هيئة علماء المسلمين في العراق

مشعل: نحن مع الدولة والقدس دون الاعتراف بالاحتلال
مشعل: نحن مع الدولة والقدس دون الاعتراف بالاحتلال مشعل: نحن مع الدولة والقدس دون الاعتراف بالاحتلال

مشعل: نحن مع الدولة والقدس دون الاعتراف بالاحتلال

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" اليوم الاثنين قبول الحركة \"بدولة فلسطينية على حدود الربع من يونيو عام 1967، على أن تكون عاصمتها القدس بسيادة حقيقية وبلا أي مستوطنات ومع حق عودة اللاجئين كاملاً، وبدون الاعتراف بإسرائيل\". وقال مشعل - في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم تعقيباً على جولة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر واللقاءات التي عُقدت معه- : "إن حركة حماس ترفض إعلان وقف إطلاق نار من جانب واحد لمدة ثلاثين يوماً، كما طرح ذلك الرئيس كارتر"، مشيراً إلى أن "الصواريخ الفلسطينية رد فعل وليست فعلاً، وقد سبق أن بادرت حماس بوقف للنار من طرف واحد في سنوات عدة، ومع ذلك إسرائيل لم تغير ولم تبدل".

وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"على أن هدف حركة "حماس" من أي تهدئة متبادلة مع الاحتلال هو حماية الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة، ورفع الحصار عنه وفتح المعابر ووقف العدوان، "لذلك اعتذرنا لكارتر عن وقف إطلاق النار من طرف واحد".

وحول صفقة تبادل الأسرى؛ قال إن كارتر عرض على الحركة أن تفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن العدد الذي وافقت عليه سلطات الاحتلال الصهيوني حتى اليوم، عبر الوساطة المصرية، وهو 71 اسماً بالإضافة إلى الوزراء والنواب المختطفين والأسرى الأطفال والنساء، على أن يتم تسليم شاليط إلى المصريين إذا أفرج الاحتلال عن هذه الأعداد والأسماء، ثم بعد ذلك يتم متابعة المفاوضات إلى أن يصل العدد إلى 1000.

وأضاف "لكننا قلنا نحن نفضل أن نتابع المفاوضات مع الوسطاء وخاصة المصري وهي مفاوضات غير مباشرة لنضمن الإفراج عن الأعداد والمواصفات والأسماء التي طلبناها لأن موضوع الأسرى يمس كل بيت فلسطيني".

وذكر القيادي الفلسطيني البارز أن الحركة وافقت على طلب الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر بالسماح بنقل رسالة من الجندي الصهيوني الأسير إلى عائلته، "وذلك بالرغم من إساءة الاحتلال للأسرى الفلسطينيين ومنعهم ذويهم من زيارتهم منذ فترة".

أما فيما يتعلق بالاستفتاء حول أي اتفاق يتم التوصل إليه بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني؛ أوضح مشعل أن "هناك وثيقة الوفاق الوطني التي اتفقنا عليها عام 2006، وفيها اتفقنا على أن أي نتيجة للتفاوض تعرض على إحدى آليتين إما على استفتاء حر ونزيه لكل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج أو على مجلس وطني فلسطيني جديد ينتخب وفق آليات متفق عليها وطنياً".

واستدرك قائلاً : "لكن هذه الوثيقة جرت في ظل مصالحة وطنية، أما اليوم فنحن نعيش في ظل انقسام، ولذلك أخلاقياً وعملياً لا يمكن أن نذهب إلى استفتاء بدون المصالحة".

وأكد خالد مشعل أن "مطلبنا فتح المعبر، وخاصة أنه معبر فلسطيني مصري، وشرحنا للرئيس الأسبق كارتر حواراتنا مع المصريين وأننا موافقون على صيغة يكون فيها دور مصري ودورنا في حماس والرئاسة الفلسطينية والدور الأوروبي على شرط أن يكون دور الأخير يأتي من خلال مصر وليس إسرائيل، ولا يكون لديهم التحكم في فتح وإغلاق المعبر".

وأعرب مشعل في ختام المؤتمر الصحفي عن استعداد حركة "حماس" للوفاق الوطني "بكل استحقاقاته من تكوين حكومة وفاق وطني واحدة لغزة والضفة، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية، واحترام القانون وعدم تعليق العمل ببعض بنوده، واحترام أصول اللعبة الديمقراطية ومعالجة كل أسباب الانقسام الفلسطيني"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ما يحول دون الوفاق الوطني هو الفيتو الأمريكي والصهيوني عليها.

الاسلام اليوم

أضف تعليق