قال مسؤول في الأمم المتحدة الجمعة في عمان ان الاوضاع الانسانية في العراق تفاقمت خلال العامين الماضيين بسبب استمرار العنف وتدهور الخدمات الأساسية، مشيرا الى ان اربعة ملايين شخص في هذا البلد هم بلا غذاء كاف.
-------------
(تغير الوضع الأمني لم يغير في اوضاع العرقيين)..
(الاوضاع الانسانية في العراق تتفاقم خلال العامين الماضيين بسبب استمرار العنف وتدهور الخدمات الأساسية)..
-------------
وقال جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، خلال مؤتمر صحافي ان الخدمات الأساسية في مناطق عديدة من العراق لا زالت في تدهور، وان هناك اربعة ملايين شخص بدون غذاء كاف، ولا تتوفر لـ40% من السكان مياه شرب فيما لا تتوفر الرعاية الطبية الاساسية لنحو ثلث السكان.
واضاف ان هناك ارقاما مقلقة تشير الى ان نسبة تترواح بين 4% الى 9% من الاطفال العراقيين تحت سن الخامسة يعانون نقصا حادا في التغذية.
واشار الى ان الاحتياجات الانسانية ازدادت بشكل ملحوظ في العامين الماضيين بسبب العنف المستمر والصراع وبسبب تدهور الخدمات الأساسية في عدد من المناطق.
واكد هولمز انه رغم التحسن الأمني في بعض المناطق الا ان هناك مشاكل انسانية خطيرة ابرزها النزوح الداخلي، وهي ظاهرة اعتقد انها تباطأت في الاشهر الماضية.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد اعلنت الثلاثاء الماضي ان قرابة ثلاثة ملايين عراقي فروا من منازلهم منذ اجتياح قوات الاحتلال الدولية للبلاد بقيادة الولايات المتحدة الاريكية في اذار/ مارس 2003 فيما هاجر مليونان الى الخارج.
وافادت المفوضية في دراسة مشتركة مع جمعيات والمنظمة الدولية للهجرة بوجود مليونين و770 الف نازح داخل العراق، مؤكدة ان الرقم الجديد يبرز ارتفاعا من 300 الف مهجر مقارنة باواخر 2007 نتيجة اعتماد طريقة افضل في التعداد.
واوضحت ان عمليات الانتقال القسري للسكان تتواصل، لكن بوتيرة اقل بعد ان شهدت تسارعا في مطلع 2006، وذلك بسبب فرزهم نتيجة اعمال عنف على اساس طائفي.
ميدل ايست اونلاين
أوضاع إنسانية تتفاقم وخدمات متدهورة.. الأمم المتحدة: 4 ملايين عراقي يعانون من سوء التغذية
