هيئة علماء المسلمين في العراق

تحذير دولي من تفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة ودعوة لكسر الحصار
تحذير دولي من تفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة ودعوة لكسر الحصار تحذير دولي من تفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة  ودعوة لكسر الحصار

تحذير دولي من تفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة ودعوة لكسر الحصار

حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين \"الأونروا\" ومسئولون فلسطينيون من أن سكان قطاع غزة يواجهون الآن نقصا حادا في المواد الأساسية والغذائية ومواد الطاقة وغيرها من متطلبات الحياة بسبب الحصار الذي تفرضه حكومة الاحتلال الصهيوني. وأوضح رفيق مليحة، رئيس شركة توليد الطاقة في قطاع غزة، من أنه قد يضطر إلى قطع إمداد الكهرباء عن نصف مليون شخص إذا لم تستأنف سلطات الاحتلال إمدادات الوقود في الأيام المقبلة.

وأكد مليحة أن محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع قد تتوقف تماما عن العمل خلال الأيام القادمة ما سيؤدي إلى انقطاع الكهرباء عن جميع القطاعات إذا لم يستأنف الصهاينة إمدادات الوقود.

ولم يوضح مليحة مدى قدرة المحطة على العمل في ظل المخزون الحالي من الوقود، وكانت المحطة قد توقفت عن العمل في يناير الماضي لمدة ثلاثة أيام بعد أن قامت قوات الاحتلال بإغلاق جميع المعابر المؤدية لقطاع غزة.

من جهته أكد المتحدث باسم الشركة أنه إذا استمر انقطاع إمدادات الوقود فستكون هناك أزمة حقيقية.

وقال متحدث باسم إدارة التنسيق والاتصال في غزة انه لم تدخل أي شحنة وقود من المعبر يومي الخميس والجمعة.

ويحيا في غزة نحو 1.5 مليون شخص يتعرضون لحصار صهيوني خانق يمنعهم حقهم في الغذاء والدواء والطاقة ، وحول القطاع إلى سجن كبير.

وانعكست أزمة الوقود وما خلّفته من توقف لحركة السير وشلل تام لمظاهر الحياة وترقب لعودة الظلام من جديد، بالسلب على المسيرة التعليمية لتدق أجراس الخطر عما ستنتهي إليه الأمور، فلا طلبة يتمكنون من الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم ولا أساتذة بمقدورهم الوصول إلى أماكن عملهم.

وفي المقابل أعلنت حكومة الاحتلال اليوم أنها ستبقي على إغلاق معبر "ناحال عوز" المخصص لنقل الوقود إلى غزة حتى إشعار آخر.

وأغلق جيش الاحتلال معبر " ناحال عوز" الواقع شرق مدينة غزة في أعقاب هجوم مسلح نفذته عناصر فلسطينية الأربعاء الماضي ما أسفر عن مصرع إسرائيليين واستشهاد أحد المنفذين.

وفي ظل هذه الأجواء حذرت "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار"، من أن جزءا كبيرا من غزة سيغرق في ظلام دامس خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال عدم تزويد محطة توليد الكهرباء الرئيسية في القطاع بالوقود الكافي.

ودعا جمال الخضري رئيس اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقده بحضور عدد من أعضاء اللجنة، في المحطة وسط القطاع السبت إلى تضافر الجهود الفلسطينية والعربية والدولية للضغط على الاحتلال لفك الحصار والسماح بإدخال الوقود.

وأشار الخضري، إلى واقع الحياة المعطل في غزة على جميع الأصعدة، ومعظم الخدمات، مبينا أن توقف محطة الكهرباء يعني توقف كل شيء ودمارا شاملا في القطاع، وتوقف الخدمات الصحية والبيئية والتعليمية وانقطاع التيار الكهربائي، وتعطل الاتصالات الخلوية والثابتة.

وطالب بفتح معابر القطاع مع العالم الخارجي بشكل كامل، ومعابره مع الضفة الغربية، للسماح بحرية الحركة المرورية والتجارية، والإفراج عن البضائع المحتجزة في الموانئ الصهيونية، والسماح بإدخال المواد الخام، وإدخال كل ما يعيد الحياة إلى طبيعتها في غزة.

الاسلام اليوم

أضف تعليق