أطلقت حركة الشباب المجاهدين الصومالية حملة سمتها (إرهابُنا محمود) للرد على قرار وزارة الخارجية الأمريكية بإدراج الحركة على قائمة ما يسمى بالحركات \"الإرهابية\". وقال بيان صادر عن الحركة: ردًّا على البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص تصنيف حركة الشباب المجاهدين
على أنها منظمة إرهابية عالمية، نؤكد أن هذا القرار لم يأت فجأة، وإنما تكملة لما سبق وثمرة لميراث من الحقد الصليبي المتراكم، فقد كانت أمريكا تلعب أكبر الأدوار في الصومال منذ سقوط سياد بري إلى يومنا هذا، فلم ننس أنها قتلت الآلاف من أبنائنا وإخواننا بدماء باردة عام 1993 بعدما سحل المجاهدون الأبطال 18 جنديًا من قواتها الخاصة.
وأضاف البيان يقول: مارست أمريكا نشاطات مشبوهة عبر وكلائها الإثيوبيين وأمراء الحرب الذين باعوا دينهم بعرَض من الدنيا قليل، وكانت تقوم بحرب استخبارية قذرة عبر منظمات تابعة لها ومتسترة بأسماء إنسانية زائفة، ولكن الله مكننا من إفشال كثير من هذه المؤامرات.
وتابع البيان: ثم تطور الوضع إلى ترحيل العلماء والدعاة إلى سجون سرية أمريكية، فكان الله مع جنده، ونصرهم على القوم المعتدين ثم تدخلت أمريكا بقضها وقضيضها.
واعتبرت الحركة أن قرار إدراجها على لائحة "الإرهاب" جزء من الحماقة الأمريكية التي عهدناها من قبل، ولم نكن ننتظر يومًا عدالة أمريكية في القضايا الإسلامية، بل على العكس نعتقد أن جل مآسي المسلمين منبعها من أمريكا.
وقال البيان مشددًا: لم نُستهدف من أجل أننا صوماليون، بل من أجل أننا نحمل فكر الجهاد بمفهومه العام الذي لا يعترف بالحدود الوهمية ولا ما يسمى بـ"الشرعية الدولية"، ولذلك نؤكد أن التضييق والملاحقات لن تثنينا عن مواصلة الدرب، ولن نتراجع قيد أنملة عن منهجنا؛ فالجهاد بالنسبة لنا ليس خيارًا يخضع لمصالح الأشخاص والأحزاب، بل هو عبادة مثل الصلاة والصيام، ونعاهد الله أننا لن نداهن أحدًا في هذه العبادة.
وأكد البيان أن هذا التصنيف يؤكد لنا صحة المنهج الذي اخترناه لأنفسنا؛ لأنه من المعلوم أن الجهاد بمفهومه الصحيح هو الذي يقض مضاجع الصليبيين، ويشكل حجر عثرة أمام خططهم الاستعمارية ومشاريعهم الاستئصالية، ونحن مأمورون بإرهاب هؤلاء المحتلين الذين استباحوا حرماتنا، وانتهكوا أعراضنا.
وقال: لا يخفى عليكم أيها المسلمون ما تتعرض له البلدان الإسلامية من احتلال وتدمير من قبل الصليبيين الحاقدين بقيادة أمريكا، فهناك حملات ممنهجة على كل من يسعى إلى تحكيم شرع الله في الأرض أو نصرة المظلومين أو يدعو إلى استعادة الحقوق المسلوبة، وقد تحالف الكفر على وأد كل محاولة إسلامية في مهدها، وسخروا لذلك إمكانياتهم المادية والمعنوية كافة، وما تجربة الإخوة في حركة طالبان عنا ببعيد.. على ما ورد في نص البيان.
الإسلام اليوم
سمتها (إرهابُنا محمود).. شباب المجاهدين الصومالية تطلق حملة للرد على أمريكا
