أكد متحدث باسم مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الأميركي في العراق، أن القوات الأميركية ستُبقي المصور العراقي بلال حسين رهن الاعتقال إلى حين تبلغها بقرار واضح من السلطات الحكومية حول شموله بقانون العفو العام.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مارشال قوله إن قرار الإفراج عن حسين والذي أصدرته المحكمة يوم الإثنين الماضي يتعلق بتهمة واحدة فقط وإن لجنة أخرى ما تزال تحقق في التهمة الثانية الموجهة له.
وتتهم القوات الأميركية بلال حسين مصور وكالة أسوشيتدبرس الأميركية في العراق بأنه كان على صلة مع مختطفي الإيطالي سلفادور سانتورو في ديسمبر/كانون أول عام 2004.
وقد ناشدت جمعية مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch لحقوق الإنسان والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها الحكومة الأميركية إطلاق سراح المصور حسين.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد ادعت رسميا في محكمة في العراق أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على المصور المصور العراقي بلال حسين بتهمة "الإرهاب".
وأوضح جيف موريل المتحدث باسم البنتاغون أن وزارة الدفاع تعتقد أن بلال حسين الذي كان عضوا في فريق من مصوري الوكالة الذي منح جائزة بوليتزر في 2005 اخترق الوكالة الأميركية لحساب "إرهابيين".
وأضاف أن هناك أدلة دامغة تؤكد أن حسين يشكل تهديدا للأمن والاستقرار لعلاقته مع نشاط المتمردين، لافتا إلى أنه كان "إرهابيا" لجأ الى الإعلام واخترق الوكالة.
ومن الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال الامريكي قامت بقتل واعتقال وطرد العديد من الصحفيين والاعلاميين الذين يحاولون كشف الجرائم التي يقوم بها جنود الاحتلال تجاه المدنيين او لتصويرهم العمليات التي يقوم بها رجال المقاومة وتبين فيها قوة الشعب العراقي ورفضه للاحتلال.
الهيئة نت - واع
قوات الاحتلال لاتعترف بقرار محكمة عراقية (ذات سيادة) وترفض الافراج عن الصحفي بلال حسين
