أعلن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما أنه في حال انتخابه سيبذل \"ما في وسعه\" ليتمكن الكيان الصهيوني من الدفاع عن نفسها، سواء كان مصدر التهديد غزة أو طهران.
وقال أوباما، بحسب تقرير وزعه فريق حملته؛ لمناسبة زيارته كنيسًا في ضواحي فيلادلفيا: كرئيس، سأبذل ما في وسعي لمساعدة "إسرائيل" على حماية نفسها، سنسعى لتتمكن "إسرائيل" من الدفاع عن نفسها من هجمات مصدرها أمكنة قريبة مثل غزة أو بعيدة مثل طهران".
وأشاد بالتعاون العسكري بين الولايات المتحدة والصهاينة آملاً تعميقه وتعزيزه.
وبحسب وكالة فرانس برس، أمضى أوباما نحو ساعة مع 75 ممثلاً للجالية اليهودية، مؤكدًا بحسب أوساطه أنه صديق للجالية اليهودية وصديق للكيان.
وسُئل عن مصير مدينة القدس؛ فأجاب: إنه يعود إلى الأطراف الموجودين هناك أن يقرروا هذا الأمر، لكنه شدد على أن العودة إلى حدود ما قبل 1967 "خيار غير مقبول"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة في ظل رئاسته ستظل تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد القرارات المناهضة للكيان الصهيوني في الأمم المتحدة.
وأوضح روبرت وكسلر، النائب عن فلوريدا، الذي كان يرافق أوباما أن الأخير "يرفض في شكل قاطع حق عودة الفلسطينيين؛ لأنه يرى أن على الكيان أن تبقى دولة يهودية.
وينتقد لقاء كارتر – حماس:
هذا، كما انتقد أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لاجتماعه مع حركة حماس قائلاً: إنه لن يجري محادثات مع الحركة إلى أن تعترف بالكيان وتنبذ العنف.
وقال: أختلف اختلافًا أساسيًا مع الرئيس كارتر، واختلف مع قراره الاجتماع مع حماس، ينبغي ألا نتفاوض مع جماعة "إرهابية" عازمة على تدمير الصهاينة ينبغي ألا نجلس مع حماس إلا إذا نبذت "الإرهاب" واعترفت بحق "إسرائيل" في الوجود والتزمت بالاتفاقات السابقة.
وتابع: حماس ليست دولة، حماس منظمة إرهابية، على حد قوله.
المفكرة
أوباما يتعهد بدعم مطلق للكيان الصهيوني ويرفض حق العودة
