هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمة بدر تخفي أسلحتها الثقيلة وقياديوها يفرون إلى إيران
منظمة بدر تخفي أسلحتها الثقيلة وقياديوها يفرون إلى إيران منظمة بدر تخفي أسلحتها الثقيلة وقياديوها يفرون إلى إيران

منظمة بدر تخفي أسلحتها الثقيلة وقياديوها يفرون إلى إيران

قالت مصادر في وزارة الداخلية الحالية ان توجيهات صدرت من قيادة المجلس الاعلى الى مقرات منظمة بدر في انحاء العراق كافة تقضي بإخفاء الأسلحة الثقيلة والإبقاء على الاسلحة الخفيفة بأيدي المجاميع المكلفة بحماية مقار المنظمة وقيادات المجلس الأعلى. وقالت المصادر ان التوجيهات قضت بأن تخفى مدافع الهاون وقاذفات الـ ((ار. بي. جي)) في اماكن سرية تحسبا من قيام قوات الاحتلال الامريكي بمداهمات مفاجئة لنزع سلاح المليشيات وفق مخطط تسعى الى تنفيذه الحكومة الحالية يهدف بالاساس الى التخلص من الاسلحة التي يحملها جيش المهدي تحت غطاء نزع اسلحة المليشيات كشرط لمشاركتها في انتخابات مجالس المحافظات.

وبينت المصادر ان اخفاء الاسلحة تم بالتنسيق مع عناصر قيادية في وزارة الداخلية حيث يشغل ممثلون عن المجلس الاعلى مواقع قيادية بالاجهزة الامنية مشيرة الى ان (1500) عنصر من المنظمة المذكورة قد دمجوا في وزارة الداخلية واجهزتها مؤخرا مؤكدة ان عددا من قياديي بدر قد غادروا العراق الى ايران بدعوى تفقد عائلاتهم التي تركوها هناك بعد عودتهم الى العراق عقب الاحتلال لكن المصادر نفسها اكدت ان الهدف الحقيقي من الزيارة هو للابتعاد عن الانظار موقتا الى ان تنجلي حقيقة الحملة التي تتوقع الاوساط الامنية والسياسية في العراق تنفيذها من قبل قوات الاحتلال خلال الايام القادمة بهدف نزع اسلحة المليشيات ومن بينها مليشيا بدر.

تأتي هذه الحملة منسجمة مع دعوة سلطات الاحتلال للحكومة بأن تتعامل مع المليشيات بمكيال ومعيار واحد وان لا تستثني ايا منها في قضية نزع السلاح وكانت مصادر امنية قد كشفت ان المدعو الحاج مهدي كيلاني الايراني الجنسية والذي يقطن منطقة البحيرة في حي الحبيبية في بغداد هو الذي يشرف على شبكات تسليح المليشيات في العراق ومنها منظمة بدر.

واع - اخبار الخليج

أضف تعليق