أدانت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل اليو ماري اليوم الاثنين إضرام مجهولين حريقا في إحدى قاعات مسجد كولومييه شمال غرب فرنسا، مؤكدة تضامنها مع الجالية المسلمة.
وأشارت اليو ماري المسؤولة أيضًا عن الأديان في بيان صادر من وزارة الداخلية إلى أنه سيجري بذل كل الجهود من أجل تحديد هوية مرتكبي هذا الحادث والقبض عليهم وتحويلهم للقضاء ليلقوا العقاب المناسب.
وكان مجهولون قد أضرموا النار في إحدى قاعات مسجد كولومييه، وأعلنت الشرطة أن الحريق اندلع بشكل متعمد بعد أن أضرم هؤلاء المجهولون النار في حاوية قمامة جرى جلبها من خارج المسجد، وعبروا الباب الأول الذي لم يكن موصدًا، وكسروا زجاج الباب الثاني من أجل الدخول إلى القاعة التي تبلغ مساحتها 25 مترًا والتي تفحمت بشكل كبير.
ولم توضح المصادر عدد الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجريمة.
واشارت إلى أنه ربما كان الجاني واحدًا أو عددًا من الأشخاص، في حين جمعت الشرطة الجنائية العينات من موقع الحدث، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ووصف عمارة مقرن مسؤول الجالية المسلمة في كولومييه هذا الحدث بأنه مقزز ومشين، قائلاً: إن من قام بهذا العمل مجرمون حقيقيون.
وكالات
فرنسا تدين إضرام مجهولين النار بمسجد غرب البلاد
