هيئة علماء المسلمين في العراق

عملية أبو سالم أثبتت شدة مقاتليها.. محلل عسكري: حماس أوجدت ميزان رعب جديد مع الاحتلال
عملية أبو سالم أثبتت شدة مقاتليها.. محلل عسكري: حماس أوجدت ميزان رعب جديد مع الاحتلال عملية أبو سالم أثبتت شدة مقاتليها.. محلل عسكري: حماس أوجدت ميزان رعب جديد مع الاحتلال

عملية أبو سالم أثبتت شدة مقاتليها.. محلل عسكري: حماس أوجدت ميزان رعب جديد مع الاحتلال

صرح المحلل العسكري \"الإسرائيلي\" رون بن يشاي أمس الاثنين ان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتت لا تخشى من شن جيش الاحتلال \"الإسرائيلي\" عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة. وقال في موقع (يديعوت احرونوت) على الانترنت إن حركة حماس تسعى إلى ايجاد ميزان جديد للرعب بينها وبين الجيش "الإسرائيلي"، الأمر الذي دفع هيئة الأركان العامة في الجيش إلى تغيير التكتيك المتبع في محاربة حماس في القطاع والبدء في تحديث التدريبات بسبب قيام حماس بتغيير إستراتيجيتها العسكرية، أو بكلمات أخرى فان حركة حماس تمكنت خلال الأسابيع الأخيرة من جر الجيش "الإسرائيلي" إلى قواعد لعبة جديدة فرضت قوانينها حماس بعد أن توقفت بشكل شبه نهائي عن إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب "إسرائيل"، وركزت على تنفيذ عمليات نوعية على جنود الاحتلال في عقر دارهم وإيقاع الإصابات الكبيرة في صفوفهم، والعمل بشكل حثيث ومركب ومعقد، على حد تعبير المحلل "الإسرائيلي"، بهدف اختطاف جنود من جيش الاحتلال لتقوية موقفها في المفاوضات مع "إسرائيل" على التبادل وعلى التهدئة.

وأضاف ان حركة حماس فهمت وأدركت أن قصف المدنيين في المستعمرات الواقعة في جنوب الدولة العبرية يؤثر عليها سلبا في الرأي العام المحلي والعالمي إضافة إلى ان القصف يمنح الدولة العبرية "الشرعية" لتنفيذ عمليات في قلب القطاع دون ان يحرك العالم ساكنا، على حد وصفه.

وأضاف المصدر "الإسرائيلي" ان الأجهزة الأمنية المختلفة في "إسرائيل" أجمعت بعد تقييم الأحداث الأخيرة في القطاع على ان حماس غيّرت إستراتيجيتها العسكرية، وبدأت عمليا بخوض حرب عصابات تستهدف الجنود "الإسرائيليين" فقط.

وأردف قائلا إن الأهداف الإستراتيجية للحركة هي إجبار "إسرائيل" بواسطة الضغط العسكري والدعائي على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والهدف الثاني ابتزاز "إسرائيل" للتوصل الي تهدئة بشروط تمكن حركة حماس من أن تواصل تعاظمها العسكري استعدادا للمواجهة الكبرى القادمة مع الجيش "الإسرائيلي", بحسب قوله.

وقالت المصادر "الإسرائيلية" أيضا ان حماس تطمح الى اختطاف جندي أو جنود "إسرائيليين"؛ لأن تجربة "حزب الله" وتجربة حماس نفسها في هذه القضية تؤكد أن عددا من الجنود المختطفين الذين سيقعون في أياديهم سيؤدي أولا الي تقوية موقفهم في التفاوض مع الحكومة "الإسرائيلية"، وثانيا اختطاف الجنود سيقوي بشكل كبير جدا ميزان الرعب لصالحهم مقابل الجيش "الإسرائيلي".

ولفت المحلل إلى انه في حال إخراج حماس مخططها لاختطاف الجنود فان الحكومة "الإسرائيلية" لن تجرؤ على اغتيال القادة العسكريين والسياسيين للحركة خشية انتقام حماس من الجنود المأسورين.

علاوة على ذلك سيؤدي أسر الجنود، وفق المحلل العسكري، إلى منع الحكومة "الاسرائيلية" من اتخاذ قرار باحتلال قطاع غزة مرة أخرى.

وشدد المحلل "الاسرائيلي" في تحليله على أن عملية كرم أبو سالم اكدت ان حماس لم تغير استراتيجيتها فقط، انما أثبتت أن مقاتليها أشداء جدا، ويتمتعون بدرجة عالية من الحكمة والتميز، وان التنسيق بين الوحدات المختلفة في الحركة وصل أوجه في العملية المذكورة، وهو الأمر الذي لم يكن موجودا لدى حماس في الماضي.


وكالات

أضف تعليق