دهست حافلة صهيونية طفلاً فلسطينيًا يرعى الغنم، فقتلته أثناء عبوره أحد الطريق الامر الذي اضطر مواطنين فلسطينيين غاضبين الى الاشتباك مع قوات الاحتلال الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة يوم امس الاثنين. وكانت حافلة تحمل مستوطنين متجهين إلى مستوطنة أيلون موريه قد صدمت قطيع الراعي شارد
اشتيه البالغ من العمر 15 عامًا قرب قرية سالم الفلسطينية، فقتلته وقطيعه.
وأقر متحدث باسم شرطة الاحتلال الصهيونية بمقتل الراعي، حسب وكالة رويترز.
وأعلن طاقم سيارة إسعاف صهيونية وفاة اشتيه في موقع الحادث. وكانت جثث الخراف متناثرة على الطريق.
وقال شهود عيان إن سكان قرية سالم التي يقيم فيها اشتيه ألقوا بالأحجار على ركاب الحافلة، بينما أطلق جنود الاحتلال النار.
وقال أحمد جبور عضو المجلس المحلي لقرية سالم: إن الراعي هو ثالث فلسطيني يقتله سائقون صهاينة في المنطقة خلال 12 شهرًا.
في السياق نفسه اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني يوم الاثنين عشرة فلسطينيين خلال عمليات دهم نفذتها في عدد من مدن الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.
على صعيد متصل هددت سلطات السجون الصهيونية الفتى الأسير عبد الفتاح نصر حوشية من مدينة جنين بإبقائه في الزنزانة لفترات طويلة يعاني فيها العذاب في حال لم يتعاون معها.
ومن ناحيتها حذرت وزارة الزراعة الفلسطينية الاثنين من إجراءات الاحتلال وسياساته تجاه منطقة الأغوار التي تعتبر سلة الخضار للأراضي الفلسطينية.
وكالات
استشهاد طفل دهسته حافلة صهيونية وهو يرعى الغنم
