هيئة علماء المسلمين في العراق

جيتس يطالب بإرسال مزيد من طائرات التجسس إلى العراق
جيتس يطالب بإرسال مزيد من طائرات التجسس إلى العراق جيتس يطالب بإرسال مزيد من طائرات التجسس إلى العراق

جيتس يطالب بإرسال مزيد من طائرات التجسس إلى العراق

أصدر وزير دفاع الاحتلال الأمريكي روبرت جيتس أوامره بإيجاد السبل الكفيلة بالإسراع في إرسال طائرات من دون طيار وأنظمة استطلاع غير مأهولة إلى العراق رغم ممانعة سلاح الجو في إبعاد الطيارين عن المهام القتالية. وأكد جيتس يوم الاثنين أنه حاول لأشهر إرسال مزيد من الطائرات من دون طيار إلى العراق لاستخدامها في تحديد الأهداف وتحذير القوات البرية من تهديد يقترب لكن محاولته تلك لاقت مقاومة داخل البنتاجون.

وأبلغ جيتس ضباطًا بالجامعة الجوية في قاعدة ماكسويل التابعة لسلاح الجو: قلقي هو أن أجهزتنا لا تزال لا تتحرك بقوة وقت الحرب لتوفير المصادر اللازمة الآن في ميدان المعركة، بحسب وكالة رويترز.

وأضاف أن رغبة سلاح الجو في استخدام الطيارين لمهامه منعت وزارة الدفاع من استعمال مركبات جوية بدون طيار أكثر فاعلية وأقل تكلفة.

وقال جيتس: لأن الناس كانوا في الأيام الخوالي متشبثون بالقيام بالمهام فإن الأمر يبدو بالغ الصعوبة.. ورغم أننا ضاعفنا هذه القدرة في الشهور الأخيرة فلا تزال غير جيدة بما يكفي.

قوة مهام لمتابعة الأمر
من جانبه قال المتحدث باسم البنتاجون بريان ويتمان إن جيتس شكل قوة مهام يوم الجمعة لإيجاد سبل لإرسال مزيد من قدرات التجسس والمراقبة والاستطلاع إلى العراق وأفغانستان على مراحل تبدأ خلال ثلاثين يومًا.

وحذر جيتس من أن النتائج التي ستتوصل إليها المجموعة ربما تجبر سلاح الجو على استبدال الطيارين بطائرات بدون طيار في بعض المهام، مشيرًا إلى أن ذلك ربما يتطلب أيضًا أن يعيد سلاح الجو النظر في نوع الطائرات التي يحتاجها.

وقال جيتس للمجموعة: كل ذلك ربما يتطلب إعادة التفكير في مسلمات وأولويات السلاح القديمة الخاصة بأية مهمة تتطلب طيارين مؤهلين.. وأيها لا يتطلب ذلك؟!

وأضاف: بالنسبة لتلك المهام التي لا تزال تتطلب بعثات مأهولة فيتعين علينا التفكير بجد بشأن ما إذا كانت لدينا البرامج الصحيحة وفيما إذا كانت توجد على سبيل المثال البدائل منخفضة التكاليف والتقنية للقيام بعمليات الاستطلاع الأساسية والدعم الجوي الوثيق في بيئة لدينا فيها السيطرة الكاملة على الأجواء.

وقارن جيتس قوة المهام الجديدة بتلك التي تولت دراسة حاجة الجيش لمزيد من المركبات المقاوِمة للقنابل والتي أدت إلى تبني البنتاجون برنامجًا تكلف 20 مليار دولار للإسراع بإرسال مركبات مقاومة للألغام ومحصنة ضد الأكمنة إلى العراق العام الماضي.

ونظام التجسس والمراقبة والاستطلاع أو (اي اس ار) هو فئة من الأنظمة تقوم بجمع ومعالجة ونشر معلومات أجهزة المخابرات. وبالنسبة للبنتاجون فإن تلك الفئة غالبًا ما تشير إلى أنظمة تُستخدم لمراقبة منطقة أو جماعة وتتطلب معلومات يمكن أن تستخدم في الاستهداف.

وتشمل أنظمة أقمار صناعية ومركبات جوية بدون طيار مثل طائرة بريديتور التي تدار عن بعد وجلوبال هاوك التي تنتجها شركة نروثورب جرومان كورب.


وكالات

أضف تعليق