استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، في حين جرح عشرة آخرون في اعتداءات لجيش الاحتلال الصهيوني بقصف جوي ومدفعي شرق غزة، مما يرفع حصيلة شهداء الأربعاء إلى ستة.
وأكد الدكتور رائد العريني مدير العلاقات العامة في مجمع الشفاء الطبي بغزة وصول أربعة شهداء وخمسة جرحى إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء القصف المدفعي الصهيوني على منزل شرقي حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقال العريني في تصريحات صحفية إن أربعة شهداء وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي في المدينة أشلاء ممزقة متفحمة جراء القصف المدفعي الذي استهدف منزلاً لعائلة الغرابلي في نهاية شارع المنصورة شرقي حي الشجاعية.
وقالت المصادر الطبية: إن الشهداء هم: الشقيقان: عاطف الغرابلي (المقاوم في كتائب المجاهدين) وشقيقه أحمد الغرابلي، وهاني أبو القمبز، ومحمد أبو جبة .
من جانب آخر؛ استهدفت غارة صهيونية سيارة كانت تقل مجموعة من مجاهدي "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مما أدى إلى إصابة عدد من ركاب السيارة بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة.
وفي وقت لاحق؛ أكد شهود عيان ارتقاء شهيد خامس ووقوع أربعة جرحى شرقي حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقال الشهود إن دبابات الاحتلال المتوغلة شرقي الحي قصفت مجموعة من المواطنين قرب محطة أبو جبة للبترول شرقي الحي، مشيرين إلى استشهاد مواطن وإصابة أربعة آخرين ينزفون الدماء بغزارة، وتمنع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لإسعافهم ما يجعلهم عرضة للاستشهاد في أي لحظة.
وكان مجاهد من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد ارتقى شهيداً خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة شرق القرارة في جنوب قطاع غزة فجر الأربعاء، وبذلك ترفع حصيلة شهداء الأربعاء إلى ستة شهداء.
ويقول متابعون للشأن الفلسطيني إن الوضع أصبح مرشحا للتصعيد وينذر بوقوع غارات جديدة.
وكان جيش الاحتلال قد اعترف في وقت سابق في بيان بمقتل جنديين صهيونيين في الهجوم الذي استهدف موقع عسكري قرب معبر ناحال عوز.
وشارك في الهجوم عدد من الفصائل الفلسطينية، وأكد متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أن هذا الهجوم استهدف أسر جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين لدى الاحتلال.
وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المجاهدين التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيان ذلك الهجوم في وقت حمل الكيان الصهيوني حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية العملية.
وفي سياق معاناة الفلسطينيين في غزة، حذّرت نقابة الموظفين في القطاع العام من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، قائلة: "إننا ندق ناقوس الخطر للعالم بأكمله من وصول الأمور في غزة المحاصرة لمرحلة خطيرة لا يمكن العودة عنها، لأن حجم الكارثة سيكون جسيماً ولن يقف على حدود القطاع، وسيمتد لجميع الدول المجاورة، لذلك نقول للجميع أنقذوا غزة قبل الانفجار".
كما حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن الأيام القليلة القادمة تنذر بانفجار كبير "ما لم تتخذ خطوات سريعة لفتح معبر رفح"، مشيرة إلى أن الذين سيتعرضون لشر الانفجار المرتقب "هم المحاصرون بلا استثناء، سواء إسرائيل أو فريق دايتون في رام الله أو الأنظمة العربية المحيطة بنا".
وقال حماد الرقب، الناطق باسم الحركة في خان يونس (جنوب قطاع غزة): "إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في هذه الأيام يعاني معاناة، لم تصل ذروتها إلى مثل هذا الحد الذي نعيشه الآن من قبل، حصار في كل المجالات، وتعطل الحياة في كل مرافقها، فهل يمكن لهذا الشعب أن يبقى ينظر إلى نفسه وهو يموت موتاً بطيئا؟ وهل يمكن لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة السكوت إزاء تفاقم أوضاعهم المعيشية؟".
الاسلام اليوم
5 شهداء و10 جرحى بغارات لجيش الاحتلال شرق غزة
