هيئة علماء المسلمين في العراق

مات مخدوعاً في العراق.. هدا السرحان
مات مخدوعاً في العراق.. هدا السرحان مات مخدوعاً في العراق.. هدا السرحان

مات مخدوعاً في العراق.. هدا السرحان

\"لقد رفضت الذهاب الى العراق و هربت لأنني ببساطة لم أود ان يكتب على قبري في يوم من الأيام: مات مخدوعا في العراق\". العبارة قالها احد الجنود الأمريكيين الهاربين من الحرب الى كندا محتجا على لاعدالة الحرب وكذب قادته في واشنطن.

وتذكر التقارير ان عدد هؤلاء الجنود وصل الى اكثر من 5500 جندي امريكي تحولوا الى قضية خلافية بين الولايات المتحدة و كندا.

معظم الجنود الهاربين كانوا ضمن القوات البرية أو قوات مشاة البحرية المارينز الذين وجدوا انفسهم امام مقاومة حقيقية على الأرض فكان الهرب وسيلتهم الوحيدة للنجاة.

وتشير الاعداد المتزايدة للهاربين في صفوف الجنود الامريكان الى هبوط معنوياتهم بسبب عدم ايمانهم بالقضية التي يقاتلون من اجلها بعد تأكدهم من كذب القيادة السياسية في بلادهم حول اسلحة الدمار الشامل وعلاقة العراق بالقاعدة و كذبة نشر الديمقراطية في بلاد ما بين الرافدين..

وعلق احد الجنود الفارين: لو منحت الديمقراطية لشعب ما على طبق من ذهب فقد يبيعها صبيحة اليوم التالي وهذا ما لم تفهمه الحكومة الأمريكية.

المشهد تكرر خلال حرب فيتنام حيث هرب حوالي 55 الف جندي امريكي الى كندا التي رحبت بهم ومنحتهم حق الاقامة على اراضيها.

وقد تناولت محطة "سي بي اس" هذه القضية التي تقلق القيادة السياسية في واشنطن وقيادة الجيش في البنتاغون و تحدثت عنها باسهاب, كما تناولتها صحيفة الدايلي تلجراف و كشفت الكثير من الحقائق على لسان الجنود الفارين.

وفي خضم قضية فرار الجنود من الحرب واستنكاف البعض الاخر عن القتال واصابة العديد منهم بامراض "حرب الخليج " النفسية والعقلية التي تكتسح الالاف منهم, يقف بوش ومع دخول غزو العراق سنته السادسة ليلقي خطابا في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون), معتبرا أن النجاحات التي نراها في العراق لا يمكن انكارها.

ومع دخول غزو العراق سنته السادسة, يتابع بوش غفوته الطويلة وحلمه بالنصر يشاركه فيه الكثير من الحالمين المارقين.

أضف تعليق