أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني ميجيل أنجيل موراتينوس أنه يائس تمامًا من إمكانية تحسن الأوضاع في العراق، وأكد أن الغزو العسكري الأمريكي لهذا البلد كان خطأ استراتيجيًا.
وقال وزير الخارجية الإسباني: ان الأوضاع في العراق ستظل في حالة من التوتر والتقلب، ولا نعتقد أنها تتحرك باتجاه تحقيق الاستقرار في المستقبل.
وأضاف موراتينوس: أصبح من غير مقبول أن يستيقظ المجتمع الدولي كل صباح مع هذه المشاهد للقتل والدمار والخراب في العراق.
وشدد وزير الخارجية الإسباني على قناعته بأن الحالة في أفغانستان كذلك لا يمكن حسمها بالوسائل العسكرية.
وبحسب محطة برس تي في أضاف أنجيل موراتينوس ان الاعتماد على الإستراتيجية العسكرية وحدها غير كاف، والمطلوب تبني أساليب سياسية وصياغة منظومة كاملة شاملة لإنجاز الأهداف المطلوبة.
الحكومة الإسبانية السابقة تقر بخطأ مشاركتها في غزو العراق
وكانت الحكومة الإسبانية السابقة قد أقرت بأنها ارتكبت خطأ فادحًا في دعم القوات الأمريكية والبريطانية في احتلال العراق، فقد اعترف زعيم الحزب الشعبي الإسباني المعارض ماريانو راخوي بأن الحكومة السابقة التي شغل فيها منصب نائب الرئيس ارتكبت خطأ في دعم احتلال العراق.
وقال راخوي: لقد اعتقد المجتمع الدولي بأسره أن العراق يحتوي على أسلحة دمار شامل في العراق، مضيفًا أن إسبانيا شأنها شأن العالم بأسره قد بلغتها معلومات خاطئة.
وأكد أنه من الواضح أن الأمر كان خطأ؛ لأننا لو علمنا أنه لا توجد أسلحة دمار شامل لم نكن لنؤيد عملية الغزو، مضيفًا أن موقف الحزب ربما كان سيصبح منطقيًا إذا كان مجلس الأمن قد اتخذ القرار بشأن شن احتلال العراق.
وأضاف ان الدعم الذي أبداه الحزب الشعبي الحاكم آنذاك في قرار غزو العراق اعتمد على أساس وجود أسلحة الدمار الشامل التي تأكد الأمر بعد ذلك بعدم وجودها، مشددًا على أنه لو كنا علمنا بعدم وجود هذه الأسلحة فإنني على يقين من أننا لم نكن لنؤيد الحرب على العراق.
وكالات
وزير خارجية إسبانيا: أنا يائس من تحسن الأوضاع في العراق واجتياح أمريكا خطأ إستراتيجي
