرالمسؤولية الكاملة عن هذه الحرب وتداعياتها، وبالتالي لا وجود لمقاصد انسانية من هذا العمل.
  ونحن لا نعتقد ان هذا الامر سينطلي على احد، ولكن السؤال الذي يبقى ماثلا في الذهن:هل عجز الاشقاء العرب عن تولي ملف هؤلاء الاطفال، وهل عجزت مستشفياتهم الفارهة عن استقبالهم في ردهاتها المتطورة، على الاقل في سياق الوفاء مع بلد كان في يوم ما مفتوحا لكل الاشقاء العرب، ومستشفياته تستقبل  نساءهم وأطفالهم وشيوخهم.
  إننا نناشد الدول العربية، بمن فيها من مسؤولين، ومنظمات انسانية، الايسمحوا لمثل هذه المهزلة بأن تتم، وأن يعطى هؤلاء الاطفال فرصة للعلاج على أراضيهم، وبإشراف اشقائهم، وفي العاجل القريب ان شاء الله.
                                                    الامانة العامة
                                                        18 ربيع الثاني 1429 هـ
                                                            24 / 4 / 2008 م

أضف تعليق