هيئة علماء المسلمين في العراق

الشرطة: مقتل وإصابة 69 في الصدر خلال الساعات الماضية
الشرطة: مقتل وإصابة 69 في الصدر خلال الساعات الماضية الشرطة: مقتل وإصابة 69 في الصدر خلال الساعات الماضية

الشرطة: مقتل وإصابة 69 في الصدر خلال الساعات الماضية

أفادت الشرطة الحكومية الاثنين بأن 14 شخصا قتلوا، وأصيب 55 آخرون بجروح جراء المواجهات المسلحة التي شهدتها مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقال مصدر في الشرطة إن العمليات المسلحة التي تشهدها مدينة الصدر حاليا أسفرت منذ صباح أمس الأحد وحتى صباح اليوم الاثنين عن مقتل 14 شخصا وإصابة 55 آخرين.

وأوضح أن تلك الحصيلة مستقاة من مستشفى الإمام علي ومستشفى الشهيد الصدر الواقعتين في المدينة.

لكن المصدر الأمني لم يحدد عدد المدنيين والمسلحين وقوات الأمن بين هؤلاء القتلى والجرحى.

وشهدت مدينة الصدر في اليومين الماضيين عمليات مسلحة عنيفة كان طرفاها قوات مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحكومة تحاصر المدينة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع من جهة وبين عناصر مما يسمى "جيش المهدي" التابع للتيار الصدري الذي تعد  المدينة أحد أهم معاقله في بغداد.

وكان جيش الاحتلال الأمريكي قد أعلن الأحد أن 20 شخصا من المسلحين قتلوا في العمليات المسلحة التي تشهدها مدينة الصدر من ضمنهم ستة قتلوا في غارتين جويتين إضافة إلى مقتل ثلاثة أشخاص كانوا يحاولون زرع عبوة في المدينة.

ووصف جيش الاحتلال الأمريكي في بيان أصدره أمس المواجهات المسلحة التي شهدتها المدينة الليلة قبل الماضية بأنها الأعنف منذ قيام القوات المشتركة من الاحتلال الأمريكي والحكومة بتطويق المدينة قبل ثلاثة أسابيع.

وشهدت مدينة الصدر مواجهات دامية في الأسبوع الأخير من آذار/ مارس الماضي بين القوات الحكومية ومجموعات من "جيش المهدي" بعد ساعات من انطلاق خطة ما يسمى "صولة الفرسان" في البصرة التي قالت الحكومة إنها تستهدف "الخارجين على القانون" في المدينة الواقعة جنوب البلاد.

ولم تتوقف تلك الاشتباكات التي امتدت إلى عدد من المحافظات الجنوبية ومناطق أخرى من العاصمة بغداد إلا بعد نداء وجهه مقتدى الصدر لأتباعه بإلغاء المظاهر المسلحة وعدم مواجهة القوات الحكومية. ورغم ذلك فلا تزال هناك اشتباكات يومية تدور في مدينة الصدر شرق بغداد وأخرى متقطعة في البصرة حيث تشن قوات مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحكومة حملات أمنية لملاحقة من اسمتهم بالمطلوبين.


اصوات العراق

أضف تعليق