اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني قائد سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي, ومرافقه في بلدة قباطيا جنوب جنين بعد قتال عنيف دار بين الجانبين.وذكرت شبكة \"فلسطين اليوم\" أن القائد في السرايا \"بلال كميل\"، ومساعده \"عبد العزيز زكارنة\" استشهدا
بعد أن خاضا اشتباكًا عنيفًا مع قوات الاحتلال التي داهمت المنزل الذي وُجدا فيه.
وتتهم المصادر العسكرية الإسرائيلية الشهيد كميل بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات بحق الجيش وقطعان المستوطنين, ويعد مطلوبًا لها منذ وقتٍ طويل.
هذا, وقد توعدت سرايا القدس, بالانتقام لدماء شهيديها وشهداء العدوان الصهيوني المتواصل بحق شعبنا الأعزل في الضفة والقطاع.
وأكد أحد أبرز قادة السرايا بالضفة أن دماء الشهداء ما هي إلا وقود وحافز للمجاهدين للمضي قدمًا على نهج الجهاد والمقاومة.
وقال القيادي :" إننا إذ نزف شهيدي السرايا بقباطيا وشهداء العدوان الآثم في غزة, ندعو كافة خلايانا العسكرية للاستنفار العام للرد على العدوان, فالعدو لا يفهم إلا لغة القتل.
واستشهد الأربعاء 17 فلسطينيًا بينهم مصور تليفزيوني يعمل لوكالة رويترز، وذلك في قصف صهيوني استهدف قطاع غزة.
المفكرة
بعد اشتباكات مع الاحتلال.. اغتيال اثنين من قادة سرايا القدس بجنين
