أصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحا صحفيا حول اقدام رئيس الوقف على إحتلال مقر إذاعة أم القرى، وأن هذه الفعلة أوقعت من قام بها تحت طائلة المسائلة الشرعية وجعلته منالا ً سهلا ً على صعيد المطالبة القانونية، وفيما يأتي نص التصريح وصورته:
تصريح صحفي
يأبى الله تعالى إلا أن يزيد الهيئة شرف الابتلاء في سبيل الله وهي تشهد الذكرى الخامسة لتأسيسها في هذه الأيام، فقد أقدم رئيس ديوان الوقف يوم الخميس الماضي 10/4/2008 على احتلال مقر إذاعة أم القرى، وإخراج مرسلة الإذاعة والمكاتب والأجهزة الأخرى، والاحتفاظ بالمكاتب والغرف الجاهزة للعمل وهي غرفة مدير الإذاعة وغرفة منام المنتسبين وغرفة المطبخ. وبدأ منتسبوا الوقف بإدخال أجهزة البث العائدة لهم لغرض استخدام البناية للبث الإذاعي.
ويأتي هذا الاعتداء على حرمة المال العام والانتهاك الخطير في إطار الضغط المتواصل على الهيئة لثنيها عن مواصلة مشروعها الريادي في العراق.
فبعد احتلال ( جامع أم القرى) المقر العام وإسكات صوت إذاعة أم القرى التي يفتقدها الكثير من العراقيين؛ يأتي هذا الاحتلال ليبطل المزاعم السابقة بأن السبب فيما حصل هو عائدية الجامع لديوان الوقف، فها هو مبنى الإذاعة الذي بنته الهيئة وأنشأت الإذاعة فيه من مال المحسنين من المسلمين لخدمة الناس في العراق.. يغتصب بدون مراعاة لآي مبدأ شرعي أو عرفي أو قانوني علما ً أن هذه الفعلة قد أوقعت من قام بها تحت طائلة المسائلة الشرعية الواضحة والصريحة، كما جعلته منالاً سهلا ً على صعيد المطالبة القانونية.
قسم الثقافة والإعلام
8 ربيع الثاني 1429هـ
14/4/2008م
تصريح صحفي حول احتلال مقر إذاعة أم القرى
