هيئة علماء المسلمين في العراق

المقاومة الصومالية تدعو لتشكيل حكومة تدير الاراضي المحررة
المقاومة الصومالية تدعو لتشكيل حكومة تدير الاراضي المحررة المقاومة الصومالية تدعو لتشكيل حكومة تدير الاراضي المحررة

المقاومة الصومالية تدعو لتشكيل حكومة تدير الاراضي المحررة

دعت الجبهة الإسلاميّة في الصومال الثلاثاء- إلى تشكيل حكومة صومالية؛ لإدارة المناطق المحررة في الصومال، مشدِّدةً على ضرورة توحيد صفوف المقاومة، وفتح قنوات الاتصال بكافة فئات الشعب الصومالي، الذين يسعَوْن لتحرير البلاد. وقالت الجبهة في بيانٍ لها، : "إن المقاومة الإسلامية في الصومال قد كسبت ثقة الشعب الصومالي، وحصّلت منه تأييدًا معنويًا وماديًا، مما أدى إلى عرقلة الاحتلال، حيث لم يستطع العدو السيطرة وحكم المناطق التي استولى عليها من قبل، وظلّ بعضُها تحت نفوذ المجاهدين، كما يسيطر على بعض المناطق الأخرى مليشيات تابعة للقبائل الصومالية".

وأضاف البيان أن "المقاومة الصومالية حققت -بحمد الله- نجاحًا كبيرًا في التصدي لأهداف الاستعمار الرامية إلى الاحتلال، والسيطرة الفعلية على البلاد، كما استطاعت كشفَ اللِّثام عن أولئك العملاء الذين كان البعض يظنُّ أن لهم رأيًا في حكم البلد، وظهر أن ليس لهم من الأمر شيء، وإنما هم أتباع للمستعمر الإثيوبي".

ودعا البيان "جميع المجاهدين والمثقفين ورؤساء العشائر والأعيان إلى تشكيل أنظمةٍ تُدير المناطق الجنوبية في البلد، لوضع حدٍّ للفوضى السائدة في بعض تلك المناطق، مع إشراك الفئات المختلفة للشعب في تشكيل هذه الأنظمة".

وطالبت الجبهة "أولئك الذين أغراهم العدوُّ واتخذهم جسرًا للوصول إلى مطامعه الاستعمارية والتوسعية، بالتوبة إلى الله والرجوع إلى دينهم وأمتهم، لئلا يجد العدوُّ من يقف بجانبه ويتحصَّنُ به".

وشدد البيان على أهمِّيَّة الاتصال المباشر بالعلماء ورؤساء العشائر والسياسيّين الصوماليّين "لإيجاد رؤية موحدة، وجمعِ قوة شعبنا؛ بهدف إنهاء معاناة الأمَّة التي سببها الاحتلالُ الغاشم". كما رحَّبت الجبهة بكافة الجهود السلميَّة المبذولة التي تسببت في تحصيل الشعب الصومالي حقوقه الكاملة المتمثلةِ في: تمسُّكه بدينه، وسيادته، وتوحُّده بدون قيد.

كما رحَّب البيان بالمبادرة التي نادى بها رؤساءُ عشائر كلٍ من: درّ ، هوية، ديغل ومرفلة، حيث دعَوْا الشعب الصوماليَّ إلى تطبيق شرْع الله والتمسُّك بدينه. وترى الجبهة أن هذه الخُطوةَ إيجابيةٌ، مناشدة القبائل الأخرى باتخاذ مثلِ هذه الخُطوة؛ لحل مشكلة الشعْب الصوماليِّ على أُسسٍ شرعيةٍ ومتينةٍ.

وأعربت الجبهة عن أسفها العميق لما حلَّ بالأمة من تضخُّمٍ في الأسعار والقحط والإبادة والتشرد والقتل والنهب، وترى الجبهة أن هذه المصائب التي حلَّت بالصومال سببُها كثرةُ الذنوب والمعاصي، لذا تدعو جميعَ الشعب الصوماليِّ إلى التوبة إلى الله وتوْحِيد كلمتهمْ وأخذِ كتابِ الله وسنةِ رسوله صلى الله عليه وسلم على فهْم السَّلفِ الصالحِ.

الاسلام اليوم

أضف تعليق