حذر سياسيون مصريون وعرب من خطورة الدور الذي يلعبه الكيان الصهيوني في العراق , ما يفتح مجالا كبيرا لتعزيز التعاون بين الحكومة الحالية والكيان الصهيوني على حساب الدول العربية.
وكشف المشاركون في مؤتمر "خمس سنوات على احتلال العراق ", والذي نظمه مركز البحوث والدراسات السياسية بجامعة القاهرة , عن أن 210 شركةصهيونية تعمل في مجالات التنقيب عن النفط والعقارات وبيع الأراضي لليهود , فضلا عن الخطورة التي يمثلها التقارب الصهيوني مع شمال العراق , ما يشكل تهديدا على وحدة العراق ونسيجه الذي بدأت تقوضه الحرب.
وفي هذا السياق حذر المشاركون من خطورة الدور الذي تلعبه المراكز البحثية في "إسرائيل" من تجزئة العراق , وفق ما يذهب إليه المحللون السياسيون الصهاينة والدور الذي يلعبه "الموساد" في ذلك.
ودعا المشاركون في جلسات المؤتمر إلى ضرورة تدخل الدول العربية في الشأن العراقي , ليكون لها دور لتحجيم النفوذ الإيراني في العراق, بعد تزايد الدور الإيراني هناك, منذ الاحتلال الأمريكي.
واعتبر المشاركون أن العراق أصبح مكانا لتصفية الحسابات بين الدول, وهو ما يسدد نتائجه الشعب العراقي, نتيجة انتشار الميليشيات المسلحة وتزايد أعمال العنف, والتي تحصد أراح العراقيين.
إلا أن المشاركين فرقوا بين هذه الأعمال وبين المقاومة المشروعة, والتي أقرتها الشرائع السماوية والأعراف الدولية, بأحقية الدفاع عن النفس, ورأوا أن المستقبل للمقاومة, والتي كانت أسرع مقاومة في التاريخ الحديث, عندما انطلقت شرارتها في اليوم التالي لسقوط بغداد .
الاسلام اليوم
في ظل الاحتلال..210 شركة صهيونية تعمل بالعراق
